الثلاثاء 11-12-2018
الوكيل الاخباري



العمل الاسلامي : أرزاق مئات الاسر تضررت ..



الوكيل الاخباري -  الوكيل - دان حزب جبهة العمل الإسلامي المعالجة الأمنية في موضوع نقل البسطات من سوق الجمعة في ساحة العبدلي إلى منطقة (رأس العين)، مما أدى ذلك إلى إصابة العديد من المدنيين وقوات الدرك.وأشار في تصريح أصدره اليوم إلى أن إجراءات أمانة عمان الكبرى المتعلقة بعملية نقل السوق، لم تراعي أوضاع مئات الأسر والعوائل، التي تعتمد في رزقها بعد الله على العمل في هذا السوق.كما أدان الحزب يمنع العديد من الخطباء من إلقاء الخطب في المساجد، وخصوصاً انه قد عرف عن الكثير منهم نهج الاعتدال، وعلى رأس هؤلاء الأمين العام السابق حمزة منصور..ولفت إلى أن العمل على منع أصوات الاعتدال من اعتلاء منابر الخطابة، هو احد الأسباب التي ساهمت في إيجاد بيئة مناسبة للتطرف والتشدد والغلو.وطالب الحزب وزارة الأوقاف بالعدول عن هذا القرار، وإفساح المجال أمام العشرات من العلماء المخلصين لدينهم ولوطنهم، من القيام بهذه المهمات الجليلة، لتقديم صورة حقيقية ونقية عن هذا الإسلام الحنيف .وفي ضوء ما رشح من معلومات من أن مزارعين من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ينشطون وبرؤوس أموال ( يهودية ) من استئجار آبار وأراضي من الأراضي الأردنية، وخصوصاً أراضي شرق المفرق، من أجل الزراعة والتصدير للكيان الصهيوني، حيث يوافق لدى الصهاينة ما يسمى هذا العام عام ( البور ) وهم لا يأكلون فيه من إنتاج الأراضي المحتلة من الخضروات – بحسب معتقداتهم، حذر الحزب من هذه الخطوات التطبيعية، خصوصاً وان التجمعات السكانية الأردنية تعاني هذا العام، وبشكل غير مسبوق، من شح وانقطاع المياه الواصلة إلى المنازل .وفي ظل استمرار النهج الحكومي بسياسة الاقتراض الخارجي، أكد الحزب على رفضه لنهج الاقتراض الخارجي، مشددا على ضرورة تعزيز الثقة بالاستثمار، وإعادة الثقة بالمؤسسات الوطنية .ورفض تحميل الأجيال من أبناء الوطن النتائج السلبية لفشل الإجراءات السياسية والاقتصادية، مؤكدا أن غياب الإرادة السياسية في الإصلاح هو الذي مكن لمثل هذه النتائج. كما وطالب الحزب بمحاسبة الفاسدين وإعادة الأموال المنهوبة، بدلا من العمل على ترحيل الأزمات المالية للسنوات القادمة .في الشأن الفلسطيني، استنكر الحزب الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، وأدان الصمت الرسمي الأردني والعربي والدولي، وطالب الحكومة بممارسة دورها الحقيقي في حماية المقدسات، وان يرتقي لمستوى الحدث، وان لا يقتصر الدور الحكومي على الشجب والإدانة وإحصاء محاولات الاعتداء على المسجد الأقصى .ودعا الحزب إلى الإسراع في إنجاز مشروع إعادة الأعمار لغزة، وضرورة حماية ودعم المقاومة الباسلة بكل الأشكال، ويناشد الحزب المقاومة الفلسطينية بشمول الأسرى الأردنيين في أية صفقات لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني .في الشأن العربي، أكد الحزب على مواقفه الثابتة في رفض التدخل الأجنبي في أي شأن عربي، وأدان قتل المدنيين والأهداف المدنية من قبل قوات التحالف الدولي، وكما حصل لأهداف مدنية في العراق وسوريا .وفي اليمن، حذر الحزب من وقوع حرب أهلية هناك، يمكن أن تمتد إلى مناطق الجوار. وأدان المسارات التي أدت إلى تسليم جزء من الطائفيين مقاليد الأمور في البلاد، وحمل الأمم المتحدة، والدول ذات العلاقة في الأزمة اليمينية، مسؤولية سكوتها على ما يجري على الساحة اليمنية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع وانتشار الفوضى .دوليا، رحب الحزب بتوجه الحكومة السويدية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وثمن أية جهود دولية تصب في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.