الإثنين 19-11-2018
الوكيل الاخباري



الحمود: لا وفيات للأطفال في "الزعتري" بسبب البرد



الوكيل الاخباري - الوكيل- أكد المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في المملكة أنمار الحمود، ان الطب الشرعي لم يثبت ان اية حالة وفاة لأطفال من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري "كان سببها البرد"، وان حالات الوفاة التي حصلت في المخيم كانت لأسباب اخرى متعددة، وفقا لتقارير الطب الشرعي.وأوضح في تصريح لـ"الغد"، ردا على تقارير إخبارية تحدثت عن وفاة ناتجة عن البرد لطفل في المخيم مؤخرا، أنه في حالة الوفاة ينقل المتوفى إلى مستشفى المفرق، ويحول الى الطب الشرعي "إذا وصل متوفى"، وهو الجهة التي تصدر تقريرا رسميا عن سبب الوفاة.وفيما نقلت التقارير عن ذوي الطفل، ان طبيبا في مستشفى ميداني في المخيم "أكد لهم ان سبب الوفاة هو البرد"، مشددا الحمود على انه "لا يوجد اطباء مختصون بالتشريح في مستشفيات المخيم الميدانية".وأضاف الحمود أنه "إذا حصلت الوفاة في المخيم، فيكون لها أسباب معينة، والطب الشرعي هو من يقرر سبب الوفاة وليس الطبيب المقيم".وأبدى الحمود استغرابه لترويج وسائل إعلام لـ"وفاة بسبب البرد في مخيم الزعتري"، وكأن الأمر اصبح ظاهرة، وقال "لو كان الأمر وصل الى حد الظاهرة، لشهدنا وفاة 20 أو 30 طفلا، وهذا لم يحصل". وفي السياق ذات، بين الحمود أن الطب الشرعي لم يثبت كذلك أية حالة تسمم غذائي حصلت في المخيم، خلافا لتقارير عديدة تحدثت عن حالات تسمم في المخيم.وأشار إلى أن "التسمم لو حصل فسيصيب أعدادا كبيرة وليس شخصا واحدا، نظرا لأن وجبات الطعام تقدم لجميع اللاجئين".وأكد في هذا الصدد، أن مواصفات المخيمات في الأردن مطابقة لمعايير الأمم المتحدة، كما أن وكالات الأمم المتحدة، تعمل باحترافية وتفان، والتعاون مستمر بين الحكومة والمنظمات الدولية للوصول بأوضاع اللاجئين السوريين في المملكة إلى أفضل حال.يذكر أنه منذ افتتاح المخيم أواخر تموز (يوليو) الماضي، لم تسجل سوى ثلاث وفيات لأطفال سوريين، أظهرت تقارير التشريح أن أسبابها، كانت هبوطا حادا في عضلة القلب وتشوها خلقيا في القلب.الغد