الأربعاء 19-12-2018
الوكيل الاخباري



الروابدة : العشائر براء من عنف الجامعات



الوكيل الاخباري - الوكيل - اكد رئيس مجلس الاعيان الدكتورعبد الرؤوف الروابدة ، ان العشائر الارنية الكريمة براء من العنف الطلابي الذي تشهده الجامعات الاردنية ولا يجوز ربط اسمها بالعنف في بلد ظلت سمعته الطيبة وعبر التاريخ مصدر فخار واعتزاز لكل الاردنيين . وقال الروابدة خلال افتتاحه اليوم الخميس في قاعة مدينة الحسن للشباب الملتقى الأول لمواجهة العنف الطلابي في الجامعات والذي نظمته هيئة شباب لواء بني عبيد بالتعاون مع المجلس الاعلى للشباب ، ان الاغلبية من الشباب تمقت العنف ولا تقره،وعلى القلة من شبابنا ان يعيدوا النظر فيما يفعلون .ودعا الطلبة والهيئات التدريسية في الجامعات لعقد ندوات تلك الظاهرة الشاذة في المجتمع الاردني ووضع حد فاصل لها الى جانب الخروج الى المجتمع المحلي لتلك الغاية . وعرض الروابدة لابرز المحطات في التاريخ الاردني ، مشيرا الى ان الدولة الاردنية هي النواة الام للحلم العربي القومي وهذه حقيقة واقعية لا يتنكر لها الا جاحد او صاحب هوى .وخاطب الشباب ، " من حقكم وواجبكم ان تقرأوا تاريخ وطنكم ففي قراءته المعلومة والعبرة التي تعزز الولاء والانتماء للوطن وتقدر دور من أسسوا وبذلوا وضحوا لنعيش جميعاً بكرامة في هذا الحمى الهاشمي كابناء وطن واحد يتشرف الجميع بتاريخه " .وزاد الروابدة ، " ان الاردن نشأ عروبياً قومي الهوى والطابع والمضمون ، اسلامياً " ، مدللاً على ذلك " ان اسم الاردن في مطلع نشوء الدولة الاردنية كان امارة الشرق العربي وان جيشه الباسل ما زال حتى اليوم يحمل اسم الجيش العربي وبرلمانه يحمل اسم مجلس الأمة " . وقال ، " ان الاردنيين اليوم يمثلون الجامعة العربية الاسلامية الحقيقية ، فهم من شتى المنابت والاصول ومن كل ارض العرب والمسلمين ، مشيراً الى ما ضحى به الوطن من مصالح ذاتية لصالح المواقف القومية التي دفع اثمانها باهظة ، في الوقت الذي ضمنت فيه القيادة الهاشمية الحكيمة استقرار الوطن ووحدته واعلاء بنيانه ". من جهته ، اكد رئيس المجلس الاعلى للشباب الدكتور سامي المجالي ، ان المجلس وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية وتناغماً مع الاهتمام الوطني بظاهرة العنف بادر الى اطلاق حملة وطنية تتطلع الى القضاء على تلك الظاهرة الطارئة ضمن مجموعة من الفعاليات والبرامج المرتكزة على تعزيز منظومة القيم لدى الشباب . وقال ان المجلس يضع كافة امكانياته لخدمة الجهود الهادفة الى تلك الغاية لجميع الهيئات والاندية والمؤسسات الى جانب السعي لاتاحة الفرصة للعمل الشبابي لاحداث نقلة نوعية تسهم في رسم مستقبل مشرق للشباب .بدوره ، اكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبد الله الموسى ، ان التصدي لظاهرة العنف الدخيلة على المجتمع ليست مسؤولية الجامعات فحسب ، وانما مسؤولية الجميع ولا احد مُعفى منها ، لافتاً الى ان علاقة المواطن بالوطن ليست عابره وانما هي مجموعة من العلاقات الانسانية والثقافية والاجتماعية والمادية كمفهوم اقرته جميع الاديان السماوية والقوانين والتشريعات الوضعية . واضاف ، ان من واجبات المواطن المحافظة على المكتسبات التعليمية والثقافية التي وفرتها له الدولة وعدم المساس بها ، مشيراً الى صون مبدأ الحرية التي توظف لبناء الوطن ومؤسساته وليست الحرية التي تزعزع كيان الوطن ومكونات المجتمع . وقال ان جامعة اليرموك قامت بتنفيذ العديد من البرامج والانشطة الهادفة الى اعداد الطلبة اعداداً سليماً متكاملاً وبما يضمن اشغال وقت فراغهم ليعود عليهم بالفائدة ويحول دون التفاتهم الى ما من شأنه الاضرار بالمسيرة الاكاديمية .وقال رئيس هيئة شباب لواء بني عبيد سامي ابو حلاوة ، ان هذا الملتقى ياتي ايماناً من الهيئة بضرورة مناقشة هذه الظاهرة السلبية التي باتت حقيقة ماثلة امام اعين الجميع ، مشيراً الى ان مسؤولية التصدي لها تقع على عاتق مختلف المؤسسات الرسمية والاهلية والافراد ، مشيدأ بدور المجلس الاعلى للشباب في التوعية والتوجيه لتلك الغاية . وعرض رئيس لجنة الولاء في الهيئة اياد الغزاوي ، لنشاطات الهيئة وخطتها في التوعية بمخاطر العنف الطلابي ، مؤكدا ان الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية هما الركيزة الاساسية للنماء والبناء خاصة في ظل الظروف والتحديات التي تعصف بالمنطقة العربية والتي ألقت بظلالها على الوطن . وحضر الافتتاح قائد امن اقليم الشمال العميد عاطف السعودي ونائب مدير شرطة اربد العقيد احمد الشمايلة ومتصرف لواء بني عبيد فالح الرحيمي وفاعليات اكاديمية وشبابية وشعبية .الراي