الخميس 13-12-2018
الوكيل الاخباري



تحقيق رفاه المواطن الاردني جوهر اهتمامات جلالة الملك



الوكيل الاخباري - تصدر الهم الوطني والعربي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي في المنطقة، ومكافحة الارهاب، ونشر السلم والامن الدوليين اولويات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال العام 2016 .فقد عمل جلالته من خلال جهود مكثفة ودؤوبة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى جميع الصعد والمستويات المحلية والاقليمية والدولية، لتحقيق رفاه المواطن الاردني، والامن والاستقرار للمواطن العربي، وتوضيح المفاهيم السمحة التي ينطلق منها الدين الاسلامي الحنيف، وتحقيق استقرار المنطقة، وتعزيز آفاق التعاون بين مختلف الثقافات والشعوب.لقد شكّل المواطن الأردني، والارتقاء بمستوى معيشته، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة له، والتخفيف من معاناته في مختلف الظروف، جوهر الأنشطة واللقاءات والخطابات الملكية، فضلا عن توجيهاته المستمرة لتوفير حياة ومستقبل أفضل للأردنيين.وعلى صعيد مسيرة الإصلاح، التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2016، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار، عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر.وكانت الورقة النقاشية السادسة، التي نشرها جلالة الملك بعنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، خارطة طريق بمستقبل أفضل وخاصة أنها تحوي أفكارا تنويرية اصلاحية، وتقوم على أساس تأكيد سيادة القانون.وفي المحافل الدولية، رسمت لقاءات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجا واضحا في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، وكان لمشاركات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية، عربيا وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظا للأمن والسلم العالميين.وتالياً أبرز الفعاليات والأنشطة الملكية على مدار العام: كانون الثاني: - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني دعم الأردن ووقوفه الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما من شأنه دعم قضاياها ومحاربة الإرهاب والتطرف وحماية أمنها واستقرارها، حيث دان جلالته بشدة حادثة الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران.- التقى جلالة الملك، في الديوان الملكي الهاشمي، شخصيات ووجهاء محافظة الزرقاء، وذلك في إطار النهج التواصلي لجلالته مع مختلف أبناء وبنات الوطن.- بحث جلالة الملك خلال زيارته للعاصمة الأميركية واشنطن علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وسبل التعامل معها، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والمنطقة، خصوصا ما يتصل بجهود محاربة الإرهاب والتطرف ومواجهة أخطارهما ضمن نهج شمولي، واكد جلالته أهمية جهود القيادات العربية والإسلامية الأميركية في توضيح صورة الإسلام السمحة، خصوصا في ظل محاولات التشويه التي يتعرض له الدين الحنيف من قبل أصحاب الفكر الإرهابي المتطرف وخوارج العصر.جلالة الملك يبحث خلال استقباله، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة مونز لوكوتوفت دور الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في التعامل مع أزمة اللجوء السوري، التي يتحمل الأردن أعباء متزايدة جراء استضافته اللاجئين السوريين، ويعرب عن تطلع الأردن إلى المزيد من التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لدفع المجتمع الدولي للقيام بدور أكبر تجاه أزمة اللاجئين السوريين، خصوصا في ظل الأعباء المتزايدة التي تتحملها المملكة جراء استضافتهم على أراضيها.- جلالة الملك، يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى، إيذانا ببدء احتفالات المملكة بمرور مئة عام على انطلاق الثورة.جلالة الملك، يؤكد خلال استقباله، وفدا برلمانيا بريطانيا، أهمية تهيئة الظروف الملائمة لإعادة الزخم للعملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإحياء المفاوضات التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.شباط: جلالة الملك عبدالله الثاني، يستقبل وفد المجموعة الاستشارية الدولية لبرنامج الطاقة النووي، الذي يضم نخبة من أهم خبراء الطاقة النووية في العالم.جلالة الملك، يعقد في لندن، لقاءات منفصلة مع رئيس وأعضاء لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع، ورئيس وأعضاء لجنة الأمن في البرلمان البريطاني، وقيادات سياسية وفكرية بريطانية، تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لاسيما الأزمة السورية، وجهود محاربة الإرهاب والتطرف ومساعي تحقيق السلام، ويؤكد في كلمة وجهها في الجلسة الافتتاحية لأعمال مؤتمر لندن للمانحين أهمية دعم سوريا والمنطقة، ويلتقي على هامش أعمال مؤتمر لندن للمانحين الرئيس النيجيري محمد بخاري، ورئيسة كرواتيا كوليندا جرابار كيتاروفيتش، ورؤساء وزراء هولندا مارك روته، والدنمارك لارس لوك راسموسن، وفنلندا يوها سيبيلا، وبلجيكا شارل ميشيل، والأمير تشارلز، ولي عهد المملكة المتحدة، حيث جرى استعراض الجهود التي يبذلها الأردن في التعامل مع أزمة اللجوء السوري.