الأحد 09-12-2018
الوكيل الاخباري



القبض على مرسل تهديدات"داعشيه" لكويتيات من عمان



الوكيل الاخباري -  الوكيل - تمكنت ادارة الأمن الوقائي الاردنية في مديرية الأمن العام من الكشف عن هوية شخص يحمل جنسية غير أردنية مقيم في العاصمة عمان كان قد تم التعميم عليه من قبل الإنتربول الدولي بتهمة قيامه بإرسال رسائل نصية عبر الهواتف الخلوية من أراضي المملكة الاردنية لمواطنات كويتيات مقيمات في الكويت تتضمن تهديدات بانهن سيكن سبايا قريبا لتنظيم داعش الإرهابي ، وفق ما أكده مسؤول أمني أردني رفيع المستوى .وقال المصدر الأمني المسؤول ان التحريات الأمنية قادت الى الاشتباه بمواطن غير أردني مقيم في عمان ، حيث تم وضعه تحت المراقبة وبعد التأكد ضلوعه في قضية الرسائل ألقي القبض عليه وتم اقتياده للتحقيق معه في التهم المسنده اليه تمهيدا لإحالته الى القضاء المختص .وكانت سلطات الأمن الكويتية بدأت التحقيق حول تلقي مواطنات كويتيات رسائل عبر الهواتف الخلوية من قبل أرقام من خارج الكويت يدعي أصحابها أنهم من أتباع 'داعش' الارهابي .وبحسب مصادر أمنية كويتية فإن تنظيم “داعش” يواصل حربه ضد الكويت ميدانيا والكترونيا, اذ تلقت مجموعة من المواطنات رسائل هاتفية هددتهن بأنهن سيكن “سبايا” للتنظيم في القريب العاجل, ودعتهن الى “اختيار الجهاد في سبيل الله والشهادة”.وأظهرت ارقام الهواتف المستخدمة في ارسال الرسائل ان مصدرها احدى الدول العربية المشاركة في التحالف الدولي للحرب ضد 'داعش' , فيما أكدت مصادر أمنية ان الأجهزة الأمنية المعنية بدأت بتعقب أصحاب الارقام الهاتفية لاتخاذ الاجراءات اللازمة بالتنسيق مع السلطات المحلية والخارجية المختصة.ونصت احدى الرسائل التي تداولها ناشطون عبر مختلف وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي على الآتي: السلام عليكم يا اختاه, سبحان الله كم انت محظوظة, لقد وقع عليك الاختيار من قاعدة التنظيم لتكوني احدى السبايا لدينا في “داعش” وسنصل اليك في القريب العاجل”, مضيفة: “هنيئا لك بالجهاد في سبيل الله وستموتين شهيدة ان شاء الله وسنجدك خلال 24 ساعة”.وأثارت الرسائل استياء المواطنات والناشطين على “تويتر” الذين طالبوا الأجهزة الأمنية المعنية بوضع حد لمسلسل تلقي رسائل تهديد او سرقة أموال المواطنين من خلال الهواتف الذكية او الرسائل الفيروسية لسرقة محتويات الهاتف, داعين ادارة الجرائم الالكترونية لضبط هؤلاء وتطبيق القانون عليهم في حال كانوا داخل البلاد او التنسيق مع الانتربول والسلطات الأمنية في تلك الدول لوضع حد لتلك الظاهرة.