الإثنين 18-11-2019
الوكيل الاخباري



الدكتورة ابو جاموس تكتب التحية للجيش العربي

a39e756a26191d959432508e8f4cfbca



الوكيل الاخباري - بقلم الدكتورة ماجدة عودة الله ابو جاموس - تحية الفخر والفخار لرجال الجيش العربي للنشامى الاوفياء  الاشاوش الغر الميامين  صفوة الصفوة . فياايها الجيش العظيم اسمك من قوافي الوطن نسج , ومن ثورة مجده التليد تجذر فانت والوطن صنوان.


ايها الجيش ....إسمك وطن  فأنت والوطن من جبلة واحدة، من أنفاس واحدة، من خفقات قلب واحد. نعم انت عنوان مجد الوطن ، ورمزا من رموز بناء اركانه العامرة  وانت الرافع على الدوام رايات النصر والبطولة والمعني بالمحافظة على منجزات استقلاله، فانت عنوان المجد .


ايها الجيش  .... يا قلعة من قلاع الوطن الذي يتواصل في ذاكرة الايام قصيدة عز صيغت قوافيها بحروف مجد اردنية مستلهمة العزم من تاريخ صيغ بانجازات عظماء , والعزيمة من حاضر نشامى يسقون الارض حبات عرق تتصبب من جباههم السمر فهم لا يعرفون طعما للراحة الا اذا كانت في سبيل مجد الوطن,  رجال تحكي  بطولاتهم  قصة شعب طوّع الصعب  بعناد  ليكتب مستقبل ايامه  بلغة سلام  صيغ بسواعد البواسل  .


ايها الجيش ... لك التحية من عيون لا ترى سواك  وانتصارات تحققت بتلبية نداء الواجب فتتفتحت ازهاير الوطن واقحوانه الملون بنجيع دم شهدائك  الابرار   نقف عند كل شبر من تراب الوطن ليظل شاهدا من شواهد العصر والزمن على استبسال الجيش العربي,  نقدم التحية وللشهداء ننحني نقبل تراب الدم المجبول بدمائهم الزكية نقف لنقرأ فاتحة الكتاب على ارواحهم  الطاهرة  .

وعند ركن اخر يستوقفنا بطل يزينه جرح كما الوسام يروي لاجيال تعاقبت مجد تلك الايام وعظم تلك الوقائع الي ما انحنى فيها راس جندي اردني الا للركوع بين يدي الخالق عز وجل .
 
ايها الجيش ... لك التحية فها هي بشائر الخير ومستقبله الزاهر  تطلّ علينا بعد تضحيات جيشنا وشجاعة جنودنا، في هذه الأيام التاريخية، حيث يقف الجيش العربي سدا منيعا كما البنيان المرصوص يسيج حدود الوطن بسياج من محبة ابنائه
لحماية الوطن وترسيخ الوحدة الوطنية والمحافظة على منجزات الوطن.
ايها الجيش....رائعة صفحاتك التي كتبت في دفتر المجد الاردني بمداد الدهب هذا الجيش الذي ما حاد عن شرف الجندية، فكان المخلص والقابض على سلاحه بيده وبقلبه وباهداب عيونه . 

ملتزما برسالة الجيش العربي، مستنيراً ، بقسمه، وحياته على فوهة سلاحه غير ابه بغير الوطن واضعا حياته وردة فوّاحة يهديها للوطن. 

سلاحه إيمانه بالوطن حراً، سيداً، وقسم الشرف الذي سيظل على جبينه محفوراً يذكره بأن ما من نوم هنيء للجندي وهناك من تسول له نفسه العبث ولو بدرة تراب من ترابه الطهور ولصد كل من ينتهك قدسية هذه الأرض ويعيث فيها موتاً وفساداً.
ايها الجيش.. بجهادك وبكفاحك رسى امن الوطن وانحنيت تقبل حبات ترابه فكان وعدك له والتضحية بحياتك لأجل أن يحيا حكاية على فم الزمن وترويدة مجد اردنية.


 ايها الجيش ..

لك المواجهة والتحديات وعلينا نحن الاردنيين  الصلوات والدعاء لله    عز وجل بان يحفظك من كل سوء  لكنك أيها البطل تخاويت  والموت وسلاحك  وصادقته ليبقى الوطن واحة امن وامان .


ايها الجيش... انت من الوطن وله وانتم من  سكبتم دمائكم في عروق الوطن من دون حساب ليبقى حرا ابيا . وانتم صمام الأمان لوحدة الأرض والمؤسسة الوطنية الصلبة الواعدة الموحَّدة والموحِّدة لتنير دروب هذا الوطن وتعيد الامل والرجاء بالخلاص.


فالمجد لهذا الجيش المدافع عن الوطن والحدود المثبت على الدوام بشهادة الدم والعرق وأُخوة السلاح أنه الضمانة لوحدة وسيادة واستقلال واستقرار ومناعة الاردن  


ايها الجيش ....كلنا معك يا حامي الوطن نقف بمعيتكم في وجه كل طامع فما عرفنا فيكم يوماً إلا المواقف الحكيمة الثابتة التي كانت موضع إعجاب وتقدير من الجميع، والتي من خلالها صنتم القوى المسلحة، وطمأنتم الشعب، وحفظتم الوطن.


ايها الجيش لك التحية من كل اردني مخلص