الثلاثاء 23-04-2019
الوكيل الاخباري



بني ارشيد يتهم "المخابرات" بقيادة حملة ضد الحركة الاسلامية



الوكيل الاخباري - الوكيل- اعتبر نائب مراقب عام الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد ان الحملة الرسمية المنظمة المناوئة للحركة الاسلامية تؤكد افلاس بعض اجهزة الدولة المصطفة الى جانب قوى الشد العكسي ضد الاصلاح في الاردنواتهم في تصريح له اليوم جهاز المخابرات بالوقوف خلف الحملة الاعلامية ،مشيراً الى ان الجهاز يستمر بذلك في تجاوز دوره الدستوري المحدد الى التحكم في الحياة العامة في البلد.واستهجن ما وصفه باختباء 'المخابرات' خلف اطر اعلامية وشعبية ورسمية لتوتير الاجواء وصناعة الصدام المجتمعي.واشار الى ان ما يجري من تحريض على الحركة الاسلامية هو جزء من ازمة النظام،لافتاً الى انها ليست المرة الاولى التي تمارس فيها جهات رسمية وشبه رسمية دور التجييش ضد دعاة الاصلاح.وبشأن التهديد بسحب الامن العام من فعالية 5/10 اتهم بني ارشيد مدير الامن العام بالعمل على توتير الاجواء على النقيض من مهمته الاساسية ،منوهاً الى سوابق قال ان الجهاز انخرط فعلياً وبلباسه الرسمي في الاعتداء على دعاة الاصلاح .وتابع:'تهديد المشاركين في الدعوة الى الاصلاح يعني تهديد الشعب الاردني ويتنافى هذا مع الواجب الدستوري للامن الوطني'.وشدد على ان ظاهرة 'البلطجة' تصنع وتدار وتحمى وتمول لدى اجهزة امنية ،وهو احد اشكال الفساد في الدولةوتساءل:'هل احيل احد من البلطجية الى القضاء وعوقب بجريرة افعاله؟'.واعتبر ان 'كل المشاكل التي يعاني منها الاردن صناعة رسمية ،وما تقوم به المعارضة من احتجاج ما هو الا لتصويب الاختلالات والتشوهات التي اصابت كل مفاصل الدولة'وقال بني ارشيد :'الحركة الاسلامية ماضية في مسارها الاصلاحي الذي يهدف الى تخليص الاردن من الاستبداد والفساد بطريقة حضارية سلمية'.وتابع:' مسيرة 5/10التعبير الاقوى عن ارادة مواجهة الفساد والفاسدين واي تحدي لهذه الفعالية انما هو تحدي لارادة الشعب الاردني'.واشار الى ان الحركة الاسلامية لا ترهبها الحالة الانفعالية التي يعيشها بعض قوى الشد العكسي والتي تعبر عن تخوف الاستبداد والفساد من الحراك الشعبي الاردني، وتابع:'نحن نراهن على وعي الاردنيين وحضارية ادائهم وسلمية فعالياتهم '.وختم بالقول:'البلد بخير ما لم تعمد بعض اجهزة الامن الى صناعة الصدام واثارة الفتنة'.