الإثنين 19-11-2018
الوكيل الاخباري



صدمة وحزن كبيرين عند الاردنيين عقب فك لغز اختفاء جثمان سارة وتحديد مصيرها

main_image5bd4bf56b314f


أحمد المبيضين - جاء اعلان مدير المركز الوطني للطب الشرعي، الدكتور احمد بني هاني، مساء اليوم السبت عن نتائج الفحوص المخبرية الخاصة بالبصمة الوراثية D N A التي بينت هوية الطفلة المتبقية في المركز اثر حادثة البحر الميت، بمثابة الصدمة الكبيرة على الاردنيين . 


اعلان الدكتور بني هاني ، ان الطفلة الموجودة في المركز حاليا تعود لعائلة سبق ان تعرفت على هوية طفلتين توفيتا بالحادثة على انهما ابنتهما ، وان نتائج الفحوص المخبرية بينت ان احدى الطفلتين التي كانت العائلة تعرفت عليهما وتسلمتهما هي لأسرة اخرى ، كان غير وارد لأذهان الاردنيين ان يحدث في اروقة المركز الوطني للطب الشرعي ، وهو الجهاز الرسمي الوحيد والمعني بتسليم الجثث لذويها ووفق الاصول ، فكيف تم تسلم جثة طفلة لعائلة اخرى ، فيما تنتظر وتترقب عائلة اخرى مصير طفلتهم المفقودة ؟؟

 

 

اظهار أخبار متعلقة


 

بني هاني بين انه وبحسب المعايير المهنية المتعارف عليها في علوم الطب الشرعي ، تم اخذ عينات من جميع الوفيات و ذلك من أجل اجراء الفحوصات المخبرية و خاصة فحص البصمة الوراثية DNA ، و قد تم ارسال العينات الى ادارة المختبرات والأدلة الجرمية و تم فحص العينات و مقارنتها مع الادلة الأخرى وورد تقرير المختبر الجنائي مساء اليوم متضمنا الكشف عن هوية الجثة الموجودة لدينا في المركز الوطني للطب الشرعي.


واوضح انه تم ابلاغ ذوي الطفلتين وذوي الطفلة المتبقية بالمركز بواقع الحال ، 
واشار، الى انه منذ ابلاغ المركز بحادثة البحر الميت ووجود حالات لوفيات فقد تم وبالتنسيق مع النائب العام تشكيل اربعة فرق من الطب الشرعي وبوجود خمسة من المدعين العامين حيث تم الكشف في اليوم الاول على 18 حالة وفاة كشفا طبيا استعرافيا وحسب المعايير المهنية المتعارف عليها في علوم الطب الشرعي وبالاضافة الى ذلك تم اخذ عينات من جميع الوفيات وذلك من اجل اجراء الفحوصات المخبرية وخاصة فحص البصمة الوراثية DNA وفي اليوم الثاني تم الكشف على ثلاث وفيات بنفس الطريقة.


وبين انه تم بعدها التعرف على الوفيات من قبل ذويهم وتم تسليم عشرين حالة وفاة وبقية حالة واحدة لم يتم التعرف عليها وقد تم ارسال العينات الى ادارة المختبرات والادلة الجرمية وتم فحص العينات ومقارنتها مع الادلة الاخرى وورد تقرير المختبر الجنائي مساء اليوم متضمنا الكشف عن هوية الجثة الموجودة لدينا في المركز الوطني للطب الشرعي.

 

وبشكل خاص .. اعلان بني هاني عن مجريات الفحوصات والدلائل ، جاء كحل للغز الذي اثار حيرة الاردنيين حول اختفاء الطفلة سارة ابو سيدو ، وذلك بعد عدم تعرف ذويها على جثتها بالطب الشرعي وتأكيدهم بأنها ليست هي ، من جهة ، واعمال البحث المستمرة في منطقة البحر الميت والتي لم تسفر بالعثور عليها حية ولا متوفية من جهة أخرى ، ليكون الاعتراف سيد الموقف وان خطئاً قد حصل في تسليم الجثامين ، وان الاتفاق تم بين العائلتين على عدم اخراج جثة سارة من القبر . 

 

واكد الدكتور بني هاني انه في حالات الحوادث الجماعية ولا سيما التي تكون فيها معالم وهويات المتوفين واضحة فانه يتم التعرف عليهم من قبل ذويهم وهذا ما حصل في حادثة البحر الميت.