وأوضحت قعوار، أن الجامعات ومراكز الأبحاث تستطيع أن تجري بحوثا علمية من خلال وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، وهذا يكون عملا أكاديميا مباشرا.
وأضافت أنه يمكن للمهندسين الأردنيين والمفكرين التعامل مع ناسا التي تحتاج عددا كبيرا منهم، مشيرة إلى أنه عن طريق المجلس الوطني لتقنيات المستقبل سيكون هناك دور للقطاع الخاص والعام.
وأشارت إلى أن للاتفاقية بعد سياحيا واعدا، إذ تم طرح فكرة على ناسا بأن يصبح وادي رم يوما ما موقعا للتدريبات للمهمات الفضائية وهم يريدون مواقع فيها بيئات أرضية تحاكي ظروف القمر والمريخ وتضاريس وادي رم ستسمح يوما ما لمثل هذه التجارب، مما سينعكس إيجابا على القطاع السياحي.
وأوضحت أن برنامج الفضاء فيه مشاريع بحث وتطوير ضخمة تساعد على إنتاج تقنيات تستخدم في الحياة اليومية، مثل تطوير أنظمة تحلية المياه ومحاربة التصحر وإطفاء الحرائق.
وكان الأردن انضمّ، الخميس، إلى اتفاقات أرتميس التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء، ليصبح بذلك الدولة الثالثة والستين المُنضمَّة إلى هذه الاتفاقات.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