عقد جلالة الملك خلال زيارة العمل، التي قام بها إلى العاصمة الإيرلندية دبلن، جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الإيرلندي إندا كيني، تناولت عددا من القضايا الإقليمية والدولية، كما عقد جلالته، مباحثات مع رئيس جمهورية إيرلندا مايكل هيغينز، تناولت مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وعلاقات التعاون بين البلدين.أكد جلالة الملك خلال استقباله رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ) نوربرت لامرت، أهمية الدور المحوري لألمانيا في التعامل مع تداعيات الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بتدفق اللاجئين السوريين لدول الجوار، ودعم الدول المستضيفة لهم.أكد جلالة الملك خلال استقباله، شيوخ ووجهاء محافظة المفرق، "أن الحدود الشمالية للمملكة قوية وآمنة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية قادرة على حمايتها، وكل الثقة دوما بمنتسبيها".ألقى جلالة الملك خطابا أمام المشاركين في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر ميونخ للأمن، كما عقد جلالته على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ، لقاءات منفصلة مع عدد من رؤساء الوفود والمسؤولين المشاركين في المؤتمر، كما التقى جلالته على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، رئيس جمهورية بلغاريا روزين بليفنليف، ووزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، وقائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا الجنرال الأميركي فيليب بريدلاف، ووفد من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السناتور الجمهوري جون ماكيين..عقد جلالة الملك في واشنطن، لقاء قمة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تناولت الجهود الدولية المبذولة لمحاربة الإرهاب والتطرف في الشرق الأوسط والعالم، ومستجدات الأزمة السورية، وجهود إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين كما شارك جلالته في فعاليات مجلس الأعمال المنعقد في ولاية فلوريدا الأمريكية، بمشاركة ممثلين ورؤساء مجالس ومدراء تنفيذيين لكبرى الشركات الأميركية.آذار: - شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، جموع المواطنين في تشييع جثمان الشهيد الرائد راشد حسين الزيود، الذي استشهد أثناء أدائه لواجبه المقدس خلال مداهمة أمنية على خلية إرهابية متطرفة في محافظة إربد، كما أكد جلالته أن الأردن خط أحمر ضد الإرهاب والتطرف ولا مكان للإرهابيين فيه.- بحث جلالة الملك ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن، المستجدات الإقليمية والدولية وسبل التعامل معها.- التقى جلالته رئيسة كوسوفو ورئيسة كرواتيا ورئيس الوزراء الألباني في العقبة لبحث جهود مكافحة الإرهاب.- بحث جلالته وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى آخر المستجدات الإقليمية. -عقد جلالة الملك في العاصمة البلجيكية بروكسل، لقاء قمة مع قيادات الاتحاد الأوروبي، كما التقى كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، وبحث معهم آفاق تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد.- رعى جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في موقع الصرح التذكاري لشهداء معركة الكرامة، الاحتفال بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لمعركة الكرامة الخالدة.كما رعى حفل إعلان الفائزين بنتائج الدورة الحالية 2014/2015 لجوائز الملك عبدالله الثاني للتميز للقطاعين العام والخاص وقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية.- بحث جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، سبل تعزيز قدرات الأردن في مواجهة الأعباء المتزايدة لأزمة اللجوء السوري.نيسان: - شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، في قمة الأمن النووي التي انطلقت أعمالها في واشنطن، وناقشت الإجراءات الدولية والمؤسسية لتعزيز الأمن النووي في العالم، وسبل حظر انتشار المواد النووية والمشعة التي يمكن ان تستخدمها التنظيمات الإرهابية والمنظمات المتطرفة.- أكد جلالة الملك ضرورة الاستمرار بتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين عبر تبني خطط تراعي المتطلبات الخدماتية والتنموية المستقبلية.- استقبل جلالة الملك، في مدينة العقبة، سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما استقبل غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين، في لقاء تناول الجهود التي يبذلها جلالته للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.