السبت 08-08-2020
الوكيل الاخباري



زين تدعم التحول الرقمي وتحوز على ثقة المواطن منذ بداية أزمة كورونا

1202014161836378033125



الوكيل الإخباري

 

 جميع خدمات الشركة متاحة عبر القنوات الإلكترونية

•        مضاعفة سعات الإنترنت مجاناً في جميع الفنادق المعتمدة للحجر الصحي في المملكة والمزوّدة بخدمة الإنترنت (WIFI) من زين

 

•        الشركة وفّرت خدماتها في الأحياء السكنية

 

•        تقديم خطوط مجانية للمواطنين العائدين إلى أرض الوطن، يحتوي كل خط على رصيد مجاني 200 دقيقة اتصال و20 جيجابايت إنترنت

 

•        محفظة زين كاش كانت الخيار الأفضل وسهّلت الكثير على المشتركين لإتمام تعاملاتهم المالية

 

•         تقديم 146 ألف دينار لإنشاء وتجهيز 18 غرفة عزل علاجي متخصصة في مدينة الحسين الطبية

 

•        تقديم 24 سريراً طبياً بقيمة 50 ألف دولار لمستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي في محافظة اربد

•         10 آلاف طرد غذائي وزعتها زين خلال شهر رمضان على الأسر العفيفة في مختلف محافظات المملكة

•        2 مليون طالب وطالبة استفادوا من تصفح منصة "درسك" مجاناً
 

•        إقامة هاكاثون الرعاية الصحية لإيجاد حلول مُبتكرة للتحديات التي يواجهها قطاع الصحة وحلول طبيّة لمواجهة فيروس كورونا المستجد

 

•        جددت الشركة دعمها لتكية أم علي لخدمة 30 ألف أسرة مستفيدة ولجمعية قرى الأطفال SOS  الأردنية بقيمة 75 ألف دينار للاستمرار في كفالة البيوت الخمسة التي تتبناها زين في قرى اربد وعمان والعقبة


 

•        رغم الظروف.. احتفلت زين مع الأردنيين بعيد الاستقلال للعام السادس عشر على التوالي

 

•        دعم مسابقة وزارة الثقافة (موهبتي من بيتي)

 

•        تواصل مستمر مع الشباب ورياديي الأعمال من خلال منصة زين للإبداع

 

 

 

في ظل التحوّل الكبير الذي شهده الأردن والعالم بأسره خلال الفترة الماضية جراء جائحة كورونا وما رافقها من تغيرات على كافة مناحي الحياة، تميّزت شركة زين وكعادتها في مختلف الظروف من خلال برامجها ومبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدماتها الاستثنائية ودعمها المتواصل لقطاع ريادة الأعمال، وكانت أحد المحركات الرئيسية للتحول الرقمي المفاجئ الذي شهدته المملكة على صعيد العمل والتعليم وغيرها، من خلال شبكتها التي استحقت عن جدارة ثقة المواطنين، بعد أن تراوح حجم استهلاك الإنترنت عبر شبكة زين خلال فترة الحظر 2900 و 3000 تيرابايت يومياً.



ولمعرفة المزيد عن مبادرات زين المجتمعية وخدماتها الاستثنائية التي قدمتها وما زالت تقدمها، كان للإعلامي محمد الوكيل هذا الحوار مع المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال والابتكار وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن؛ طارق البيطار :



محمد الوكيل : أزمة كورونا شكلت حالة استثنائية وتجربة جديدة لم نعشها سابقاً، كيف كان استعدادكم في زين للتعامل مع هذه الأزمة، وكيف استطعتم تسيير الأعمال خلال هذه الظروف؟



طارق البيطار: لا شك بأن أزمة كورونا شكلت تحدياً للجميع، وكان التحدي مضاعفاً لقطاع الاتصالات نظراً للاعتماد على خدمات الاتصالات خلال فترة الحظر، حيث شهدنا تحوّلاً كاملاً للعمل والتعليم عن بعد، وأصبح الاعتماد بشكل أساسي على خدمة الإنترنت للتواصل وتسيير الأعمال وإتمام المعاملات المختلفة ومتابعة الأخبار وغيرها، وبتنا نشهد تحولاً رقمياً لحظياً زادت معه الأحمال على شبكة الإنترنت.

وكانت استجابتنا في زين فورية واستباقية نظراً لإعداد خطة طوارئ مسبقة للتعامل مع أي ظرف طارئ، والتي استطعنا من خلالها أن نضمن استمرارية عمل الشبكة بكامل طاقتها وبأعلى درجات الكفاءة، ليبقى مشتركي زين على تواصل دائم، وهنا نجدد شكرنا لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات على التعاون الكبير مع الشركات من خلال منح ترددات مجانية ساهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للشبكات.

 

اقرأ أيضا : زين تضاعف سعات الإنترنت مجاناً في جميع فنادق الحجر المزوَّدة بالخدمة من قبلها


وعززنا عمل الفرق الفنية مع تطبيق أقصى درجات الحماية وتدابير الوقاية، وذلك لتقديم أفضل خدمة في ظل هذا الظرف، ولضمان استمرارية الخدمة كالمعتاد وخدمة المشتركين على أكمل وجه، حيث رفعت الفرق الهندسية والفنية والتقنية -ومنذ اليوم الأول لهذه الأزمة- حالة التأهب لإدامة عمل الشبكة، وانتشرت في جميع أنحاء المملكة لمتابعة عمل محطات زين العاملة في جميع المناطق والمحافظات، لضمان استمرارية عمل الشبكة بأعلى درجات الكفاءة، لتكون هذه الفرق جنباً إلى جنب مع نشامى الوطن في قواتنا المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية ومختلف الجهات العاملة في الميدان.

واشتملت جاهزية الشركة أيضاً على إتاحة كافة الخدمات التي نقدمها من خلال القنوات الإلكترونية، حيث كان باستطاعة مشتركي زين الحصول على أي خدمة تقدمها الشركة عن بعد في أي وقت ومن أي مكان، وذلك من خلال تطبيق ZainJo المتوفر للأجهزة الذكية العاملة بنظامي أندرويد و IOS، وموقع زين الإلكتروني: www.jo.zain.com ، بالإضافة إلى متجر زين الإلكتروني: eshop.jo.zain.com، وخدمة "زين كاش" التي يمكن من خلالها التسوّق عبر الإنترنت وتحويل الأموال وتسديد الدفعات والفواتير المختلفة وشحن الأرصدة دون الحاجة إلى الخروج من المنزل أو لمس أوراق النقد التي قد تنقل العدوى، حيث وجّهنا مشتركينا للاستفادة من هذه الخدمات.

 

اقرأ أيضا : زين تقدم24 سريراً طبّياً بقيمة 50 ألف دولار وتوجّه عيادتها المتنقلة إلى البحر الميت


كما توسعنا في تطبيق مفهوم العمل عن بعد الذي بدأناه العام الماضي، وفعّلنا ساعات العمل المرنة، فعملت جميع كوادر الشركة عن بعد من المنازل باستثناء الفرق التي تتطلب طبيعة عملها التواجد في موقع العمل كموظفي الأقسام الفنية والهندسية، وبالطبع تم تعليق الدوام في حضانة الشركة منذ اليوم الأول ومنحنا إجازات وتسهيلات للأمهات.

وقمنا بنشر مقاطع فيديو تعريفية وتوعوية بلغة الإشارة تتضمن مجموعة من النصائح والإرشادات اللازمة خلال الأزمة، وذلك استكمالاً لخدماتنا المقدمة لفئة الصم.



محمد الوكيل: على صعيد العروض والخدمات خلال الأزمة، كيف كانت الاستعدادات وما الذي قدمته زين بهذا المجال؟

طارق البيطار: منذ بداية الأزمة ومع بدء عودة المواطنين إلى المملكة وتطبيق نظام الحجر في الفنادق؛ قمنا بمضاعفة سعات الإنترنت وبشكل مجاني في جميع الفنادق المعتمدة للحجر الصحي في المملكة والمزوّدة بخدمة الإنترنت (WIFI) من قبلنا، بهدف خدمة المواطنين الخاضعين للحجر وضمان بقائهم على اتصال دائم بشبكة الإنترنت، وقمنا بتقديم حزمة إنترنت مجانية بسعة 20 جيجابايت لجميع مشتركي زين بمحافظة اربد في الفترة التي تم خلالها عزل المحافظة وإغلاقها بشكل كامل.

كما وفّرنا خدماتنا في الأحياء السكنية وأتحنا لمشتركينا وسيلة دفع جديدة من خلال جميع نقاط البيع المنتشرة في كافة أنحاء المملكة، التي تشمل محلات الأجهزة الخلوية والسوبرماركت والبقالات في الأحياء، ليتمكنوا من الاستفادة من خدماتنا أينما كانوا لا سيما خلال فترات حظر التنقل بالمركبات.

 

اقرأ أيضاً : زين ترفع السعة وتحرّك عيادتها المتنقلة لاستقبال المواطنين العائدين لأرض الوطن


ومع بدء عودة الطلبة والمواطنين ممن تقطعت بهم السبل إلى المملكة؛ قمنا بتقديم خطوط مجانية للمواطنين العائدين إلى أرض الوطن، يحتوي كل خط على رصيد مجاني يتضمن 200 دقيقة اتصال و20 جيجابايت إنترنت.

وعلى صعيد الخدمات المالية ومع التحول نحو الخدمات المالية الإلكترونية؛ وفرنا خدمة فتح محافظ زين كاش عن بعد دون الحاجة لزيارة المعرض في إطار التسهيلات التي منحها البنك المركزي الأردني بهذا المجال، وهنا نشكر البنك المركزي على الجهود المتواصلة التي تبذل في هذا المجال، ليتسنى للمواطنين التحول نحو الخدمات المالية الإلكترونية والاستفادة من المزايا التي تتيحها المحفظة للدفع الإلكتروني وتحويل واستقبال الأموال وشحن الأرصدة وتسديد الفواتير وغيرها من الخدمات، كما تمكن المواطنون المستحقون للدعم الحكومي من عدة جهات باستلام مبالغ الدعم من خلال الخدمة وعبر معارض زين، وتم فتح باب التبرع لوزارة الصحة والعديد من الجهات الخيرية من خلال تطبيق "زين كاش".



محمد الوكيل:
بالحديث عن دعم القطاع الصحي الذي يعد خط الدفاع الأول، ما هي مساهمات زين تجاه هذا القطاع خلال الأزمة؟



طارق البيطار: نولي اهتماماً كبيراً للقطاع الصحي، وهو أحد القطاعات الرئيسية التي ندعمها بشكل متواصل ضمن برامجنا المستدامة للمسؤولية الاجتماعية، وقد واصلنا دعمنا لهذا القطاع خلال أزمة كورونا، حيث قمنا بتقديم ملبغ 146 ألف دينار لإنشاء وتجهيز قسم للعزل العلاجي المتخصص في مدينة الحسين الطبية ضمن مبادرة "همّتنا"، لدعم الجهود المبذولة لتخطي هذه المرحلة الصعبة، وليكون هذا القسم متاحاً فيما بعد لعلاج الأمراض الوبائية إضافة إلى استقبال المرضى ممن تستدعي حالاتهم العزل العلاجي في الظروف الاعتيادية، حيث تشتمل هذه المبادرة على إنشاء قسم جديد بالكامل بمساحة 1200 متر مربع، يحتوي على 18 غرفة عزل علاجي متخصصة وكافة المرافق الطبية والإدارية والخدمية اللازمة لها، وحسب أعلى المعايير العالمية الخاصة بعلاج وعزل المرضى.

 

اقرأ أيضاً : زين تدعم مبادرة همّتنا لإنشاء وتجهيز قسم عزل في الخدمات الطبية بتكلفة 136 ألف دينار


كما قمنا أيضاً بتقديم 24 سريراً طبياً بقيمة 50 ألف دولار كنا قد طلبناهم مسبقاً قبل الجائحة لمستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي في محافظة اربد، وتم تحريك عيادة زين المجانية المتنقلة إلى منطقة البحر الميت حيث يتواجد المواطنون الخاضعون للحجر صحي، ووضعناها تحت تصرف الخدمات الطبية الملكية، لاستخدامها والاستفادة منها بما تراه مناسباً وحسب ما تقتضي الحاجة، حيث تحتوي العيادة على تجهيزات متكاملة للكشف الطبي السريري، بالإضافة إلى العلاجات الطبية والأدوية الخاصة بالأطفال التي تقدمها زين بالمجان، كما تم تخصيص حافلة من الشركة لنقل مرضى مركز الحسين للسرطان وتأمينهم إلى منازلهم.

وقمنا بإطلاق حملة تبرعات لجميع مشتركي زين للتبرع لصالح وزارة الصحة من خلال الرسائل النصية القصيرة.

وللمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا وكشف الإصابات والمخالطين المحتملين؛ أتحنا استخدام تطبيق "أمان" مجاناً لجميع مشتركي زين بحيث لا يتم الخصم من أرصدة المشتركين أو حزم الإنترنت عى خطوطهم عند استخدامهم للتطبيق، وذلك بهدف تشجيع المواطنين على استخدام التطبيق للوقاية من الفيروس وسهولة حصر المخالطين في حال ظهور أية إصابة.

 

اقرأ أيضاً : 20 جيجابايت مجاناً.. من زين لعروس الشمال: اربد الله يحميكي


كما أطلقنا حملة توعوية عبر حساباتنا الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان "قد_المسؤولية" للتوعية بأهمية الالتزام بعدم الخروج إلا للضرورة وتطبيق التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، وقمنا بتغيير إسم الشبكة لتظهر على هواتف المشتركين باسم "STAY HOME" في خطوة رمزية للتأكيد والتذكير بعدم الخروج من المنازل خلال فترة حظر التجول.

وفي إطار دعمنا للقطاع الصحي؛ أقمنا هاكاثون الرعاية الصحيّة عبر الإنترنت من خلال منصة زين للإبداع وبالتعاون مع عدة جهات، بهدف العمل على إيجاد حلول مُبتكرة للتحديات التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية، وحلول طبيّة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.



محمد الوكيل: من أبرز القطاعات التي شهدت تحولاً كاملا خلال هذه الأزمة، قطاع التعليم، حيث تحوّل التعليم في المملكة إلى تعليم إلكتروني عن بعد في ليلة وضحاها، الأمر الذي شكّل تحديأ لجميع أطراف العملية التربوية لا سيما وأن تقنيات التعلم عن بعد جديدة نوعاً ما ولم يسبق تطبيقها على نطاق واسع بهذا الشكل.. كشركة اتصالات كيف كانت استجابتكم وما الذي قدمتموه لقطاع التعليم؟

طارق البيطار: استمر دعمنا لقطاع التعليم كواحد من القطاعات الأساسية التي نغطيها ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، وحرصنا على دعم التعليم في ظل هذه الظروف، حيث قمنا وجميع شركات الاتصالات الخلوية بإتاحة التصفح المجاني لمنصة "درسك" للتعلم عن بعد التابعة لوزارة التربية والتعليم، ليتمكن حوالي مليوني طالب وطالبة من الاستفادة من خدمات المنصة، كما أتحنا المجال للطلبة لتأدية الامتحانات على منصتي "درسك" و"JUNet" ومواقع الجامعات الحكومية مجاناً أيضاً.

 

اقرأ أيضاً : شركة زين تطرح منصة لخدمة المؤسسات التعليمية


وقمنا بطرح منصة Edunation التعليمية وتوفير اشتراكات في المنصة للمؤسسات التعليمية، بهدف إتاحة الفرصة للمؤسسات التعليمية المختلفة للاستفادة من خدمات المنصة التي تعد أحد أدوات التعلم الإلكتروني الشاملة، من خلال ما توفره من غرف صفية افتراضية والعديد من الخدمات الأخرى، وباللغتين العربية والإنجليزية.



محمد الوكيل: ألقت أزمة كورونا بظلالها على العديد من الأسر وكان لها أثر سلبي على كثير من الفئات نتيجة توقف الأعمال، كيف كانت استجابة زين لا سيما وأنها دائماً في مقدمة الشركات على صعيد خدمة المجتمع ودعم جميع الفئات المحتاجة؟

طارق البيطار: نحرص دائماً على دعم الفئات الأقل حظاً في إطار برامج التكافل الاجتماعي التي نواظب عليها، وخلال أزمة كورونا جدّدنا دعمنا لتكية أم علي لنواصل مساهمتنا في خدمة 30 ألف أسرة مستفيدة من خدمات التكية ممن يعيشون تحت خط الفقر الغذائي في كافة محافظات المملكة، كما قمنا بتجديد دعمنا لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية بقيمة 75 ألف دينار لنكمل مسيرتنا في كفالة البيوت الخمسة التي تتبناها زين في قرى اربد وعمان والعقبة.

