الأحد 08-12-2019
الوكيل الاخباري



الملك يتابع مجريات التمرين التعبوي سيوف الكرامة

قناص-أردني-يكتشف-الملك-عبدالله-الثاني-وهو-متخفي



الوكيل الاخباري - تابع جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، مجريات التمرين التعبوي (سيوف الكرامة)، الذي نفذه لواء الحرس الملكي الآلي/1 أحد تشكيلات المنطقة العسكرية الوسطى، في أحد ميادين التدريب المخصصة.

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله، رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وقائد المنطقة العسكرية الوسطى، وكبار ضباط القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي.

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة، في بداية التمرين، على تنفيذ توجيهات جلالة الملك بمتابعة تطوير وتحديث القوات المسلحة، وتنفيذ برامجها التدريبية والعملياتية واللوجستية ورعاية منتسبيها، وتوفير أفضل سبل العيش الكريم لهم.

وقال إن المرحلة القادمة ستشهد زخما في الإعداد والتدريب المشترك وتعزيز مقومات الجيش ورفع كفاءته وتزويده بأحدث الأسلحة والمعدات، والتركيز على تأهيل منتسبيه، ليكون بأعلى درجات الجاهزية لمواجهة تحديات ومتغيرات المرحلة، ومستعدا للذود عن هذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل، والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن من عصابات التطرف والإرهاب.

وعبر اللواء الركن الحنيطي عن فخر القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، واعتزازها بقيادة جلالة الملك وإنجازاته المستمرة التي تحظى باحترام العالم أجمع في حمل رسالة الحق والمحبة والسلام.

واستمع جلالته إلى إيجاز قدمه قائد المنطقة العسكرية الوسطى عن سير العمليات التدريبية واللوجستية ومدى التطور في تشكيلات ووحدات المنطقة، وإيجاز آخر عن مجريات التمرين قدمه قائد لواء الحرس الملكي الآلي /1.

واشتمل التمرين على تنفيذ معركة دفاعية محكمة، استخدمت فيها جميع أسلحة المناورة والإسناد والقصف التمهيدي من سلاح المدفعية والطائرات المقاتلة والعمودية لتدمير مقدمات العدو والجسور التي يمكن استغلالها كنقاط عبور، إضافة إلى رمايات من مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأسلحة مقاومة الدبابات والمتفجرات، ورماية الدبابات من حالتي الحركة والثبات.

حضر التمرين رئيس مجلس النواب، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، وعدد من الوزراء والأعيان والنواب، ومديرو الأجهزة الأمنية، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة، وأعضاء من هيئة التدريس، وطلبة فيها، وعدد من المتقاعدين العسكريين من الضباط وضباط الصف، والملحقين العسكريين من الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى المملكة.