وأوضحوا أن الطريق يعد من الطرق الرئيسية الموصلة إلى مواقع رعي الأغنام في المنطقة، مطالبين الجهات المعنية بإيجاد حلول سريعة للطريق بسبب عدم مقدرة المواطنين على استخدامه بسبب كثرة الحفر الترابية فيه وتهالك جزء كبير منه ويحتاج إلى إعادة تأهيل.
وقال المواطن فايز الذنيبات، إن صعوبة الوصول إلى مواقع رعي الأغنام في المنطقة ساهم في عزوف الكثير منهم عن زراعة أراضيهم بالقمح والشعير لرعي أغنامهم في تلك المناطق بعد حصادها، حيث تم تركها دون زراعة حتى أصبحت جرداء غير صالحة للرعي.
من جهته، قال أبو أحمد مالك أغنام ويمتلك 300 رأس، إن مركبته التي ينقل بها الأعلاف إلى موقع أغنامه القاطنة على جانب الطريق تعطلت أكثر مرة بسبب تهالك الطريق وتطاير الأتربة أثناء السير عليها، مشيرا إلى أن الطريق يربط بين عدة طرق أخرى تؤدي إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.
بدوره، طالب طارق الحباشنة مالك أرض زراعية تزيد مساحتها عن 30 دونما وتقع على جوانب الطريق، بضرورة وضع خطة منهجية مدروسة ومحددة المعالم لتطوير الطرق الموصلة إلى المواقع الزراعية، لا سيما أن الكثير من المواطنين ومربي الأغنام يفضلون الإقامة مع أغنامهم في هذه الأراضي في فترة الصيف، ما يتطلب توفير الطرق السهلة والآمنة التي تكفل لهم تسهيل وصولهم إلى أغنامهم.
من جانبه، قال مدير "أشغال الكرك" المهندس رعد السحيمات إن وزارة الأشغال العامة تولي الطرق الزراعية كل الاهتمام وهي ضمن خططها السنوية وتعمل على تأهيل عدة طرق زراعية لتسهيل وصول المزارعين ومربي الأغنام لبساتينهم ومواقع أغنامهم ليتمكنوا من تقديم الخدمات الزراعية الخاصة بهم.
-
أخبار متعلقة
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
-
تحذير هام من البنك المركزي للمواطنين
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