وخلال شهر رمضان المبارك ونظراً للظرف الراهن في ذلك الوقت والذي منعنا من إقامة موائد الرحمن التي حرصنا على المحافظة عليها سنوياً على مدى 20 عاماً في 10 مواقع في العديد من المحافظات؛ فقد قمنا بتوزيع 10 آلاف طرد غذائي على الأسر العفيفة في مختلف محافظات المملكة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، ووزارات الداخلية والتنمية الاجتماعية والاقتصاد الرقمي والريادة، وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

كما قدمت عائلة زين تبرعاً بقيمة 20 ألف دينار انقسم إلى تجهيز وتوزيع طرود غذائية للأسر العفيفة، ودعم نقدي تم إيداعه في "حساب الخير"، وذلك في إطار وقفة موظفي الشركة ومساندتهم للفئات المتضررة خلال هذه الأزمة.



محمد الوكيل: تسببت جائحة كورونا بتوقّف جميع الأنشطة والاحتفالات والفعاليات، بالمقابل ظهرت أشكال جديدة للفعاليات تتناسب مع طبيعة الظرف، وقد اعتدنا دائماً على أن يكون اسم زين حاضراً بقوة في مختلف المناسبات والفعاليات وخصوصاً الوطنية، سواء من خلال الفعاليات التي تنظمها الشركة أو التي تكون راعية لها.. كيف كانت مشاركتكم في هذا المجال؟

طارق البيطار: بالطبع نحرص دائماً على التواجد في مختلف المناسبات والفعاليات بمختلف أنواعها وخصوصاً المناسبات الوطنية التي تحظى بمكانة خاصة في قلوبنا جميعاً كأردنيين، وقد واصلنا فعالياتنا ضمن الضوابط المطلوبة، حيث احتفلنا بعيد الاستقلال من خلال عروض ألعاب نارية ضخمة في جميع محافظات المملكة بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، كما تم إطلاق علم أردني ضخم في سماء عمان، لنشارك المواطنين فرحة الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً.

وقمنا بدعم مسابقة "موهبتي من بيتي" التي أطلقتها وزارة الثقافة بهدف التركيز على مواهب الشباب والأطفال واكتشافها وتحفيزها، وذلك انطلاقاً من حرصنا على دعم مختلف الجهود والمساعي لحث المواطنين على البقاء في منازلهم  في ذلك الوقت، حمايةً لهم ولعائلاتهم وللحفاظ على صحة المجتمع، من خلال توفير سُبل الترفيه والتعليم وغيرها من الحلول لملء الوقت خلال التواجد في المنزل.

ومع عودة فتح المساجد وفي أول جمعة استقبلت فيها المساجد المصلين؛ أطلقنا مبادرة قمنا خلالها بتوزيع سجادات صلاة صديقة للبيئة تستخدم لمرة واحدة على المصلين في عدد من المساجد في جميع محافظات المملكة، لمشاركة المصلين فرحة أول صلاة في بيوت الله بعد انقطاع دام أكثر من شهرين.

 

اقرأ أيضاً : شركة زين تشارك الأردنيين أول صلاة في المساجد.. (فيديو)


كما أقمنا مجموعة من اللقاءات المباشرة عبر صفحة زين الرسمية على الفيسبوك مع مجموعة من المتحدثين في مواضيع متعددة تهم المواطنين خلال هذه الفترة.

وقد نظمنا مؤخراً زيارة لخلية إدارة أزمة كورونا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ضمّت مجموعة من الإعلاميين وسفراء زين ونشطاء منصات التواصل الاجتماعي وموظفي الشركة، لنتقدم إليهم بشكرنا وتقديرنا على جهودهم المباركة طيلة الفترة الماضية والمتواصلة حتى الآن، حيث رسموا أروع صور حب الوطن وخدمته بكل كفاءة واقتدار، بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، وبالتنسيق بين كافة الجهات ذات العلاقة.



محمد الوكيل:
شركة زين كانت من أوائل الشركات إن لم تكن الأولى في دخول مضمار ريادة الأعمال ودعم الشباب، حيث تواظب على دعم المبدعين ورياديي الأعمال من خلال منصتها للإبداع (ZINC).. ما الذي قدّمته زين من خلال منصتها للإبداع خلال أزمة كورونا؟



طارق البيطار: في ظل هذه الأزمة برزت الشركات الريادية وأثبتت كفاءتها وقدرة الشباب الأردني على الإبداع والتكيف مع الظروف مهما كانت، والخروج بحلول خلاقة لأي مشكلة، وفي منصة زين للإبداع كنا حريصين على إدامة التواصل مع الشباب ورياديي الأعمال خلال هذه الفترة، فأقمنا سلسلة من الجلسات الحوارية والدورات التدريبية وورش العمل عبر الإنترنت، كما قدّمت المنصة دعمها لفعاليات نُظّمت مع عدّة جهات لدعم أفكار الشباب المبتكرة والمُتعلّقة بهذه الأزمة، كما واصل فريق المنصّة تقديم المساعدة لأصحاب الشركات والمشاريع الناشئة التي تحتضنها وتدعمها المنصّة انطلاقاً من دورها في خدمة الشباب ودعم أفكارهم ومشاريعهم والتأكيد على أهمية تعزيز وتنمية دور قطاع ريادة الأعمال في الأردن لا سيما خلال هذه الظروف.

وأقامت المنصة على مدار أسبوعين متتاليين 10 جلسات حوارية ودورات تدريبية وورش عمل عبر الإنترنت تناولت مجالات ومواضيع مختلفة، واستضافت خبراء ومدربين ومختصين في عدّة مجالات، كما استمرت المنصة بعقد الجلسات الحوارية عبر الإنترنت للمساهمة في دعم الجهود المبذولة لتشجيع الشباب على البقاء في بيوتهم، وتحفيزهم على استثمار وقت الفراغ بشكلٍ إيجابي وبما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وكسر حاجز الروتين والعزلة الذي قد يمر به البعض، بالإضافة إلى إدامة واستمرار العمل والتعليم عن بُعد، والبقاء بالقرب من روّادها في جميع الظروف.

وقدّمت المنصّة دعمها لمبادرة "تَنفّس" التي أطلقها مجموعة من الشباب الأردنيين لإنتاج وتطوير أجهزة تنفّس اصطناعي محلّية الصنع، باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يتم إنتاج وتصنيع هذه الأجهزة بسواعد أردنية بدلاً من استيرادها من الخارج، كما قدّمت المنصّة جوائز نقدية للمراكز الثلاثة الأولى الفائزة في فعالية "ستارتب ويكيند الأردن – كوفيد 19"، التي نظّمتها شركة زاد للاستشارات بالتعاون مع عدّة جهات بهدف إيجاد أفكار مبتكرة وتقديم حلول قابلة للتطبيق للمساعدة في إدارة الأزمة التي تسببت بها جائحة كورونا محلياً وعالمياً.

وأقامت منصة زين للإبداع هاكاثون الرعاية الصحيّة عبر الإنترنت بالتعاون مع مركز الإبداع المفتوح وحاضنة الأعمال التابعة لمجمّع فرح الطبّي Farah Spark))، ومصنع الأفكار (Techworks) -إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد-، بهدف العمل على إيجاد حلول مُبتكرة للتحديات التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية، وحلول طبيّة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، قدم خلاله 90 شاباً وشابة 33 فكرة.



محمد الوكيل: كلمة أخيرة.

طارق البيطار: في الختام نوجّه شكرنا ونجدّد فخرنا واعتزازانا بجلالة الملك عبدالله الثاني وكافة النشامى والنشميات في قواتنا المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية والكوادر الطبية وأمانة عمان الكبرى وكافة المؤسسات والجهات التي عملت خلال هذه الأزمة حتى بات الأردن مثالاً يحتذى في إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.

كما ونجدد العهد لمشتركينا بمواصلة تقديم أفضل الخدمات التي تلبي جميع احتياجاتهم وتفوق تطلعاتهم، لتبقى زين الخيار الأول والأفضل، وسنواصل برامجنا للمسؤولية الاجتماعية لنكون دائماً على قدر المسؤولية ولنسخر إمكاناتنا خدمةً للوطن والمواطن في كافة الظروف.