ونقل الدكتور سليمان في مستهل كلمته تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتقديره لجمهورية البرازيل الاتحادية ولشعب مدينة بيليم على استضافة المؤتمر.
وأكد سليمان، أن العالم يقف اليوم أمام لحظة حاسمة تتراجع فيها روح التضامن الدولي، موضحاً أن منطقة الشرق الأوسط تواجه آثار تغيّر المناخ بصورة مباشرة، من ارتفاع درجات الحرارة وتناقص الموارد المائية وتدهور النظم البيئية، إلى جانب تفاقم الأزمات الإنسانية والنزاعات التي تزيد من هشاشة المجتمعات.
وأشار الدكتور سليمان إلى أن الأردن، رغم محدودية موارده وتحمله أعباء استضافة اللاجئين يواصل التزامه بالعمل المناخي الفاعل، مستذكرًا مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني حول "الترابط بين المناخ واللاجئين" التي أُطلقت في مؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27) وتكسب اليوم زخماً دولياً متزايداً.
-
أخبار متعلقة
-
رمال تورز تحتفل بيوم السياحة العالمي وتعلن شراكة مع «يلا جوردان» لتعزيز السياحة الداخلية
-
وزير الزراعة: فرص واعدة في قطاع التمور للتوسع والتصدير
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
