ويشكل المسجد، الذي جرى تشييده أواخر أربعينيات القرن الماضي، وجهة لمئات المصلين لأداء صلاتي العشاء والتراويح في مدينة المفرق.
وقال مدير أوقاف المفرق الدكتور سعود المشاقبة إنه جرى البدء ببناء المسجد عام 1949 من خلال لجنة مكونة من 3 أشخاص جمعوا التبرعات لمدة تزيد عن عام، وكانت الحصيلة قليلة جدا، ما استدعى فزعة عشائرية من قبل أبناء قبيلة بني حسن من خلال تقديم محاصيلهم الزراعية من القمح والشعير، إضافة إلى تبرعات الفقراء والنساء لهذا المسجد.
وأوضح أن عملية بناء المسجد استمرت حتى عام 1950، حيث جرى أداء أول صلاة فيه، وبعد ذلك بعام أجريت أول توسعة للمسجد في عام 1951 في حين أجريت التوسعة الأكبر عام 1952.
وأشار إلى أن مسجد المفرق الكبير يعد ثالث مسجد على مستوى المملكة من حيث المساحة بعد المسجد الحسيني ومسجد إربد الكبير، لافتا إلى أن مساحة المسجد تبلغ 3500 متر مربع، حيث استمرت إقامة صلاة الجمعة فيه منذ عام 1952 وحتى الآن بسعة تبلغ 13 ألف مصلٍ.
وأوضح المشاقبة أن دروس الوعظ والإرشاد تقام في المسجد يوما، لافتا إلى أنه وخلال شهر رمضان يتم إعطاء دروس لأكثر من مرة يوميا.
-
أخبار متعلقة
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
-
تحذير هام من البنك المركزي للمواطنين
-
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل"
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
