الأربعاء 20-10-2021
الوكيل الاخباري

بحث إمكانية تشغيل خط طيران مباشر بين الأردن وأذربيجان

الوكيل خاص


الوكيل الإخباري - أكد السفير الأذري في عمّان، ايلدار سليموف، الأربعاء، أهمية الدور الذي يضطلع به الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

اضافة اعلان


وشدد خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة توليه أعماله كسفير لأذربيجان لدى المملكة، على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس.


وقال إن "علاقاتنا مع الأردن مميزة واستثنائية ونتطلع على تطويرها والبناء على ما تم إنجازه في مختلف المجالات، وخاصة في ظل وجود سفارتين للأردن وأذربيجان في البلدين"، مشيرا إلى أن "البلدين سيحتفلان عام 2023 بمرور 30 سنة على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما".


وأضاف سليموف، أن "لدينا العديد من العوامل المشتركة مثل الثقافة والقيم الدينية والتاريخية ما يدفعنا للعمل أكثر لمزيد من التعاون".


وأشار إلى "التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، حيث إن البلدين عضوان في منظمة التعاون الإسلامي، وأن أذربيجان تترأس قمة حركة عدم الانحياز"، معربا عن "تقديره لدعم الأردن لقضايا أذربيجان استنادا لقرارات الشرعية الدولية".


ولفت النظر إلى "التعاون القائم بين الطرفين في المجال التعليمي والثقافي"، مبينا أن أذربيجان "تخصص عددا من المنح سنويا للأردن ضمن المنح المخصصة لدول منظمة التعاون الإسلامي بشكل عام".


وحول التعاون الاقتصادي قال: "نتطلع لزيادته وتعزيزه في مختلف المجالات"، مؤكدا "أهمية تبادل الوفود التجارية والإعلامية ورجال الأعمال لتعزيز وترويج الاستثمارات والتجارة".


ولم تجتمع اللجنة العليا المشتركة بين الأردن وأذربيجان بسبب أزمة كورونا، وفق سليموف لكنه قال: "نتطلع لعقدها قريبا"، مشيرا إلى "وجود العديد من اتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين وأهميتها في تعزيز وتنمية العلاقات، مبينا أهمية تعزيز التعاون السياحي.


وأشار إلى أنه "يجري الآن البحث في إمكانية تشغيل خط طيران مباشر بين البلدين والذي تأخر إطلاقه بسبب جائحة كورونا"، مؤكدا "أهميته في زيادة حجم التعاون والتبادل السياحي".


وعرض للنمو والتطور الذي تشهده بلاده في مختلف المجالات الزراعية والسياحية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الرئيس الأذري إلهام علييف وضع أخيرا حجر الأساس لمشروع تجاري ضخم يتمثل بإقامة المنطقة الحرة "الات" في أذربيجان لتكون أول منطقة تجارة حرة لا سيما وأنها حلقة وصل بين عدة دول محيطة بها.