الإثنين 17-12-2018
الوكيل الاخباري



"سلفيون" يجندون شبانا من السلط للقتال في سورية



الوكيل الاخباري - الوكيل - تدور احاديث الناس هذه الايام في مدينة السلط عن مجموعة من الشبان غادروا المدينة منذ ثلاثة اشهر بقصد 'الجهاد في سورية'.الموضوع برمته اصبح يأخذ حيزا كبيرا من احاديث الناس حيث يتحدث بعضهم عن تيارات دينية سلفية تتولى اقناع هؤلاء الشبان بالجهاد للفوز بالشهادة وتقوم بأخذهم الى جهات مجهولة قال بعضهم انها الى جمهورية مصر العربية ومن ثم ينقلون الى تركيا للدخول من هناك الى الاراضي السورية وبعضهم الاخر يتحدث عن تسلل بعضهم من خلال الحدود الاردنية الشمالية حيث توجد داخل الاراضي السورية تيارات دينية تتولى تدريبهم وتأهيلهم للجهاد ضد جيش النظام.أ.ع.ب.خ' البالغ من العمر 60 عاما تحدث والدموع تملأ عينيه عن ابنه المدعو اشرف الذي يبلغ من العمر 26 عاما ويعمل موظفا حيث يقول: ان ابنه غادر المنزل قبل اكثر من ثلاثة اشهر وانه قد قام بالاتصال مع وزارة الخارجية وابلغ عددا من وسائل الاعلام بذلك.ويضيف ان ابنه قد غادر مع شاب اخر يدعى 'م.س.أ' وان ما توفر لديه من معلومات يؤكد انهما ذهبا الى جمهورية مصر العربية ثم اتجها الى تركيا.ويطالب 'أ' الجهات الرسمية التدخل لوقف هذه الظاهرة التي باتت منتشرة في كل المدينة.ويشاع في المدينة من ان عشرات الشبان قد غادروا المدينة للغاية ذاتها بعضهم من ابناء عشائر وارباب اسر واكاديميون يعملون في جامعات وموظفون في دوائر رسمية وانهم استجابوا لنداء الواجب الديني – حسب اعتقادهم- وهو ما تم التاكد منه وتبينت صحته.ويعود'أ' للقول: انه قد قابل عددا من اعضاء وقيادات التيارات الدينية – لم يحدد هويتهم- من اجل مساعدته في البحث عن ابنه وقد وعدوه بذلك.قصة الجهاد في مدينة السلط ليست جديدة بل قصة قديمة بدأت مع بدايات ثمانينيات القرن الماضي عندما غادر العشرات من شباب المدينة انذاك للجهاد في افغانستان ضد القوات السوفييتية لكن تبدل النظام الدولي وتغيره مع مطلع التسعينيات احدث تحولا في اتجاهات الجهاد وزاد من تشعباته فانتقل للعراق وكردستان والقوقاز ويوغسلافيا السابقة.واليوم في سورية واستشهد اغلبهم واعتقل بعضهم الاخر في دول اخرى مجاورة لدول النزاع.العرب اليوم