الثلاثاء 23-04-2019
الوكيل الاخباري



شاعرة اردنية ترفض التكريم في مصر بعد ان شعرت بـ "الإهانة"



الوكيل الاخباري -  الوكيل- مجدي الباطية - رفضت الشاعرة الاردنية ريتا حسان التكريم من مهرجان القلم الحر في مدينة الفيوم في جمهورية مصر العربية بعد ان شعرت بالإهانة من قبل مدير مهرجان القلم الحر رجب عبد العزيز .وفي التفاصيل قالت حسان لـ "الوكيل" انها وبعد ان انتظرت مدير المهرجان عند وصولها الى مطار القاهر لاكثر من اربع ساعات ، عاملها بأسلوب مستفز ، الامر الذي جعلها ترفض التكريم والعودة الى الوطن .وبينت انها اشتكته الى السفارة الاردنية في مصر ، التي لم تقم بأية اجراء ، وطلبت منها تقديم شكوى الى وزارة الثقافة لمخاطبة وزارة الخارجية في هذا الامر ."الوكيل" هاتف بدوره وزارة الثقافة ، وعلم انها قامت بمخاطبة وزارة الخارجية في الشكوى التي قدمتها حسان ، لإتخاذ الاجراء المناسب ، بحسب الناطقة الاعلامية للوزارة حنان السيوف . واشارت السيوف ان هناك كتاب رسمي خاطبت فيه وزارة الثقافة الخارجية لإبلاغ السفارة الاردنية في مصر ، واطلاعهم على الامر ، حسب الاصول والقوانين .وتالياً الشكوى التي كتبتها الشاعرة ريتا حسان الى وزارة الخارجية تشرح فيها تفاصيل الموقف الذي تعرضت له في مطار القاهرة ، وتشكو فيه مدير مهرجان القلم الحر السيد رجب عبد العزيز في مدينة الفيوم بالقاهرة : معالي وزير الخارجية الأكرم بعد التحية اقدم هذه الشكوى بحق مدير مهرجان القلم الحر السيد رجب عبد العزيز في مدينة الفيوم بالقاهره قبل عام تقريبا كنت قد اشتركت بمسابقة القلم الحر بمصر بقصيدتي ( أنثى القمر) وهي مسابقه دوليه وفازت بالمرتبه الأولى ... وتم الأعلان عن النتيجه وأتتني دعوه للتكريم وبعد عدة تأجيلات لموعد التكريم تم التحديد وكان بتاريخ 12-11-2013 .. سافرت من الأردن بتاريخ 11-11 -2013 ... اخبرت مدير المهرجان بالموعد مسبقا ورحب ورجعت هاتفته قبل السفر بعدة أيام ورجعت هاتفته قبل السفر بيوم وأكد لي بأنه مجرد أن أنهي أوراقي بمطار القاهره سأجده بأنتظاري ... سافرت للقاهره واصطحبت شقيقتي البالغه من العمر (52) عام كونها المره الأولى لي بالقاهره ... وصلنا مطار القاهره الساعه الثامنه صباحاً ... أنهينا أوراقنا وخرجنا لم نجد السيد رجب موجود انتظرت نصف ساعه واستعرت هاتف من فتاه تعمل بمطار القاهره لأن تلفوني لم يشتغل دوليا بالرغم من أني فعلته ... أخبرته انني بالمطار اجاب ربع ساعه و أكون عندك ... واستمر هذا الوضع مدة ( أربعة ساعات ونصف ) وكل ما اتصلت به يقول ( أديني دخلت طريق المطار .. أديني بركن وهكذا باستهتار وقلة احترام ) عندها اتصلت بسيد فاضل بمصر أنه الوحيد تلفونه معي وأخبرته بحاجتي ل شريحه مصريه وأجابي ستكون عندك خلال نصف ساعه ... طبعا الوضع مربك جدا ومزعج ... بالنهايه حضر السيد رجب ودار بيننا الحوار التالي ...بعد القاء التحيه ..سيد رجب لما كل هذا التأخير ؟ معلش اصلي مشغول بستقبل الوفود العربيه !!!! وأين أنا من الموضوع أجاب ما هو ما تتوقعيش اجي بكير استقبلك هنا .. أجبته لكنك أكدت لي أجاب بصراحه أصلي كنت من بدري هنا استقبلت شاعره من العراق واصطحبتها للأهرامات وكتير انبسطت لذلك تركتها هناك ورجعتلك وكان يسرد وهو سعيد ...