الجمعة 24-05-2019
الوكيل الاخباري



جاويش أوغلو : موقف تركيا لن يكون إلا ذات موقف الملك عبدالله

0





 أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو دعم بلاده لمواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية.

وشدد الوزير التركي مساء الجمعة خلال اجتماع الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بمدينة أنطاليا على دعم بلاده للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

اظهار أخبار متعلقة



وأكد أوغلو على موقف تركيا الواضح الداعم للأردن، معرباً عن ادراك بلاده لحجم التحديات والضغوط التي يتعرض لها الملك عبدالله الثاني.

وقال إن موقف تركيا لن يكون إلا ذات موقف الملك عبدالله الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية، داعياً الدول العربية مع تركيا لتشكيل موقف موحد لدعم الملك.

وجاء حديث أوغلو تعقيباً على مداخلة للوفد النيابي الأردني المشارك في الاجتماعات، حيث أكد النائبان عواد الزوايدة ومصلح الطراونة على ضرورة الحافظ على الوضع القائم في القدس وعلى رأسها الوصاية الهاشمية على المقدسات.

وقال النائب الطراونة إن اسرائيل دولة محتلة ولا تريد سلاماً طالما تناصرها دولة عظمى - يقصد الولايات المتحدة الأمريكية-، مبيناً أن السلام في المنطقة لن يحصل دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.

وأكد أن موقف الأردن واضح فلا توطين ولا مساس بالوصاية الهاشمية ولا حل لا يرضى عنه الفلسطينيون.

ولفت إلى أن الأردن من أكثر الدول التي عانت ولا تزال تعاني من الأزمة السورية.

وأشار إلى أن الأردن وعلى الرغم من وضعه الاقتصادي السيء وصغر حجمه وقلة موارده وضعف الدعم الدولي، إلا أنه يستضيف حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري.

من جهته، انتقد النائب عواد الزوايدة التطورات المتسارعة والحلول غير العادلة للقضية الفلسطينية من قبل أمريكا ودول عظمى، واصفاً هذه الاجراءات بأنها تجر المنطقة إلى حرب جديدة.

ووجه سؤالاً للوزير التركي حول موقف حلف شمال الأطلسي "الناتو" من التطورات الأخيرة في المنطقة وحول صفقة القرن وما يعانيه الفلسطينيون من محاولة للتهجير وتهويد للقدس، وذلك باعتبار بلاده عضواً فاعلاً في الناتو.

وأعرب النائب الزوايدة عن أمله بأن تكون تركيا وحلف الناتو وسيطاً في تجنيب المنطقة هذا الأمر.

بدورهم أكد ممثلو حلف شمال الأطلسي "الناتو" على دور جلالة الملك عبدالله الثاني في احلال السلام بالمنطقة، والموقف الأردني الواضح في مكافحة الإرهاب.