- رعى جلالة الملك حفل توزيع جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.- عقد جلالة الملك ورئيس الجمهورية الفرنسية، فرانسوا أولاند، قمة في قصر الحسينية، أكدت متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق والتعاون بينهما في كل ما من شأنه خدمة مصالحهما وشعبيها الصديقين.-عقد جلالة الملك وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، في الرياض، مباحثات تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية، وسبل التعامل معها في إطار تعزيز أمن واستقرار المنطقة، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.أيار: - جلالة الملك يعرب عن اعتزازه بما يبذله العمال، من أبناء الوطن وبناته، في مختلف مواقعهم، وتقديره لعطائهم وجهودهم في رفعة الأردن وتقدمه.- أكد جلالة الملك وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي خلال مباحثاتهما في أبو ظبي، متانة علاقات الإخوة التي تجمع الأردن والإمارات، والحرص المتبادل على دعمها وتعزيزها في شتى الميادين.- رعى جلالة الملك الاحتفال السنوي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، والذي عقد تحت شعار "النهضة مستمرة بتحويل التحديات إلى فرص"، بهدف تسليط الضوء على أهم الإنجازات التي حققها الصندوق في عام 2015.- التقى جلالة الملك عبدالله الثاني رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العالمية جوشيان تيلك، حيث جرى بحث سبل تعزيز الاستفادة من الفرص الاستثمارية في الأردن في مجال البوتاس، وقطاع التعدين.- افتتح جلالة الملك، مركز العلاج بالخلايا الجذعية، التابع للجامعة الأردنية، وذلك في إطار دعم جلالته لجهود تطوير البحث العلمي المحفز للاستثمار في المجالات الطبية والسياحة العلاجية، وتشجيع الكفاءات البشرية في هذا المجال.- افتتح جلالة الملك فعاليات معرض معدات قوات العمليات الخاصة (سوفكس 2016)، في دورته الحادية عشرة.- بحث جلالة الملك خلال لقائه، المبعوث الرئاسي الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، السفير برت مكجورك، الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة خطر الإرهاب ودحر عصاباته.- عقد جلالته في العاصمة البلجيكية بروكسل، مباحثات مع جلالة الملك فيليب، ملك مملكة بلجيكا، ركزت على سبل تمتين وتوطيد علاقات الصداقة التاريخية بين المملكتين، فضلا عن تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي.- حضر جلالة الملك وجلالة الملكة، في العاصمة الأميركية واشنطن، حفل تخريج سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من جامعة جوروج تاون، بعد أن أنهى دراسته في تخصص التاريخ الدولي.- وجه جلالة الملك عبر شاشة التلفزيون الأردني وصفحات الديوان الملكي الهاشمي على مواقع التواصل الاجتماعي، كلمة لأبناء وبنات الوطن، بمناسبة الاحتفال بالعيد السبعين لاستقلال المملكة، وبمئوية الثورة العربية الكبرى، وبالأعياد الوطنية.- استقبل جلالة الملك، يستقبل نيافة المطران الأنبأ أنطونيوس، بمناسبة اختياره مؤخرا مطرانا للكنيسة القبطية في القدس والأردن، كما استقبل جلالته وفد الكلية الملكية البريطانية للدراسات الدفاعية، الذي يضم ممثلين للعديد من الدول، يشاركون في برامج الكلية، التي تحظى بمكانة متقدمة عالميا.حزيران: - جلالة الملك يشهد "استعراض العلم" في الذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى وعيد النهضة العربية.- استقبل جلالة الملك، بحضور سمو الأمير الحسين، ولي العهد، المدير العام للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأميركية (ناسا)، الجنرال تشارلز بولدن، حيث أكد جلالته تطلع الأردن للاستفادة من البرامج والخبرات التي تتوفر في وكالة (ناسا)، في مجالات العلوم المتقدمة، وإمكانية استفادة المؤسسات التعليمية والأكاديمية الأردنية منها.- أكد جلالة الملك وأمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح،على متانة العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين، والتي تشكل أنموذجا في العمل العربي المشترك، والقائم على التشاور والتنسيق لمواجهة مختلف التحديات الراهنة في المنطقة، كما أجرى جلالته مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تناولت جهود إحياء عملية السلام، وتطورات الأوضاع في المنطقة.- تفقد جلالة الملك وجلالة الملكة، مستوى الخدمات المقدمة لأطفال مركز الأمل الجديد لرعاية متعددي الإعاقات في لواء الرصيفة.- شدد جلالة الملك على أن "الأردن سيضرب بيد من حديد كل من يعتدي أو يحاول المساس بأمنه وحدوده"، مؤكدا أن الوطن "قوي دائما بعزيمة بواسل قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.- زار جلالة الملك دائرة الأحوال المدنية والجوازات، حيث اطلع على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا إجراءات الحصول على بطاقة الأحوال المدنية الذكية.