الأربعاء 22-05-2019
الوكيل الاخباري



اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية

image




عبارة «أسرى أردنيون» غريبة وجديدة بعض الشيء على الرأي العام، عندما بدأت تتردد على لسان بعض أهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الذين شكلوا في العام 1997 لجنة متواضعة، لكنها مثابرة، بذلت جهوداً كبيرة كي تنتزع الاعتراف على المستويين الرسمي والإعلامي، بعد تردد صحف كثيرة في البداية عن متابعة القضية.


غير أنّ نشاط الأهالي تواصل وبعناد إلى العام 2005 عندما جرى توسيع العمل وتنظيمه بتشكيل «اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية»، وهي التي أخذت تضمّ النقابات المهنية ومجموعة من الأسرى المحررين سابقاً والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، إلى جانب لجنة أهالي الأسرى.

 


مسيرة لجنة الأهالي واللجنة الوطنية، تشكّل مسيرة منظمة مجتمع مدني، فهناك قضية حقيقية كانت مغيّبة ثم وجدت من يتطوع للنشاط من أجلها وبإشتراك الأطراف المعنية مباشرة، أي أهالي الأسرى الذين انخرطوا في أعمال جديدة بالنسبة لهم؛ مسيرات، اعتصامات، توقيع عرائض، مخاطبات لجهات محلية ودولية، وغيرها من النشاطات، يضاف إليها أنّ تمويل النشاط تمّ من قبل مجمع النقابات.


نشاطات «اللجنة» شاملة وميدانية مختلفة، فقد بادرت في بداية عملها إلى إصدار كتاب بعنوان «الأحرار في زمن الانكسار»، ووزعت ملصقات توضع على السيارات تطالب بتحرير الأسرى مع عبارة «الحرية لأسرانا في سجون العدو الصهيوني».

 

كما تمت متابعة الشؤون الحياتية والإنسانية لعدد من الأسرى وعائلاتهم، فحيث كانت المتابعة للبناء والصحي والدارسة لأكثر من عيله، وتابعت بعض قضايا سحب الجنسية لبعض الأسرى.


ما زالت اللجنة تشعر أنّ قضيتها لم تنتهِ، وفي كل شهر لديها نشاط أو أكثر، وقد أعدت قوائم بأسماء الأسرى والمفقودين، ونجحت في الحفاظ على وتيرة نشاط الأهالي، بل إنّ حيويتهم ازدادت، فقد تم تسجيل وتثبيت قضية وطنية تحت اسم بات معروفاً على نطاق واسع هو «اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية » .