الإثنين 27-05-2019
الوكيل الاخباري



الفايز : خطورة الأزمات حولنا تتطلب اقصى التعاون مع الحكومة





الوكيل الاخباري - أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن خطورة الأزمات حولنا والتحديات التي فرضتها علينا يتطلب أقصى درجات التعاون بين الحكومة ومجلس الأمة.وقال في كلمة له خلال إفتتاح الجلسة الأولى لمجلس الأعيان، أن الملك استطاع بحكمته من تمكين الأردن تجاوز حالة الفوضى.وأضاف أن خطبة العرش السامي التي القاها جلالة الملك أمام مجلس الأمة كانت شاملة لمختلف القضايا خاصة المحلية والإقليمية.وأكد الفايز حرص مجلس الأعيان على التعاون التام والتنسيق المستمر مع مجلس النواب والحكومة. وفيما يلي النص اكامل للكلمة : "الزميلات والزملاء ...تشرفنا اليوم ، بافتتاح مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ، حفظه الله ورعاه ، اعمال الدورة العادية الاولى ، لمجلس الامة الثامن عشر ، باسمي وباسمكم ، اتقدم من جلالة الملك المعظم ، بجزيل الشكر والعرفان ، على تشريفه السامي ، فهذا النهج الملكي الدائم ، انما يعبر عن اعتزاز جلالته ، بالدور الوطني الكبير ، المناط بالسلطة التشريعية ، وهي رسالة تؤكد ، بان هنالك ارادة سياسية ، من لدن جلالته ، بالحرص على تجذير حياتنا البرلمانية والتشريعية ، وتعزيز مسيرتها ، وبان هذا الحمى ، الاردني العربي الهاشمي ، سيبقى دوما بأذن الله ، وطن الحرية والعدالة ، ولن تثنيه التحديات المحيطة ، من مواصلة عملية البناء والاصلاح . الزميلات والزملاء ...لقد جاءت خطبة العرش السامي ، التي القاها جلالة الملك ، امام مجلس الأمة ، شاملة لمختلف القضايا ، وخاصة المحلية والاقليمية ، ترسم ملامح المستقبل بثقة وامل ،وقد وجه جلالته الجميع الى التعاون ، بما يمكن الاردن ، من مواجهة التحديات،ومواصلة مسيرة البناء ، في مختلف المجالات.ومن هذا المنطلق ، نؤكد لجلالة الملك المفدى ، بأننا في مجلس الاعيان ، سنحرص على التعاون التام ، والتنسيق المستمر، مع مجلس النواب والحكومة ، لترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية فيما بيننا ، وفق ما رسمه الدستور ، خدمة لمصالحنا العليا ، والبناء الوطني الايجابي ، بهدف تحقيق رؤى وطموحات جلالته ، وتطلعات شعبنا ، بهدف بناء الاردن ، القوي ، والمزدهر ، والانموذج ، وبما يعمل على تحقيق الحياة الحرة الكريمة ، لشعبنا الاردني الابي . اننا في مجلس الاعيان ، ندرك خطورة الأزمات حولنا ، والتحديات التي فرضتها علينا ، وهذا يتطلب أقصى درجات التعاون ، بين الحكومة ومجلس الامة ، وتحمل كل منهما مسؤولياته ، لمواجهتها بروحية الفريق الواحد ، بعيدا عن اية حسابات . الزميلات والزملاء ...ان مجلس الأعيان ، يعرب عن تقديره العميق ، لجلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه ، الذي استطاع بحكمته ، وحنكته السياسية ، من تمكين الاردن ، تجاوز حالة الفوضى ، التي تمر بها منطقتنا ، ومواجهة التحديات الاقتصادية والامنية ، التي فرضتها الصراعات السياسية حولنا ، وبفضل رؤية جلالته الثاقبة ، استطعنا في الاردن ، بناء انموذجنا الديمقراطي ، النابع من إرثنا الحضاري ، والإنساني ، والثقافي ، والاجتماعي، والملتزم بمبادئ الحرية والعدالة ، والوحدة الوطنية والمساواة ، فكل الشكر والعرفان لجلالته ، على جهوده الخيرة والمتواصلة، التي يبذلها من اجل الاردن، والحفاظ على امنه ، واستقراره ، ورفعته.اننا ندعو المولى عز وجل ، ان يمتع جلالة الملك ، بموفور الصحة والعافية ، وان يحفظ ولي عهده الامين ، سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ، والاسرة الهاشمية الكريمة ، وشعبنا الاردني الاصيل ، ووطننا العزيز ، معاهدين جلالته بان تكون خطبة العرش السامي ، هاديا ومرشدا لنا ، في سعينا للقيام بواجباتنا الدستورية".