وقالوا إن كمية الأمطار التي هطلت تشكّل حجر الأساس للإنتاج النباتي للزراعات الشتوية، خصوصاً المحاصيل الحقلية كالقمح والشعير والخضار الشتوية وتحسين خصوبة التربة وجودة المزروعات.
رئيس اتحاد مزارعي الكرك عصمت دليوان المجالي، قال إن الأمطار التي هطلت تشكل طوق نجاة للمزارعين، حيث ساهمت في امتلاء السدود وتعزيز المخزون الإستراتيجي للمياه، داعيا المزارعين إلى ضرورة الاهتمام بالحصاد المائي من خلال تجهيز أراضيهم الزراعية بالشكل الذي يحقق الاستغلال الأمثل لمياه الأمطار بتخزينها في التربة عن طريق حراثة الأرض بالشكل الذي يحصد الماء أو بإجراء ما يلزم لتخزينه في آبار التجميع والبرك والأحواض وتجوير الأشجار المثمرة.
بدوره دعا المهندس الزراعي المهندس عودة الحباشنة إلى ضرورة اتخاذ سياسات جذرية لحماية المراعي وإعطاء فرصة للغطاء النباتي بالتكاثر والانتشار، وإدخال زراعة بعض الشجيرات الرعوية الملائمة للمنطقة لرفع إنتاجية المرعى.
ومن لواء فقوع، أشار المزارع أحمد الحمايدة إلى الآثار الإيجابية للهطولات المطرية على النباتات والشجيرات الرعوية، حيث تعمل على زيادة نسبة الرطوبة في التربة ونمو الأعشاب من جديد وتوفر الاحتياجات المائية للشجيرات الرعوية وغسلها من الأتربة والغبار وتعمل على إطالة عمر النباتات الرعوية الأمر الذي سيساهم في زيادة الحمولة الرعوية، إضافة إلى دورها الهام في استعادة الغطاء النباتي.
ومن لواء الأغوار الجنوبية، أكد المزارع إياد الأغوات الذي يزرع نحو 60 دونمًا من المحاصيل الحقلية في منطقتي المزرعة والحديثة، أن الأمطار التي هطلت جددت آمال المزارعين كونها ستسهم في تحسن الموسم الزراعي وسيكون لها الأثر الإيجابي، فيما يتعلق بالأشجار المثمرة والزراعات الشتوية البعلية وإنبات محاصيل الحبوب، ومنها القمح والشعير ومحاصيل البقوليات.
ومن بلدة أدر الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال مالك الثروة الحيوانية أبو أحمد المعايطة، إن أمطار الخير التي هطلت ستساعد على نمو الأعشاب في المراعي والمحميات الطبيعية التي تشكل أساس المراعي الطبيعية مما يساعد في تخفيف العبء على مربي الثروة الحيوانية وأعباء الإدارة المزرعية، إضافة إلى تخفيض كلف الإنتاج وتحسن الغطاء النباتي.
وقال مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة، قال إن الهطولات المطرية المتتابعة ستُسهم في غسل التربة من الأملاح الزائدة، مما ينعكس إيجابًا على المزروعات من حيث جودة المنتجات وكمياتها، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تركز على أنظمة الحصاد المائي على مستويات متعددة.
ودعا العضايلة المزارعين إلى الإقبال على زراعة الحبوب مهما كانت النتائج كون هذه المزروعات والأعشاب تخفف كثيراً من نفقات الأعلاف في فصل الصيف.
-
أخبار متعلقة
-
إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة
-
بدء التعداد العام للسكان والمساكن اليوم
-
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل"
-
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