تموز: - دان جلالة الملك عبدالله الثاني بشدة التفجيرات الإرهابية، التي استهدفت موقفا للسيارات قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة، وقرب مسجد في مدينة القطيف، ومستشفى في مدينة جدة، وأدت إلى وقوع عدد من الضحايا وإصابة آخرين، كما أكد جلالته على وقوف الأردن التام إلى جانب السعودية في التصدي لخطر الإرهاب، وعصاباته الإرهابية الجبانة.- التقى جلالة الملك، رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، وبحث سبل تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، والمستجدات الإقليمية والدولية.- دان جلالة الملك ، الاعتداء الإرهابي الجبان، الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية، وأودى بحياة العشرات من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين.- أنعم جلالة الملك ، القائد الأعلى للقوات المسلحة، على النقيب فيصل العدوان، والرقيب أحمد العدوان، بوسام الشجاعة والإنقاذ من الدرجة الثانية، تقديرا لصفاتهما البطولية، وجهودهما الكبيرة في إلقاء القبض على الإرهابي، منفذ الاعتداء الجبان على مكتب مخابرات البقعة في شهر حزيران الماضي.آب: افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، مستشفى الملك طلال العسكري في محافظة المفرق.والتقى جلالة الملك أخيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، في مقر إقامته بمدينة طنجة المغربية.وأجرى جلالة الملك مقابلة شاملة مع صحيفة الدستور، تناولت رؤى جلالته حيال مختلف قضايا الشأن الوطني، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية الراهنة ومواقف الأردن منها.بحث جلالة الملك خلال استقباله، المبعوث الرئاسي الروسي الخاص للشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، تطورات الأوضاع في سوريا، وسبل التعامل معها، بما يحفظ وحدة أراضيها وينهي معاناة الشعب السوري.أعرب جلالة الملك عن فخره الكبير وسعادته بالإنجاز الرياضي المميز، الذي حققه بطل التايكواندو الأردني أحمد أبو غوش في الألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بعد حصده الميدالية الذهبية، وهي الأولى في تاريخ المشاركة الأردنية في الأولمبياد.أجرى جلالة الملك مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تناولت العلاقة الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها وتمكينها في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية.أجرى جلالة الملك مباحثات مع رئيس بولندا أندريه دودا في مدينة غدانسك البولندية، ركزت على علاقات التعاون بين البلدين، والمستجدات الإقليمية والدولية.أثنى جلالة الملك على ما حققه الطلبة من أوائل الثانوية العامة في مختلف الفروع الدراسية من مستوى أكاديمي متميز.أيلول: استقبل جلالة الملك قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كما أكد جلالته على "أننا نفخر في هذا الوطن بما يجمعنا كأسرة من قيم المحبة والتسامح والسلام، حتى غدا الأردن إنموذجا في التآخي والاعتدال والعيش المشترك".ترأس جلالة الملك اجتماع مجلس السياسات الاقتصادية، الذي عرضت خلاله الحزمة الأولى من التوصيات التي توصل إليها المجلس، لمساندة جهود الحكومة الهادفة إلى تجاوز الصعوبات الاقتصادية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.جلالة الملك، ورئيس جمهورية قبرص، نيكوس اناستياديس، يعقدان جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي في شتى الميادين، إضافة إلى التطورات الإقليمية.ترأس جلالة الملك الوفد الأردني المشارك في أعمال الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما ألقى جلالته كلمة الأردن في الجلسة العامة لاجتماعات الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.شارك جلالة الملك في قمة القادة حول أزمة اللاجئين التي استضافها الرئيس الأميركي باراك أوباما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.زار جلالة الملك ديوان عزاء الفقيد الكاتب ناهض حتر، حيث قدم واجب العزاء لآل الفقيد، مؤكدا رفض جميع الأردنيين والأردنيات للعمل الإجرامي الجبان الذي استهدفه وأودى بحياته، كما أكد جلالته على "أننا لن نسمح لأي جهة باستغلال الأوضاع الإقليمية للعبث بالداخل الأردني، ولن نسمح لأي شخص بمحاولة استغلال الدين لنشر الحقد أو العنف"، مشددا جلالته على أن هذا الأمر "خط أحمر".تشرين الأول: التقى جلالة الملك في الديوان الملكي الهاشمي شخصيات ووجهاء محافظة البلقاء.أجرى جلالة الملك والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين، مباحثات ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، والمستجدات الإقليمية والدولية، كما أكد جلالته خلال لقائه الرئيس الألماني يواخيم غاوك، في مدينة مونستر الألمانية عمق العلاقات الأردنية الألمانية، وحرصهما المشترك على تعزيز أواصرها في الميادين كافة، كما تسلم جلالة الملك بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، في مدينة مونستر الألمانية، جائزة ويستفاليا للسلام، تقديرا لجهود جلالته في إحلال السلام العالمي، وتعزيز مساعي الاستقرار والأمن لمختلف شعوب العالم.