واستهدف الإفطار أكثر من 50 طفلاً من أبناء قطاع غزة الذين قدموا إلى المملكة لتلقي العلاج بعد الحرب الأخيرة، في مبادرة تعكس عمق التضامن الأردني وامتداده التاريخي تجاه الأشقاء، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصل برعاية الأشقاء من غزة، والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وشكّل هذا الإفطار باكورة أنشطة حملة "سُلوان الأمل"، التي لن تقتصر على العاصمة، بل ستتواصل عبر سلسلة إفطارات وأنشطة إنسانية في عدد من محافظات المملكة، وبما يضمن اتساع دائرة الأثر ووصول الدعم إلى مختلف المجتمعات المحلية، تعزيزاً للعدالة في الوصول وترسيخاً لدور حرير كشريك تنموي فاعل على مستوى الوطن.
-
أخبار متعلقة
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا
-
المحاصيل الحقلية وقطاعا الدواجن والألبان يدعمون تقدم الأردن في الأمن الغذائي
-
مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة
-
الأرصاد الجوية تركّب محطة رصد أوتوماتيكية حديثة في منطقة البحر الميت
-
أمانة عمّان تسند الشركات المنفذة بآلياتها وكوادرها لتعزيز أعمال النظافة
-
10 حملات توعوية رقمية ضمن الحملة الوطنية للأمن السيبراني
-
سفارة المغرب في عمّان توضح آلية الحصول على التأشيرة للأردنيين وتؤكد مجانية إصدارها
