الثلاثاء 26-03-2019
الوكيل الاخباري



الصفدي يلتقي وزير الخارجية اليمني

1547142661350

 



التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الخميس، وزير خارجية الجمهورية اليمنية الشقيقة خالد اليماني الذي يزور المملكة ناقلا رسالة خطية من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني.


وبحث الصفدي واليماني سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، واتفقا على الإسراع في عقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بهدف زيادة التعاون في جميع المجالات.


وبحث الوزيران المستجدات في جهود حل الأزمة اليمنية إضافة إلى العديد من القضايا الاقليمية ذات اهتمام مشترك.

 

وأكد الصفدي في تصريحات صحافية مشتركة مع الوزير اليمني وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء ودعمها جهود حل الأزمة اليمنية وفق القرار الأممي 2216 ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية بما ينهي معاناة الأشقاء ويعيد لليمن أمنه واستقراره.

وقال الصفدي "نحن في المملكة الأردنية الهاشمية نقف بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك بكل إمكانياتنا إلى جانب أشقائنا في الجهود المستهدفة لوضع حد لهذه الأزمة التي طالت والتي لا بد من التوصل إلى حل سياسي لها وفق المرجعيات المعتمده، القرار 2216 والذي كان للمملكة دور كبير في صياغته إضافةً إلى مخرجات الحوار الخليجي والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني" وأكد الصفدي " على ضرورة تطبيق إتفاق السويد الأخير لأنه يشكل خطوة مهمة وخطوة قادرة إن طبقت على التحرك بإتجاه حل هذه الأزمة".

 

اظهار أخبار متعلقة


وزاد أن الاردن " يقف مع الحكومة الشرعية في اليمن الشقيق ومع تحالف استعادة الشرعية وننسق مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية وفي الإمارات وبالتأكيد مع أشقائنا في اليمن من أجل بذل كل الجهود الممكنة لمساعدة أشقائنا على الخروج من هذه الأزمة ووقف المعاناة".


وفي رد على سؤال حول ما ذكرته وسائل اعلامية بخصوص عقد لقاء بين الاطراف اليمنية في عمان، أجاب الصفدي "المملكة تستضيف مقر البعثة الاممية لليمن وتلقينا اليوم طلبا من المبعوث الخاص لعقد اجتماع محدد في المملكة، وسندرس هذا الطلب بما ينسجم مع موقفنا الواضح باننا ندعم كل جهد يؤدي إلى حل الازمة اليمنية وفقا للمرجعيات التي تحدثنا عنها وبما ينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق وسنرد عليه بأسرع وقت ممكن ".


من جانبه قال الوزير اليماني "نحن بين أهلنا وبين عشيرتنا وعزوتنا فالمملكة الأردنية الهاشمية، كانت وما زالت سنداً وعضداً لأهلها باليمن وكانت دائماً إلى جانب الشعب اليمني، وإلى جانب السلطات الشرعية وداعمة للدولة ولمشروع استعادة الدولة، وكانت جزء فاعل ضمن تحالف استعادة الشرعية في اليمن".


وأكد على أن " الأردن كان عنصر هام وبارز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، ودائماً إلى جانب أشقائها باليمن وكان الدور الأردني في مجلس الأمن خلال عام 2015 دورأ محورياً في صياغة ما يمكن تسميته الأداة القانونية الدولية الأبرز لحل الأزمة اليمنية ونقصد بذلك القرار 2216".


وأشار الى أنه " يحمل رسالة من الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تتعلق بتطورات الملف السياسي" مضيفا أن "موقفنا وتنسيقنا المشترك مع المملكة سيستمر، المملكة كما قلت هي العمق الإستراتيجي لليمن وهي العمق الحقيقي ونستمد من هذه الخبرة وهذا الثراء الكبير للمملكة في كل الملفات، نستمد منها القوة والعزيمة لمواصلة السير لإستعادة الدولة".


(بترا)