ووفق بيان صادر عن المجمع اليوم الأربعاء، سيتضمن المؤتمر أربعة محاور رئيسة، هي: "المعجمية العربية بين التقليد والتجديد في القرن التاسع عشر"، و"جهود المستشرقين في المعجمية العربية"، و"المعجمية في آفاق اللغة العربية ومجالاتها المختلفة"، و"مكانة المعجمات العربية بين المعجمات الإسلامية والغربية".
كما يستعرض المؤتمر نماذج من أهم المعجمات والجهود المعجمية في هذه المرحلة، ومنها: المعاجم العربية، ومعاجم المستشرقين، وإصدارات الهيئات العلمية.
ويأتي اختيار القرن التاسع عشر الميلادي؛ انطلاقا من أهميته بوصفه مرحلةً فاصلةً في الصناعة المعجمية العربية، التي شهدت تفاعلا متزايدا مع الغرب وتأثرا بمناهجه في التأليف والتحقيق والفهرسة، إلى جانب انتشار المطابع، وتنامي الحاجة إلى التعبير عن المعارف والمخترعات والمصطلحات الجديدة، وظهور المعاجم العلمية المتخصصة، إضافة إلى الانفتاح الذي شهده هذا القرن على الغرب، ولا سيما ما شهدته البلاد العربية في عصر التنظيمات العثمانية (1839–1876م) من نهضة في حركة التأليف المعجمي، استجابة للحاجة إلى ترجمة المصطلحات الغربية وإصلاح اللغة التركية العثمانية وتحديث العربية لمواكبة العلوم والمعارف المستحدثة، ولا سيما في المجالات الإدارية والقانونية.
وأشار البيان إلى أن عودة المبتعثين العرب من أوروبا، ونشاط الترجمة والصحافة والطباعة، أسهمت في إثراء المعجم العربي وإدخال ألفاظ ومصطلحات جديدة إلى اللغة.
ويهدف المؤتمر، في مجمله، إلى تتبع هذه الموارد اللغوية ودراستها، واستجلاء أثرها في الاستعمال اللغوي حتى يومنا هذا، والوقوف على التحولات التي أسهمت في تشكيل الصناعة المعجمية العربية الحديثة.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
