وتحدث في المجلس الثالث لهذا العام، الذي عُقد في قاعة المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطة، ورئيس القطاع الديني في وزارة الأوقاف المصرية الدكتور السيد حسين عبدالباري.
وأشار الربطة إلى أهمية الإجماع كأداة لضبط الاجتهاد ومنع الشذوذ في الآراء، وكمرجعية جامعة عند الاختلاف، الأمر الذي يجعله من أعظم أسباب حفظ الدين واستقرار الأحكام الشرعية ووحدة الأمة، خاصة في ظل ما يشهده العصر من فوضى في الفتاوى وصدورها أحيانًا من غير المختصين.
من جهته، قال الدكتور عبدالباري إن الإجماع يجسد المنهج الجماعي في الاستنباط، ويبرز الطبيعة المؤسسية للفقه الإسلامي، ويمنع الاستبداد بالرأي، ويعكس تراكم الخبرة الفقهية لدى علماء الأمة، فضلًا عن كونه مرجعية عليا عند النوازل والقضايا المستجدة، بما يحفظ الهوية العلمية والفقهية للمسلمين عبر العصور.
والمجالس العلمية الهاشمية تقليد أردني سنوي تنظمه وزارة الأوقاف خلال شهر رمضان المبارك برعاية ملكية سامية، لنشر الفكر الإسلامي المعتدل، وتعزيز خطاب ديني وسطي مستنير، إضافة إلى مناقشة قضايا معاصرة، بمشاركة علماء ومفكرين من الأردن ودول إسلامية.
وحضر المجلس رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، وسماحة مفتي عام المملكة أحمد الحسنات، وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة، وعدد من المسؤولين، ومفتين، وقضاة الشرع الشريف، وأئمة ووعاظ وخطباء وواعظات.
-
أخبار متعلقة
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
-
إنجاز أردني جديد .. زياد عشيش يتأهل إلى نهائي آسياد ناغويا
-
ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر
