الجمعة 13-12-2019
الوكيل الاخباري



البطالة والاقتصاد والفقر.. أهم قضايا الأردنيين

Jordan_flags
أعلام أردنية



الوكيل الإخباري - أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية – الجامعة الأردنية ان 25 بالمئة من الأردنيين يعتبرون البطالة أكثر القضايا المحلية أهمية، ثم الوضع الاقتصادي بصفة عامة بنسبة 22 بالمئة، والفقر بنسبة 13 بالمئة.

 

ويأتي بعد ذلك في اهتمام المواطنين بالقضايا المحلية، تدني مستويات الخدمات العامة في التعليم والصحة والنقل بنسبة 10 بالمئة، وكذلك ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة بنسبة 10 بالمئة، ثم غياب العدل والمساواة بنسبة 7 بالمئة، وتبعات إضراب المعلمين 5 بالمئة.

 

وأعلن المركز صباح اليوم الأحد، نتائج الاستطلاع الذي أجرته دائرة استطلاعات الرأي والمسوح الميدانية، خلال الفترة الواقعة ما بين 7 و9 من الشهر الحالي، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن كل المحافظات، ضمن سلسلة استطلاعات "نبض الشارع الأردني 2".

 

وتصدرت الأزمات والحروب والنزاعات قائمة القضايا الإقليمية، حسب إجابات المواطنين، علمًا بأن الاستطلاع أجري قبل دخول القوات التركية منطقة شرق الفرات في شمال سوريا.

 

وتطرق الاستطلاع إلى أهم القضايا إلحاحًا التي كانت تواجه الأردن والأردنيين لحظة تنفيذ الاستطلاع، وتواجه الإقليم والمجتمع الدولي، بالإضافة إلى موضوع الخدمات الصحية والمشاكل التي تواجه القطاع الصحي في الأردن.

 

وفيما يتعلق بالقطاع الصحي في الأردن، أفاد 69,6 بالمئة بأنهم يملكون تأمينا صحيا، و30,4 بالمئة غير مشمولين بالتأمين، وهي نسبة مطابقة للبالغين المشمولين بالتأمين حسب الإحصاءات الرسمية.

 

ويشكل التأمين الصحي الحكومي 85 بالمئة من المشمولين بالتأمين من مجتمع الدراسة (مدني: 49 % وعسكري 36%)، وهي أيضًا نسبة مطابقة للإحصاءات الرسمية عن التأمين الصحي.

 

كما يشكل التأمين الصحي في القطاع الخاص 13 بالمئة، فيما يؤشر التقارب بين نسب مجتمع الدراسة والإحصاءات الرسمية إلى صدقية العينة التي أجابت على أسئلة استطلاع الرأي. وأظهرت النتائج أن عدم توفر الأدوية بشكل دائم تصدرت قائمة أهم المشكلات التي تواجه القطاع الصحي في الأردن، فقد أكد ذلك 18 بالمئة (21 بالمئة من القطاع الحكومي، 22,6 بالمئة من التأمين العسكري، 10,2 بالمئة من التأمين الخاص).

 

وجاء في المرتبة الثانية عدم شمول التأمين لبنود وأدوية واحتياجات المرضى 13,5 بالمئة، ثم اكتظاظ المراجعين 9,6 بالمئة، ومشكلات نقص الكوادر 7 بالمئة، وتدني مستوى الخدمات للمراجعين 6,4 بالمئة، وعدم كفاءة الكوادر الطبية وتكرار الأخطاء 4,9 بالمئة.

 

وفي هذا السياق، قال مركز الدراسات الاستراتيجية انه يعتزم تنظيم مؤتمر حول السياسات الصحية في الأردن، سيعقد قريبًا.

 

ومن المشاكل التي يُعاني منها القطاع الصحي في الأردن، وفق الاستطلاع، صعوبة الحصول على مواعيد للمراجعة 4,4 بالمئة، وارتفاع كلفة العلاج والأدوية 3,9 بالمئة، وسوء البنية التحتية والمرافق الصحية 3 بالمئة.

 

وحسب نتائج الاستطلاع، فقد كانت الإجابات تؤشر إلى مستوى جيد أو شعور جيد بالرضا بالنسبة لتحديات التأمين الصحي، ومستوى الخدمات والسرعة في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية، وتتوافق النتائج مع التقارير الرسمية الحكومية والدولية عن وضع الصحة في الأردن.

 

وأوضح الاستطلاع أن 10 بالمئة من المشمولين بالتأمين الصحي يشكون من عدم توفر الأدوية بشكل دائم، و15 بالمئة يعتبرون تدني مستوى الخدمات المقدمة للمراجعين هي المشكلة الأكثر إلحاحًا، في حين اعتبرها كذلك 5 بالمئة فقط من المشمولين بالتأمين الصحي الحكومي المدني، و4,6 بالمئة من المشمولين بالتأمين العسكري. واعتبر 68,7 بالمئة أن مستوى الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات الحكومية جيد أو جيد جدا، و10،9 بالمئة جيد جدًا، مقابل 29,3 بالمئة أفادوا بأنه سيء أو سيء جدًا.

 

واعتبر 69,9 بالمئة أن مستوى الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية الحكومية جيد أو أكثر من ذلك، و14,5 بالمئة جيد جدا، مقابل 27 بالمئة أفادوا بأنه سيء أو سيء جداً.
وأجاب 58 بالمئة أن مستوى سرعة تقدم الخدمات الصحية في المستشفيات جيد أو جيد جداً، و8 بالمئة قالوا إنه جيد جدا، مقابل 39 بالمئة أفادوا بأنه سيئ أو سيئ جدًا.

 

وقال 69 بالمئة إن مستوى سرعة تقديم الخدمات في المراكز الصحية جيد أو أفضل، و14 بالمئة قالوا إنه جيد جدًا، مقابل 25 بالمئة أفادوا بأنه سيئ أو سيئ جدًا.

 

وعلى الصعيد الإقليمي، وبعد الأزمات والحروب التي تواجه المنطقة أهمية، حسب تقدير المجيبين، جاءت قضية القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن 15 بالمئة حسب ترتيب القضايا الإقليمية، ثم الأوضاع الاقتصادية الصعبة 13 بالمئة، ثم مشكلة الأمن والأمان في المنطقة 8 بالمئة.

 

في المقابل وعلى الصعيد الدولي، وبعد الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار 29 بالمئة، تأتي قضية القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن 19 بالمئة، ومن ثم مشكلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة 14 بالمئة.

 

ومن الملفت أن نسبة الذين أفادوا بأنهم لا يعرفون أهم القضايا التي تواجه المجتمع الدولي، بلغت تقريبا 24,7 بالمئة، وفق الاستطلاع.