يُدركُ مركز السلم المجتمعي والقائمين عليه أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني مازال في طليعة كل جهد دولي وإقليمي لمجابهة عصابات الإرهاب والتطرف العنيف ودعاة وأتباع الفكر المتطرف في كل مكان ووفق نهجٍ شمولي يأخذ بعين الاعتبار المجابهة العسكرية والأمنية والفكرية، وعليه فإن أحد أبرز الأولويات التي يعمل هو السعي الدؤوب لإنفاذ توجيهات ورؤى سيد البلاد في مواجهة أصحاب الأفكار الظلالية الهدّامة وسعيهم إلى التأثير على عقول الشباب والانحراف بهم عن جادة الحقيقة والصواب، إذ من المعروف أن الجماعات المتطرفة تبث سموم أفكارها وتصل إلى الشباب عبر وسائل عديدة أبرزها الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مما يضع المركز في واجهة المؤسسات المسؤولة عن تحصين أبناء وبنات الوطن ضد تبعات الفكر الظلامي وما يمكن له أن يُحدثه فيهم إن لم يجدوا من يأخذ بأيديهم ويغرس فيهم الوعي ويعزز لديهم القيم والمفاهيم الصحيحة التي تتسق والمنطق والدين والعادات السليمة، ويجعلهم أدوات فاعلة في مواجهة هذه الشرور والأحقاد بالوحدة والتآخي والعودة إلى ديننا الحنيف والإيمان بالتعددية، وتعزيز قيم المحبة والتآخي وقبول الآخر.
يؤدي مركز السلم المجتمعي المطلوب منه على أكمل وجه، ويعمل بروح وثّابة ويقوم عليه ثُلّة من نشميات ونشامى جهاز الأمن العام والمتميزين جميعهم بالحس المسؤول وباليقظة والنباهة والذكاء، وقبل ذلك ما هم مُدعّمين به من علم ومعرفة مما يجعلهم يقومون بالواجبات المطلوبة وهم يعرفون أن الأمانة المستودعة في أعناقهم ثقيلة لأنهم في مواجهة مستمرة مع دُعاة فكر حقود على كل قيمة فضلى في المجتمع، وفي جميع الأقسام التابعة للمركز هناك ما يبعث على الفخر والاعتزاز بأن وراء كل انجاز عيون آمنت بالوطن وامتثلت رؤى جلالة الملك في إيجاد استراتيجية تخاطب عقول الشباب بالفكر المستنير في العديد من المناهج والبرامج لتكون أكثر عمقا في تعزيز القيم الوطنية العليا والانتماء الوطني وغرس مفاهيم الولاء والانتماء للوطن ولقيادته الهاشمية.
إلى ذلك، كان إيمان المركز بترسيخ قيمة العمل بروح الفريق الواحد، وترجمة المركز لمثل هذا التوجه الراقي، كان عبر تأكيد الشراكة مع مختلف مؤسسات المجتمع المحلي خاصة الجامعات والمدارس عبر مظلة وزارة التربية والتعليم، وغني عن القول أن ذلك له مردود كبير في تحقيق أهداف مركز السلم المجتمعي لأن الشراكة المجتمعية تلعب دورًا لا يُستهان به في معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات أو المشاكل الاجتماعية كالفقر والإقصاء والتهميش، وهذا في جوهره يمد جسور التفاهم بين مختلف مكونات مجتمعنا الأردني التي تلتقي على فكر وغاية واحدة تتمثل في محاربة الفكر المتطرف لدى الشباب والتصدي له من خلال وضع خطة مُحكمة للسير عليها في تعزيز الولاء والانتماء للوطن والتصدي لأصحاب الفكر المنحرف ومنعهم من استغلال الظروف المختلفة للشباب وتحقيق اهدافهم الباطلة والتي تتناقض مع ديننا الحنيف وقيمنا الاسلامية وعادات وتقاليد مجتمعنا.
-
أخبار متعلقة
-
العثور على جثة شاب عشريني في إربد والتحقيقات جارية
-
استئجار بئر مياه لتحسين التزويد المائي في قضاء رحاب
-
الجيش يجلي الدفعة الـ 33 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن
-
الجيش يحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
-
نقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعية
-
لجنة الدفاع المدني تناقش في معان خطة الشتاء
-
ضبط متسولة من ذوي الأسبقيات بحوزته 3313 دينار في عمان
-
الإعلان عن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر
