الثلاثاء 11-12-2018
الوكيل الاخباري



تجار يؤجرون الرصيف بالعقبة للعمالة الوافدة بـ 30 ديناراً



الوكيل الاخباري - الوكيل - شهدت مدينة العقبة نهاية الأسبوع الماضي، إرباكات مرورية خانقة، بسبب زحف البسطات التجارية إلى الشوارع بطريقة فوضوية غير مسبوقة.وانتقد زوار وسياح بشدة، واقع الأسواق التي تحولت حسب رأيهم إلى « مكب « للبضائع الرديئة التي طرحها تجار بالأسواق بالتعاون مع العمالة الوافدة التي احتلت الطرقات والشوارع وخلقت أزمة مرورية أربكت إيقاع الأسواق ونفرت المتسوقين والسياح في غياب كامل للرقابة.ولوح مواطنون من العقبة وزوار، بالاعتصام أمام سلطة منطقة العقبة وأمام مبنى المحافظة وغرفة التجارة، احتجاجا على غياب دورهم الذي وصفوه بـ « الوجوبي «، منددين بما آل إليه واقع الأسواق لاسيما رصيف المشاة الذي أصبح يؤجر بـ 30 دينارا يوميا أمام بوابة كل محل تجاري في أسواق المدينة.واكد مصدر مسؤول في المنطقة الاقتصادية، أن مسؤولية ضبط السوق أصبحت تائهة بين سلطة العقبة ومحافظتها وغرفة التجارة، الأمر الذي جعل من هذه الواجبات قضية معومة بين هذه المؤسسة، مبينا أن واقع السوق يسوء أكثر فأكثر في الاتكالية التي تعيشها كافة المؤسسات ذات العلاقة، مؤكدا أن كثيرا من الزوار غادروا العقبة فور وصولهم بسبب فوضى الأسواق العشوائية.واوضح زوار التقتهم « الرأي «، أن واقع المدينة غير جاذب للسياحة والتسوق بل على العكس أصبح منفرا وطاردا للسياح والزوار من مختلف المحافظات، مؤكدين أن اختيار أي منطقة أخرى داخل المملكة أفضل بكثير من العقبة حاليا.واكدوا ان هناك استغلالا واضحا للزوار في العقبة في ظل ما تعيشه البلدان المجاورة من اوضاع مأساوية كانت في السابق وجهة سياحية مفضلة لهم.وقدر مراقبون عدد زوار العقبة خلال الاسبوع الماضي باكثر من 30 الف زائر، الامر الذي ارتفعت معه اسعار الحجوزات الفندقية والشقق السكنية وبقية الاسعار الاخرى.ويذكر ان سلطة المنطقة وبالتعاون مع محافظة العقبة ومديرية شرطة العقبة والدفاع المدني وكافة الجهات المعنية في العقبة أعدت خطة لإدارة المدينة خلال العطل ومواسم السياحة، للحفاظ على سلامة الزوار وإدامة خدمات النظافة لكافة المرافق السياحية العامة في المدينة.الراي