وقال المحامي فراس الهربيشي إن قانون السير الأردني لم يجرّم هذه الأفعال بشكل صريح، وإنما ربط قيام المخالفة بتحقق نتيجة محددة، تتمثل في تشتيت السائق أو فقدانه السيطرة على المركبة أو تعريض السلامة العامة للخطر.
وأضاف أن مجرد حمل سيجارة أو فنجان قهوة أثناء القيادة لا يكفي قانونياً لقيام المخالفة ما لم يقترن ذلك بسلوك فعلي يثبت الانشغال عن الطريق أو وقوع خطر حقيقي.
وبيّن الهربيشي أن التوسع في تفسير النصوص القانونية بحيث تُعتبر الأفعال الاعتيادية مخالفات بحد ذاتها، يُعد خروجاً عن مبدأ الشرعية الذي ينص على أنه "لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص"، مشيراً إلى أن ذلك قد يفتح الباب أمام مخالفات قائمة على الافتراض لا على الوقائع المثبتة.
وختم الهربيشي بالتساؤل حول المعيار المعتمد لقياس "تشتيت السائق"، وما إذا كان معياراً موضوعياً واضحاً أم تقديرياً يخضع لاجتهادات فردية، مؤكداً ضرورة الالتزام بالدليل والواقعة الملموسة عند تحرير المخالفات المرورية، وعدم تحميل النصوص القانونية ما لا تحتمل.
-
أخبار متعلقة
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
-
إنجاز أردني جديد .. زياد عشيش يتأهل إلى نهائي آسياد ناغويا
-
ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر
