الأحد 17-02-2019
الوكيل الاخباري



جيروزالم بوست : الأخوان "يصارعون على السلطة في الاردن والخليج




الوكيل الاخباري -  الوكيل - تختم صحيفة إسرائيلية تقريرا لها عن الصراع السني ـ الشيعي الذي ينتشر في المنطقة مثل حريق هائل بالقول : 'الاخوان المسلمون ومجموعات اسلاموية اخرى تصارع من اجل السلطة ضد زعماء سنة في المنطقة ـ في بلدان الخليج و الاردن، التي يتزعزع استقرارها بسبب اللاجئين اليها من سورية' .وقالت صحيفة جيروزالم بوست 'اننا نشهد منطقة تتقسم، حيث يعبر المسلحون الحدود لمساندة جماعاتهم في بلدان اخرى مثل سوريا'. مضيفة انه 'في هذه الاثناء تنتشر الصراعات الداخلية بين معسكرات السنة والشيعة الى خارج الحدود.'واشارت الصحيفة الى ان 'اثنين من الزعماء الشيعة البارزين، مقتدى الصدر وعمار الحكيم، دعوا رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي الى الاستقالة لعجزه عن اتخاذ فعل وسط تفجيرات لا تتوقف وانهيار امني.'واضافت ان 'قبل اسبوع تقريبا، فر 500 سجين من عناصر القاعدة من سجني ابوغريب والتاجي. والعراق على رأس العناوين الرئيسة يوميا تقريبا مع خط تفجير جديد او هجوم حصيلة ثقيلة من الارواح في الحرب الطائفية بين الشيعة الحاكمين ـ وهم الاغلبية ـ والسنة.'وقالت الصحيفة الواسعة الانتشار ان 'الوضع الامني استمر بالتدهور، بخاصة بعد اتمام الولايات المتحدة انسحابها من العراق بنهاية العام 2011. فقد تمكنت الولايات المتحدة بنهاية المطاف بوضع غطاء على العنف من خلال زيادة وجودها العسكري ودفعها اموالا لعشائر متنوعة.'وتابعت جيروزالم بوست قولها ان 'الحرب المستعرة في سورية المجاورة قد ألهبت ايضا التوترات الطائفية فيما يقاتل متمردون سنة نظام الرئيس السوري بشار الاسد المتحالف مع ايران. والمتمردون يشعرون بالاستياء من حقيقة ان النظام الشيعي في العراق يسهل تدخل ايران في الحرب السورية'، ورأت ان 'العراق سمح لشيعة ايران بارسال طائرات عبر مجاله الجوي لتمر الى سورية.'في هذه الاثناء، كما تقول الصحيفة الاسرائيلية، 'تنفذ المجموعات المتطرفة السنية هجمات على مواقع شيعية في العراق' ، فضلا عن هذا، هناك تقارير تتحدث عن مشاركة مقاتلين من السنة والشيعة على حد سواء في الصراع الطائفي الدائر في سورية.وتساءلت الصحيفة 'كم من الوقت ستحتاج الحرب الطائفية في سورية كي تنتشر في العراق؟' واجابت بالقول 'اذا سقط الاسد وهيمنت المعارضة الاسلاموية على مقاليد الامور، فان التوترات بين البلدين ستزداد بنحو كبير ومن المرجح ان يعمد النظام السوري الجديد الى مساعدة اخوته السنة في العراق ضد حكامهم الشيعة.'و تواصل جيروزاليم بوست، فان 'الاحداث في مصر حفزت معارضي الانظمة الحاكمة في تونس وليبيا على النزول في الشوارع.'فقد قال حزب النهضة الاسلامي التونسي انه مستعد لتشكيل حكومة جديدة ـ وهذه تسوية كان الرئيس المصري المطاح محمد مرسي مطالبا بها، ولم يكن راغبا او لم يكن قادرا على تنفيذها.'وتنقل الصحيفة عن مونيكا ماركس، وهي محللة مقيمة في تونس، قولها ان حزب 'النهضة اصابه الذعر مما حصل في مصر، فهذا بالتاكيد يمثل سيناريو كابوس بالنسبة لهم.'وقالت الصحيفة ان 'تونس ايضا عانت من خسارة ثمانية جنود في الاسبوع الماضي عندما شن مقاتلون مرتبطون بالقاعدة هجوما عليهم. وهؤلاء المقاتلون مستقرون في المنطقة الجبلية قرب الحدود مع الجزائر. كما ان الجهاديين الذين فروا من مالي في اعقاب التدخل العسكري الفرنسي هناك لجأوا الى هذه المنطقة.'ولفتت الصحيفة بالقول 'اننا نشهد منطقة تتقسم في معركة سنية ـ شيعية، حيث المقاتلون يعبرون الحدود لمساندة جماعاتهم في بلدان اخرى مثل سورية، وحيث التمويل والإمدادات تصلهم في هذا البلد.'فضلا عن هذا، كما تختتم الصحيفة، 'نشهد صراعات داخلية بين اوساط معسكرات السنة والشيعة، التي تنتشر ايضا عبر الحدود. فالاخوان المسلمون ومجموعات اسلاموية اخرى تصارع من اجل السلطة ضد زعماء سنة في المنطقة ـ في بلدان الخليج وفي الاردن، التي يتزعزع استقرارها بسبب اللاجئين اليها من سورية.'