وفيما يلي نص التصريح:تصريح صادرعن حزب جبهة العمل الإسلاميعقد المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي اجتماعه العادي يوم السبت الواقع في 17 ذو الحجة 1435هـ الموافق 11/ 10 /2014 برئاسة الأمين العام الأستاذ محمد عواد الزيود، وبعد التداول في القضايا المعروضة على جدول الأعمال خلص المجتمعون إلى ما يلي :أولاً : الشأن الوطني :1) يدين الحزب المعالجة الأمنية في موضوع نقل البسطات من سوق الجمعة في ساحة العبدلي إلى منطقة (رأس العين)، وقد أدى ذلك إلى إصابة العديد من المدنيين وقوات الدرك، علماً أن إجراءات أمانة عمان الكبرى المتعلقة بعملية نقل السوق، لم تراعي أوضاع مئات الأسر والعوائل، التي تعتمد في رزقها بعد الله على العمل في هذا السوق .ويؤكد الحزب على أن هذه الطريقة الأمنية بالمعالجة، لا تزيد الأمور إلا سوءاً وتعقيداً واحتقاناً، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها المواطنون .2) منع الخطباء :يدين الحزب منع العديد من الخطباء من إلقاء الخطب في المساجد، وخصوصاً انه قد عرف عن الكثير منهم نهج الاعتدال، وعلى رأس هؤلاء فضيلة الأستاذ حمزة منصور الأمين العام السابق لحزب جبهة العمل الإسلامي .إن العمل على منع أصوات الاعتدال من اعتلاء منابر الخطابة، هو احد الأسباب التي ساهمت في إيجاد بيئة مناسبة للتطرف والتشدد والغلو. ويطالب الحزب وزارة الأوقاف بالعدول عن هذا القرار، وإفساح المجال أمام العشرات من العلماء المخلصين لدينهم ولوطنهم، من القيام بهذه المهمات الجليلة، لتقديم صورة حقيقية ونقية عن هذا الإسلام الحنيف .3) الزراعة المتدينة :في ضوء ما رشح من معلومات من أن مزارعين من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ينشطون وبرؤوس أموال ( يهودية ) من استئجار آبار وأراضي من الأراضي الأردنية، وخصوصاً أراضي شرق المفرق، من أجل الزراعة والتصدير للكيان الصهيوني، حيث يوافق لدى الصهاينة ما يسمى هذا العام عام ( البور ) وهم لا يأكلون فيه من إنتاج الأراضي المحتلة من الخضروات – بحسب معتقداتهم .إن الحزب يحذر من هذه الخطوات التطبيعية، خصوصاً وان التجمعات السكانية الأردنية تعاني هذا العام، وبشكل غير مسبوق، من شح وانقطاع المياه الواصلة إلى منازلهم .4) القروض الدولية :في ظل استمرار النهج الحكومي سياسة الاقتراض الخارجي، يؤكد الحزب على رفضه لنهج الاقتراض الخارجي، ويؤكد على ضرورة تعزيز الثقة بالاستثمار، وإعادة الثقة بالمؤسسات الوطنية .ويرفض تحميل الأجيال من أبناء الوطن النتائج السلبية لفشل الإجراءات السياسية والاقتصادية، ويؤكد أن غياب الإرادة السياسية في الإصلاح هو الذي مكن لمثل هذه النتائج. كما ويطالب الحزب بمحاسبة الفاسدين وإعادة الأموال المنهوبة، بدلا من العمل على ترحيل الأزمات المالية للسنوات القادمة .ثانياً : الشأن الفلسطيني :1) يستنكر الحزب الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، ويدين الصمت الرسمي الأردني والعربي والدولي، ويطالب الحكومة بممارسة دورها الحقيقي في حماية المقدسات، وان يرتقي لمستوى الحدث، وان لا يقتصر الدور الحكومي على الشجب والإدانة وإحصاء محاولات الاعتداء على المسجد الأقصى .2) يدعو الحزب إلى الإسراع في انجاز مشروع إعادة الأعمار لغزة، وضرورة حماية ودعم المقاومة الباسلة بكل الأشكال، ويناشد الحزب المقاومة الفلسطينية بشمول الأسرى الأردنيين في أية صفقات لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني .ثالثاً : الشأن العربي :1) يؤكد الحزب على مواقفه الثابتة في رفض التدخل الأجنبي في أي شأن عربي، ويدين قتل المدنيين والأهداف المدنية من قبل قوات التحالف الدولي، وكما حصل لأهداف مدنية في العراق وسوريا .2) وفي اليمن : يحذر الحزب من وقوع حرب أهلية في اليمن، يمكن أن تمتد إلى مناطق الجوار. ويدين الحزب المسارات التي أدت إلى تسليم جزء من الطائفيين مقاليد الأمور في البلاد، ويحمل الأمم المتحدة، والدول ذات العلاقة في الأزمة اليمينية، سكوتها على ما يجري على الساحة اليمنية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع وانتشار الفوضى .رابعاً : الشأن الدولي :يرحب الحزب بتوجه الحكومة السويدية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويثمن أية جهود دولية تصب في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.عمان في 18 ذو الحجة 1435 هـالموافق: 12 / 10 / 2014م حزب جبهة العمل الإسلامي