ويُعرف العصف الوميضي (Flash Fire) بأنه اشتعال سريع ومفاجئ لأبخرة أو غازات قابلة للاشتعال عند اختلاطها بالهواء بنسب معينة ووصولها إلى مصدر اشتعال، مثل شرارة كهربائية أو لهب أو مصدر حرارة. وينتج عن هذا الاشتعال حرارة مرتفعة وموجة ضغط قد تكون كافية لإحداث أضرار مادية وإصابات بشرية خلال ثوانٍ معدودة.
ويختلف العصف الوميضي عن الحرائق التقليدية في أنه يحدث بصورة لحظية وسريعة جداً، وقد لا يستمر لفترة طويلة، إلا أن تأثيره قد يكون عنيفاً نتيجة سرعة انتشار اللهب والضغط المصاحب له.
أما التفريغ الوميضي أو التفريغ الكهربائي الساكن، فيحدث عند تراكم شحنات كهربائية على جسم أو مادة معينة ثم تفريغها بشكل مفاجئ على هيئة شرارة. وفي حال وجود أبخرة أو غازات قابلة للاشتعال، قد تكون هذه الشرارة كافية لبدء العصف الوميضي.
وتشير الخبرات الفنية إلى أن مثل هذه الحوادث قد ترتبط بتسرب غازات أو أبخرة قابلة للاشتعال داخل أماكن مغلقة أو شبه مغلقة، قبل أن تجد مصدراً للاشتعال يؤدي إلى انفجار أو اشتعال لحظي مصحوب بموجة ضغط.
وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قد أعلن، الأحد، أن فرق الإطفاء والإسعاف في مديرية دفاع مدني غرب إربد تعاملت مع حريق شب داخل شاليه مكوّن من طابقين في منطقة الشونة الشمالية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بحروق وجروح ورضوض، فيما أصيب خمسة آخرون بحالة من الخوف والهلع. وأوضح أن سبب الحريق يعود إلى عصف وميضي مجهول المصدر أدى إلى انهيار أجزاء من جدران المبنى.
ولا تزال الجهات المختصة تتابع التحقيقات للوقوف على المصدر الذي تسبب بحدوث العصف الوميضي وتحديد ملابسات الحادث بشكل دقيق.
-
أخبار متعلقة
-
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن
-
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق
-
رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
-
الملك: ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة إقليمية تضمن أمن الدول العربية
-
الأمير علي بين لاعبي النشامى قبل ودية فينزويلا
-
وزير الأوقاف: انتهاكات إسرائيلية غير مسبوقة للمسجد الأقصى
-
مجمع اللغة العربية يعقد ندوة بعنوان "واقع العربية واستشراف مستقبلها"
-
أمانة عمان ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
