وقال محافظ جرش، الدكتور مالك خريسات، إن الخيمة تعد إحدى المبادرات الريادية التي تعكس الوجه الإنساني للعمل الأمني، مؤكدًا أن الإصلاح ليس نهاية الطريق بل بدايته نحو حياة أفضل.
وأشار رئيس لجنة بلدية جرش، محمد بني ياسين، إلى أن الخيمة حظيت باهتمام زوّار المهرجان، حيث عبّر كثيرون عن إعجابهم بجودة المنتجات واحترافيتها، مبينًا أن هذه المشاركة تجسّد المعنى الحقيقي للإصلاح، وتمكين الأفراد من إعادة بناء حياتهم بكرامة.
وتضمنت الخيمة معروضات متنوعة منها: الصناعات الخشبية، والمشغولات اليدوية، واللوحات الفنية، والمنتجات الغذائية، والمفروشات، مما يعكس حجم المهارات التي يكتسبها النزيل خلال فترة إقامته، في إطار رؤية مديرية الأمن العام الهادفة إلى الإصلاح لا العقاب، ودمج النزيل في المجتمع بعد انتهاء محكوميته.
يُشار إلى أن هناك 8 مشاغل في 8 مراكز إصلاح وتأهيل، تعمل على تدريب النزلاء، وإكسابهم المهارات، ومنحهم شهادات من مراكز التدريب المهني، يستطيعون بعد انتهاء إقامتهم في المراكز العمل بها لتصبح مصدر دخل لهم.
-
أخبار متعلقة
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
-
تحذير هام من البنك المركزي للمواطنين
-
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل"
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
