الجمعة 19-04-2019
الوكيل الاخباري



الذنيبات: التوجيهي أصبح موسماً استثمارياً لمستغلي الطلبة



الوكيل الاخباري - الوكيل - قال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ان امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» اصبح موسماً للاستثمار من قبل جهات غير مسؤولة سوقت خدماتها على طلبة توجيهي بنشر اشاعات تسريب الاسئلة ، وتشتيتهم باسئلة متوقعة، وتسويق الدروس الخصوصية، مؤكداً ان الوزارة لن تسمح اعتباراً من هذه الدورة بالتجاوزات على الامتحان والتغرير بالطلبة.واضاف الذنيبات خلال لقاء مع وسائل الاعلام في نقابة الصحفيين بحضور نقيب الصحفيين طارق المومني ان الاردن لم يعهد بتاريخه بحجم الاعتداءات التي وقعت على امتحان التوجيهي وقدسيته خلال الدورات الماضية التي شهدت اقتحاماً لقاعات امتحان ، وتلقين الطلبة بالمكبرات الصوتية، وتهديد مراقبي ومدراء المدارس حتى فقد الامتحان هيبته واصبح مادة اعلامية يُقدح بها نظام التعليم في الاردن، مشدداً على ان الطلبة واولياء امورهم سيشهدون اجراءات صارمة لايقاف هذه الاعتداءات واعادة العدالة بين الطلبة جميعهم .وكشف الذنيبات عن تحويل اي مواطن يعتدي على امتحان الثانوية العامة او اي من موظفي الوزارة الى المدعي العام لمحاسبته وفق تعليمات جديدة سيعلن عنها خلال ايام ، فيما كشف عن قرار بحرمان الطالب الذي يثبت محاولته للغش بالتعاون مع مواطنين خارج القاعة لـ «دورتان متتاليتان» بمعنى حرمانه من العام الدراسي كاملاً، في حين سيصدر قرار بالغاء الامتحان في القاعة كاملة اذا خرجت الامور عن السيطرة فيها.واعتبر الذنيبات ان المتخوفين من التشديدات لضبط الامتحان هم من يحاولون النجاح بطريقة الغش، واخذ حقوق طلبة اخرين في التحصيل العلمي، وبالتالي مقاعد الدراسة الجامعية التي تعتمد بشكل اساسي على معدل الطالب في المباحث، مشيراً في الوقت ذاته ان الطالب المستعد والمجتهد للامتحان لن تعنيه هذه الاجراءات بل ستعطيه جواً من الراحة والاطمئنان بان لا يأخذ جهده او تعبه اي طالب اخر.وكشف الذنيبات ان الوزارة وردها معلومات ببدء مواطنين بالتحضير لاختراق هذه الاجراءات في منطقة ما وقامت الوزارة بتزويد الاجهزة الامنية باسماء وعناوين هؤلاء الاشخاص وهم الان يخضعون الى الرقابة الشديدة تمهيداً لاحالتهم الى القضاء ، مشيراً الى وعي المواطنين باهمية مشاركة الوزارة في محاربة المتعدين على القانون مشيراً الى قيام مواطنين شرفاء بتزويد الوزارة باسماء اشخاص يخططون لاختراق الامتحان في مناطقهم.واضاف الذنيبات ان قرار الوزارة بتقليص عدد قاعات الامتحان في المدارس من 1640 مدرسة الى 1046 ، والغاء 600 مدرسة يصب في مصلحة الطلبة والحد من عمليات الغش في بعض المناطق ، مشيراً الى ان الوزارة ستلجأ الى عقد الامتحان في المسارح والصالات الرياضية التي يسهل السيطرة عليها ، وابعاد الامتحان عن المناطق التي اشار الى تكرار التجاوزات فيها.واشار الوزير الى ان قرار الغاء الاسئلة الموضوعية جاء بهدف الحد من الغش من قبل الطلبة ، ووفقاً لقرار لجنة اوصت بالغائها باعتبارها اكثر الاسئلة التي تشجع على الغش بالامتحان ، اضافة الى انها كثيراً ما ترفع نسبة الرسوب بين الطلبة بسبب دقتها واختلافها بالنماذج ما ضلل كثيراً من الطلبة واوقعهم بالخطأ.الى ذلك اعتبر الذنيبات ان من اهم اسباب تراجع مؤشرات التعليم في الاردن بشقيه التعليم والتعليم العالي في الاونة الاخيرة عائد الى التردد في اتخاذ القرارات والتباطؤ في اتخاذ خطوات ناجعة، وكثرة التغييرات في القطاع وقياداته، مشيرا الى ان العمل موصول لاعادة الالق لوزارة التربية والتعليم ولمكانة التعليم من خلال استنهاض الهمم الذي نشهده من قبل العاملين في التعليم والسياسيين والتربويين الذي تنادوا لاصلاح التعليم واعادته لمكانته.واستعرض الوزير عدد من محاور خطة تطويرية تدرسها الوزارة مكونة من عشرة محاور، تتعلق بتعديلات على السلم التعليمي والتشريعات والابنية المدرسية والموارد البشرية واعدادها وتدريبها.من جهته، اكد نقيب الصحفيين طارق المومني على اهمية امتحان الثانوية العامة وقدسيته، واهتمام النقابة بان يبقى لهذا الامتحان القه، وتسخيرها لامكانياتها لتحقيق هذه الغاية، مقدرا للوزير حضوره وعرض تطلعات وتحديات قطاع التعليم على الصحفيين.الراي