الأحد 19-05-2019
الوكيل الاخباري



تحويل نظام صندوق الحج والعمرة لديوان التشريع

777



قال وزير الأوقاف والشؤون المقدسات الإسلامية الدكتور عبد الناصر أبو البصل أنه تم الموافقة على نظام التوظيف الإداري الجديد للوزارة ، فيما تم تحويل نظام صندوق الحج والعمرة الى ديوان التشريع والرأي وهما في طريقهما للإصدار خلال الفترة القادمة .

وبين خلال افتتاحه اليوم ورشة بعنوان " يوم في التميز " في جامع العرب بالزرقاء والتي شارك فيها نحو 100 من مدراء الأوقاف ومدراء الدوائر بالوزارة ، ان برنامج التحول الرقمي الذي تقوم به الوزارة مهم جدا ويساعد مدراء الأوقاف والأئمة والمواطنين وكل فرد عامل بالوزارة لتجويد عمله والتسهيل على المراجعين والمواطنين أينما كانوا.

اظهار أخبار متعلقة



ولفت الى ان الوزارة ضمت أوقاف القدس لبرنامج التحول الرقمي ، اذ أنها في وجدان الوزارة التي تنشر ثقافة الوصاية الهاشمية و دور الهاشميين في رعاية المسجد الأقصى ، فيما بدأت بعدة أعمال منها تغيير الموقع الإلكتروني وإطلاق جملة من الخدمات الإلكترونية للتسهيل على المراجعين، فلا بد من الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمراجعين .

وتابع اننا نحتاج لزيادة وتفعيل المبادرات الخلاقة التي تعود بالنفع العام ، مشيرا الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني يدعم الوزارة دعما مطلقا ، فالوزارة بدأت العام الماضي حملة إصلاحية شاملة فيما يتعلق بالتشريعات .
وأشار الى ان هناك لجنة لوضع قانون جديد بالوقف والأوقاف حتى يستطيع مدير الدائرة ومدير الأوقاف والإمام القيام بالمهام المناطة بكل منهم على أكمل وجه ، موضحا ان الوزارة تعنى بالإشراف على المساجد وأعمالها وتقوية الروح المعنوية ودعم النشاط الإسلامي العام ونشر المعرفة والثقافة الإسلامية وتنمية الأخلاق الإسلامية نحو معاني الخير والفضيلة تشجيع الوقف الخيري .

وبين انه يقع على عاتق الوزارة مسؤولية كبيرة أمام الله والأمة ، حيث ان المسؤولية تتعاظم أكثر من الوزارات الأخرى ،فلابد من وضع خطة لكل مسجد ولكل مديرية تنسجم مع خطة الوزارة بحيث تتطلع الى التميز في الأداء والسلوك .
وأشاد أبو البصل بجامع العرب الذي يعتبر أنموذجا يحتذى في المحافظات الأردنية كافة ، حيث ان خطة العاملين والقائمين على المسجد تم تنفيذها وتستحق التقدير ،لافتا الى ان هناك قصورا واضحا في الوزارة وعدم تعاون بين الإدارات المتخصصة في بعض الجوانب ، الأمر الذي يستدعي وقفة مصارحة ومراجعة ذاتية لتجاوز جوانب الإخفاقات والوصول الى التميز .

من جهته قال مدير مركز جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز الدكتور ابراهيم الروابدة " يحزنني ان مؤسساتنا العاملة في الشؤون الدينية تقبع في ذيل المؤسسات العاملة في القطاع العام وهذا من خلال تقييمنا الإداري لها خلال سنوات خلت في عدة دورات تقييمية خاصة بالجائزة " .

وأكد ان هذه الورشة بارقة أمل تعيد النصاب الى دور المؤسسات الدينية للمساهمة في التطوير الإداري في الأردن ، اذ تهدف لإيصال مفهوم التميز ومتطلباته للوصول الى انجازات غير مسبوقة في الأداء المؤسسي للوزارة ضمن معايير التميز المتفق عليها عالميا ، مشيرا الى ان المركز يدعم تميز تلك المؤسسات وحماية انجازهم على المستويين المؤسسي والفردي لتعزيز مزيد من الريادة والتميز .

وبين ان المركز الذي تأسس عام 2006 ووضع عشر جواز لتحفيز التميز وتقييم الأداء المؤسسي ، حيث تعتبر الجوائز أداة للتكريم والتحفيز وأداة للتحسين والتطوير وأداة للمواءمة وأداة موحدة للمفاهيم ومتطلبات بيئة العمل وأداة للمساءلة أداة لاستدامة العمل وأداة للمأسسة .

وعرض على هامش الورشة التي حضر افتتاحها مندوب محافظ الزرقاء الدكتور بلال النسور ومدير أوقاف الزرقاء الدكتور محمد فوزي وإمام الجامع الشيخ أحمد الزعبي ، فيلم توثيقي عن جامع العرب ومرافقه وإنجازاته .