الجمعة 07-08-2020
الوكيل الاخباري



الحكومة : مؤشرات إيجابية لإعادة حركة السفر والمطارات في هذا الموعد

620202894635926963266



 الوكيل الاخباري - مجدي الباطية - اكد وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، أن قرار وقف رحلات الطيران للعالقين الذي أعلن مؤخرا لعشرة أيام، هو قرار مؤقت، وسيجري إعادة الدفعة الرابعة من الأردنيين في الخارج قريبا، قائلا إن القرار “هو عملية تنظيمية ولم يكن هناك إغلاق للحدود والموضوع أخرج من سياقه.. لم نغلق الحدود”، منوها إلى أنه أكثر من 17 ألف شخص تم إعادتهم منذ بداية الأزمة.

وأكد العضايلة أن هناك فرصة قوية لدى الأردن لإعادة حركة السفر والمطارات إلى طبيعتها رغم عدم انتهاء الوباء، وقال: “هناك خطوات اتخذناها.. نعمل بكل جهد لنصل إلى هذه المرحلة.. الأدلة الإرشادية التي وضعت لتنظيم عمل المطارات والفنادق والمطاعم والمرافق السياحية والأنشطة السياحية تخضع للتقييم حاليا من قبل جهات عالمية ومنها المجلس العالمي للسياحة والسفر ومقره لندن وذلك بهدف إعلان الأردن منطقة آمنة للسفر”.

وأوضح العضايلة إلى الأردن يعوّل على عملية التقييم هذه، وقال: “خلال الأيام القادمة هناك اتصالات تجريها وزيرة السياحة مع تلك الجهات، لإعلان الأردن منطقة آمنة للسفر. لدينا مؤشرات إيجابية ومتفائلون، ونأمل أن يعلن ذلك في النصف الثاني من الشهر الجاري لنبدأ بالانفتاح التدريجي للسفر”.

وأشار العضايلة إلى أن هناك لجنة فنية تعمل حاليا على تصنيف الدول التي تتشابه مع الأردن في وضعها الوبائي في حال عودة حركة السفر والمطارات، وحصر البروتوكول مع القادمين منها بفحص الفيروس قبل 48 أو 72 ساعة، ليتمكن المسافرون من مختلف الجنسيات أن يدخلوا الأردن بدون حجر فيما ستطبق معايير مختلفة مع الدول ذات التصنيف الأكثر خطورة، وأضاف: “وهذا سيشمل الأردنيين القادمين من تلك الدول.. وهذا متعلق بالسفر عموما”.

وشدد العضايلة على أن الانفتاح التدريجي مستمر لحركة السفر، وفقا لدراسات وبروتوكولات، أما الدول الموبوءة في حال افتتاح المطارات بالكامل، سيتم التعامل معها، وفقا للبروتوكول المعمول به حاليا “الحجر الصحي والحجر المنزلي”.

وأشار العضايلة إلى أن إعادة الأردنيين الذين تقطعت بهم السبل والفاقدين لأعمالهم ما زالت أولوية، وقال إن المغتربين يتفهمون صعوبة سفرهم في الوقت الحالي، خاصة مع عدم ضمان سماح دول الإقامة لهم بالعودة، وأضاف: “الأردن لم ينس رعاياه.. لكن تركيزنا على هؤلاء”.

وعن ربط إنهاء العمل بقانون الدفاع مع قرب إعلان الأردن كمنطقة “آمنة للسفر”، قال العضايلة إنهما غير مرتبطين، وأضاف: “الجائحة مستمرة وأي تغيّر في الحالة الوبائية وارد. أوامر الدفاع لم تكن ترفا ومن خلالها حمينا عشرات الالاف من العاملين والوظائف والشركات من الانهيار.. واستخدمناها بالحد الأدنى”.