أعرب جلالة الملك عن تقديره واعتزازه بالجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة المستقلة للانتخاب خلال إدارة العملية الانتخابية لمجلس النواب الثامن عشر بكل كفاءة واقتدار، والتي اتسمت بـالشفافية والنزاهة، وشهد لها المجتمع الدولي.نشر جلالة الملك ورقته النقاشية السادسة، بعنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية".افتتح جلالة الملك مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري في عجلون.وجه جلالة الملك، لاستضافة مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الثامنة والعشرين في الأردن بعد اعتذار الجمهورية اليمنية عن استضافة القمة.عقد جلالة الملك في طوكيو، لقاءين مع رئيس مجلس النواب الياباني تاداموري أوشيما، ورئيس مجلس الشيوخ داتي تشوشي، بحضور رئيسي وأعضاء من لجنتي الخارجية والدفاع في المجلسين، كما ركزت مباحثات جلالته مع رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي، في العاصمة اليابانية طوكيو، على تطوير العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.عقد جلالة الملك مباحثات ثنائية مع الحاكم العام لكندا، ديفيد جونستون، تناولت تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.تشرين الثاني: أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الأردن سيبذل كل الجهود لضمان نجاح القمة العربية التي تستضيفها المملكة في دورتها الثامنة والعشرين، وبما يسهم في الوصول إلى رؤية عربية مشتركة لمواجهة أزمات المنطقة.افتتح جلالة الملك أعمال الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة الثامن عشر.التقى جلالة الملك المبعوث الرئاسي الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، السفير برت مكجورك، حيث جرى بحث الجهود الإقليمية والدولية في محاربة الإرهاب وعصاباته، الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.اتفق جلالة الملك ورئيس جمهورية بولندا، أندريه دودا، خلال مباحثات عقدت في قصر الحسينية، على العمل لزيادة التعاون في مجالات اقتصادية وتجارية متعددة بين الأردن وبولندا، وخاصة ما يتعلق بالتعاون في مجال التصنيع العسكري.رعى جلالة الملك حفل افتتاح منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016، تحت عنوان "رقمنة الاقتصاد"، كما رعى جلالته انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للخدمات الطبية الملكية.جلالة الملك، وجلالة الملك فيليب، ملك بلجيكا، يبحثان العلاقات بين البلدين الصديقين، وآليات تعزيزها في مختلف المجالات.وجه جلالة الملك خلال زيارته إلى محافظة مأدبا ولقائه شخصيات ووجهاء المحافظة الحكومة لبناء مستشفى جديد بدلا من مستشفى النديم الحكومي.استمع جلالة الملك عبدالله الثاني إلى ردي مجلسي الأعيان والنواب على خطاب العرش السامي.التقى جلالة الملك بحضور جلالة الملكة، وأعضاء اللجنة الوزارية العليا لمتابعة وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 –2025.ركز لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني، والحاكم العام لأستراليا بيتر كوسغروف، في العاصمة كانبيرا، على أهمية تعزيز التنسيق بين الأردن وأستراليا في مجال العلاقات الثنائية، وحيال أزمات المنطقة ومستجداتها، كما أكدت المباحثات التي أجراها جلالته مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول، في العاصمة كانبيرا، ضرورة توسيع حجم التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية بين الأردن وأستراليا.شهدت مباحثات جلالة الملك مع رئيس وزراء نيوزيلندا، جون كي، في العاصمة ويلينغتون، التأكيد على بذل الجهود لتعزيز العلاقات الأردنية النيوزيلندية، وتطويرها في الميادين الاقتصادية والتجارية والدفاعية، كما ركزت اللقاءات التي عقدها جلالته في مقر البرلمان النيوزيلندي، مع قيادات برلمانية نيوزيلندية، على فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات.كانون الأول: أكدت المباحثات التي أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس جمهورية سلوفينيا، بوروت باهور، على أهمية تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.وشهد جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مراسم عسكرية مهيبة جرت في صرح الشهيد، لدفن رفات أحد شهداء الجيش العربي في معارك القدس، وإعادة افتتاح الصرح ضمن احتفالات المملكة بمئوية الثورة العربية الكبرى.بحث جلالة الملك خلال تلقيه اتصالا هاتفيا من العاهل المغربي الملك محمد السادس الاوضاع والتحديات التي تواجهها المنطقة .