الجمعة 18-10-2019
الوكيل الاخباري



"الأمن العام" تقيم ندوة بالتعاون مع جمعية الدفاع الاجتماعي

45fe63046c846e5ac2147783b916bc72



الوكيل الاخباري - أقامت مديرية الأمن العام اليوم بالتعاون مع جمعية الدفاع الاجتماعي ندوة بعنوان "دور المتقاعدين العسكريين في تعزيز منظومة الدفاع الاجتماعي والأمن الوطني" بحضور مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود وعدد من ضباط الأمن العام و متقاعدي الأمن العام.

وأوضحت المديرية أن عقد هذه الندوة يأتي ترجمة لتوجيهات جلالة القائد الأعلى جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم المستمرة بإيلاء المتقاعدين العسكريين جل الاهتمام لما قدموه للوطن من خدمات خلال فترات خدمتهم ولدورهم الرئيس في بناء الوطن وحماية منجزاته، ولكونهم الرديف الاول للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وأضافت أنها أتت تكريسا لسياسة مديرية الأمن العام الهادفة للتواصل المستمر مع متقاعديها باعتبارهم جزء لا يتجزأ من المديرية وامتداد لها والمساندون لعملها أينما كانوا إضافة إلى السعي الدائم للاستفادة من خبراتهم المتراكمة التي اكتسبوها خلال فترات عملهم، ولما يحظون به من مكانة وتأثير اجتماعي يساهم في دعم وتعزيز منظومة الأمن المجتمعي ومكافحة الجرائم والظواهر المجتمعية السلبية. 

وقال المندوب عن رئيس واعضاء جمعية الدفاع الاجتماعي العقيد المتقاعد بخيت الخلايلة، إن هذه الندوة تأتي ترجمة لاهتمام مدير الأمن العام بالمتقاعدين ودور الجمعية في إبراز خصوصية متقاعدي الأمن العام وإدامة التواصل المستمر معهم ودورهم في تعزيز الأمن الوطني بما اكتسبوه من خبرات سابقة وانخراطهم في الخدمة الاجتماعية وتأثيرهم الايجابي في الأمن المجتمعي.

وأضاف الدكتور الخلايلة أن جمعية الدفاع الاجتماعي تأسست في عام ١٩٨٣م لترسيخ مفاهيم الدفاع الاجتماعي ومساعدة الجهود الرسمية في مكافحة الجريمة ونشر الوعي الاجتماعي لحماية المجتمع من الجريمة وخاصة في ظل تطور الأساليب الجرمية وأدواتها غير التقليدية.

واشتملت الندوة على عدة ورقات عمل بعنوان "مديرية الأمن العام والمتقاعدون العسكريون واقع وطموحات" و"قانون مؤسسة المتقاعدين العسكريين بين الواقع والتطلعات" و"دور المتقاعدين العسكريين في تعزيز الأمن الوطني"؛ قدمها عدد من المتقاعدين العسكريين وخرجت الندوة بالعديد من التوصيات التي سيصار دراستها وتطبيقها بما يعزز دور المتقاعدين العسكريين بالعمل الامني المجتمعي ومساهمتهم في المنظومة الامنية للتصدي للجرائم والمشكلات المجتمعية المختلفة.