بالنسبه لي ( قمة الأستهتار ) أجبته لو أخبرتني بأنك سوف تتأخر لكنت هيأت نفسي وكذلك في أمانه معي مراجع علميه للدكتوره سامه معيده في جامعه بالقاهره ) بدل أن تأتي وتأخدها من الفيوم ... عندها أجاب بحدةٍ وبصوت عالي ( وتحضري أمانه ليه وانتِ جاي للتكريم واصلن ممنوع هي تحضر المهرجان .. أجبته أولا أن أحضر أمانه هذا شيء يخصني أنا .. وبعيدا عن التكريم وأجبته كنت قد سألتك ابن اخي وفي ناس يمكن يحضروا تكريمي عندها أجبتني اهلا وسهلا بضيوفك ( هنا يستمر مسلسل الكذب والتناقضات ) كل هذا وانا اتحاور معه باسلوب حضاري وراقي وصوت منخفض بالرغم من اسلوبه الحاد وصوته المرتفع بالمطار لكن لم نعتاد الا أن نمثل أنفسنا ووطنا بطريقه حضاريه راقيه واخلاقنا وأصلنا لا تسمح لنا الا بهذا السلوك الحضاري ... بعد عدة محاولات مني لتجنب الغضب و تقبل اسلوبه السيء في الحوار الا انه وضعني بزاويه أن أرفض التكريم وذلك بعد ان طلب ان نتحرك أجبته ...لننتظر عشر دقائق الشريحه على وصول وصممت على الشريحه لأني فقدت الأمان وفقدت ثقتي به لذلك يجب أن يكون معي هاتف مصري للتحرك تحت أي ظرف .. عندها أجابني بصوت مرتفع ( أذا خليكي هنا .. هنا أي بالمطار وتعالي بكرا خدي تكريمك وجائزتك ) ...والمفروض انه محجوز لي منامه واختي عن طريق المهرجان بالفيوم ... عندها غضبت وأجبته ( تكريم بلا كرامه لا يعنيني ارحل من هنا انت وتكريمك لا تعنوني انت انسان لا تفهم ما معنى ضيف ببلدك ولا تفهم ب الأصول والذوق ولا تفهم معنى من ان تترك سيدات بالمطار أربع ساعات ونصف لوحدهم ... )كل هذا وشقيقتي لم تتدخل لأنها كانت ترقب سلوكه من بعيد واسلوبه بالحوار ومدركه انه اسلوب لا يرضي أي أردني و مدركه انه سأصل لهذا القرار ورغبت أن يكون قراري أنا بدون تدخلها لأن الوضع حساس ويتعلق بالتكريم ... رحل وتركنا بالمطار وذهبنا نبحث عن فندق وبعد عدة محاولات نجحنا وأمضينا يومين وعدنا بالثالث .. وللأسف والذي دفعني للشكوى هو سلوك آخر له من ضمن سلسلات التناقضات والكذب انه اعلن بالمهرجان وعلى صفحته انه ( انا الفائزه بالمرتبه الأولى لكنه منعني من دخول المهرجان وحجب عني الجائزه لأني أسأت لمصر وله وهذا غير صحيح أبدا ) للعلم اتصلت بالسفاره الأردنيه وأخبرتها ما حدث لم تتخد أي اجراء سوى عندما تعودي للأردن قدمي شكوى عن طريق وزارة الثقافه ...معاليك ... لم نعتاد ولم نتربى الا على الكرامه وما يُسيىء لعزتنا وأردنيتنا مرفوض أن يتعامل معي كأردنيه باستهتار مرفوض ... والمرفوض الأكبر أن يضعني بقالب مهين أمام الناس بالتكريم انه منعني من دخول المهرجان وهذا أمر يسيء لي جدا ولم يحدث كوني انا اعتذرت وانسحبت من المطار ...بعض الصحف المصريه حاولت عمل حوار معي لأنه برأيها أساء هو لمصر رفضت واخبرتهم بعد رجوعي ل سلطه عليا ببلدي واستشارتها سأتصرف .. معاليك الموضوع بين يديك وليس لديّ شك لو قليل بأنكم لن تعملوا على رد اعتباري ومحاسبته ..لآني منكم وكلنا جزء من الوطن ... كل التقدير والأحترام ... أختكم وابنتكم .. الشاعره ريتا حسّان سميرات