الإثنين 18-03-2019
الوكيل الاخباري



الدعيج: الكويت تعمل لزيادة استثماراتها بالمملكة لـ 100 مليار دينار عام 2030

 



الوكيل الاخباري -  الوكيل - قال السفير الكويتي لدى الاردن الدكتور حمد الدعيج ان بلاده تتطلع لمضاعفة حجم استثماراتها في المملكة خلال السنوات الخمس المقبلة، و ان حكومتي البلدين والقطاعين العام والخاص فيهما يعملان بوتيرة متسارعة لتحقيق هذا الطموح بدعم وتوجيه ورعاية من قيادتيهما الحكيمتين.واشار الدعيج خلال لقائه امس الاثنين عددا من النواب الحاليين والسابقين وفعاليات اقتصادية في اربد بحضور رئيس الديوان الملكي الاسبق يوسف الدلابيح ونائب رئيس الوزراء ووزير الاوقاف الاسبق الدكتور عبدالسلام العبادي بدعوة من يزن الحلواني ان الاردن هو القبلة الاولى للمستثمرين الكويتيين في المنطقة كانعكاس لمناخ الامن والاستقرار الذي تعيشه المملكة وسط اقليم ملتهب.واوضح ان حجم الاستمارات الكويتية في الاردن وصل الى 13 مليار دينار بزيادة قدرها ثلاثة مليارات دينار عن عام 2011 مؤكدا ان الكويت تعمل بوتيرة متسارعة لرفع حجم استثماراتها في المملكة لحاجز ال 100 مليار دينار حتى عام 2030 .ولفت الدعيج الى ان المناخ الاستثماري في الاردن الى جانب تمتعه بالاستقرار والامن والسلم وتوفر البنى التحتية والعقول والموارد البشرية الكفؤة والمؤهلة، يشكل حافزا كبيرا لمزيد من الاستثمارات الكويتية على الارض الاردنية، والتي من شانها ان تحقق النماء والتطور لكلا البلدين وتنعكس اثارها على التنمية الشمولية والمستدامة على الصعد كافة.وبين ان هناك العديد من الاستثمارات الكويتية ستتدفق الى الممكلة في غضون الاشهر المقبلة في القطاعات السياحية والعلاجية والصناعات الخفيفة والمتوسطة مشيرا الى ان الاستثمار الكويتي في الاردن يتنوع بين قطاعات السياحة الشاملة وفي مقدمتها السياحة العلاجية والهندسية والتقنية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الى جانب القطاعات الصحية والزراعية والتعليمية وغيرها من الافاق الاستثمارية المشجعة والميزات النسبية التي يتمتع فيها الاردن على غيره من دول الجوار.واشاد السفير الكويتي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بتعزيز بنيان الدولة الاردنية والسير بها على طريق الاصلاح والتحديث والتنمية وحرص جلالته مع اخيه سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على تعزيز روابط الاخوة التي تجمع الشعبين الشقيقين على مختلف الصعد والمستويات والتي برزت باللقاءات والمشاورات المستمرة بينهما تفعيلا لروح التضامن العربي من جهة، وتعظيما لافاق التعاون المشترك من جهة اخرى، لافتا إلى أن ثمارها بدأت تظهر على واقع البلدين وشعبيهما.واكد انه في مقدمة اوليات السفارة الكويتية في عمان الانسجام مع هذا التطور المتسارع في العلاقات القائمة بين البلدين، ورفده بمقومات النجاح والاستمرارية نظرا لما يكنه الكويتيون من محبة وتقدير لدور الاردن الرائد في العمل والبناء الذي اصاب جميع القطاعات في الكويت، والاخلاص والتفاني الذي لمسوه ويلمسوه من كل اردني يعمل على ارض الكويت وكانه مواطن يعمل لخدمة وطنه وامته وهو ما يميز الاردنيين اينما ذهبوا وحيثما ارتحلوا على حد تعبيره.ولفت الى ان المستثمر الكويتي بدا ينظر الى الاردن محطة انطلاق امن لاستثماراته الى دول الاقليم والعالم بعدما رسخت في ذهنية المستثمر الكويتي ان الاردن هو الاكثر امانا واستقرارا للاستثمار الى جانب توفر الخبرة والايدي المعاملة المؤهلة والمدربة .واشاد بالتسهيلات التي يبديها ويقدمها الاردن تجاه الاستثمارات الخارجية ولا سيما الكويتية وتذليل العقبات امامها والتي تحظى باهتمام ورعاية مباشرة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ودعم علافات الشراكة والتعاون بين القطاعين الخاص في البلدين لجذب المزيد من الاستثمارات الكويتية للاردن لتبقى الخيار المفضل للمستثمر الكويتي.واوضح السفير الدعيج ان عدد الكويتيين الذين زارو الاردن العام الماضي وصل الى35 الف مواطن قدموا للسياحة والعلاج شكل رجال الاعمال النسبة الاكبر منهم في اطار تبادل الافكار والتصورات مع نظرائهم في الاردن لماهية الاستثمارات الموجه للممكلة.واشار الى تزايد اعداد الطلبة الكويتين الدارسين في الجامعات الاردنية من اربعة الاف طالب وطالبة الى اكثر من سبعة الاف طالب وطالبة خلال السنتين الماضيتين، مؤكدا ان الرقم سيتضاعف على مدى السنوات الخمس المقبلة قياسا على سمعة ومستوى التعليم العالي في الاردن ولشعور الطالب والمواطن الكويتي على حد سواء بان الاردن يشكل الحضن الدافىء له.وقال ان الكويت حكومة وشعبا تدين بالفضل للعقول الاردنية التي ساهمت في بنائها وتحديثها والتي اثبتت نجاعتها وعدم امكانية تعويضها لاسيما في المجال التعليمي، مشيرا الى ان الكويت شهدت تراجعا في مستوى في حقبة التسعينات نتيجة غياب الكفاءات والعقول الاردنية عن ميادين التعليم الكويتية نتيجة الظروف التي شهدتها المنطقة كتداعيات لحربي الخليج الاولى والثانية لكنها بدات تعود لسابق عهدها.