وأكد أمين عام وزارة الثقافة، الدكتور نضال العياصرة، خلال رعايته الندوة مندوباً عن وزير الثقافة، اعتزاز الوزارة بالشراكة الاستراتيجية مع جامعة اليرموك، مشيراً إلى أن "كرسي عرار" يمثل نموذجاً ريادياً في تفعيل العمل الثقافي الوطني، وربط الأجيال الشابة بمرتكزات الهوية الوطنية من خلال الاحتفاء بمسيرة "شاعر الأردن" مصطفى وهبي التل.
وأشاد بالمنجز المعرفي للكرسي في توثيق ودراسة نتاج عرار الأدبي ووضعه في سياق النقد العلمي الرصين، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني ورفد الحركة الأدبية بدراسات نوعية.
من جانبها، قالت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية، الدكتورة ربا البطاينة، إن الجامعة تدرك دورها العضوي في صياغة الوجدان الوطني، معتبرة "كرسي عرار" أمانة تاريخية استودعها الوطن في رحاب الجامعة ليكون منبراً فكرياً يكسر الحواجز التقليدية ويستقطب القامات الإبداعية.
بدورها، أوضحت شاغلة الكرسي الدكتورة ليندا عبيد، أن الكرسي يسعى لبناء سردية وطنية حية تعتني بالإبداع كأداة حضارية، مشيرة إلى التركيز على استثمار طاقات طلبة الدراسات العليا وفتح الآفاق أمامهم لتقديم أطروحات نقدية جديدة تضخ الحيوية في الخطاب الثقافي الأردني.
وتضمنت الندوة جلسة حوارية أدارها الدكتور علاء غرايبة، وشارك فيها الدكتور عبدالقادر الرباعي، والمدير التنفيذي لمؤسسة إعمار إربد المهندس منذر البطاينة، والدكتورة مريم جبر.
وناقش المشاركون محاور ركزت على تكامل الجهود بين وزارة الثقافة والكرسي، والدور التوثيقي والنقدي الذي يضطلع به، إضافة إلى استعراض تفاصيل "جائزة عرار للإبداع" وأهميتها في تعزيز الحراك الأدبي المحلي.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
