الخميس 03-12-2020
الوكيل الاخباري

صناعة عمان تسابق الزمن لزيادة حصة الصناعة الاردنية محليا

غرفة صناعة عمان -(ارشيفية)


الوكيل الإخباري- تسابق غرفة صناعة عمان الزمن، في سبيل تتويج جهودها وطموحاتها بزيادة حصة منتجات الصناعة الأردنية بالسوق المحلية لاكثر من 42 بالمئة القائمة حاليا، معتمدة على النجاحات التي تحققت خلال أزمة فيروس كورونا في تغطية احتياجات المواطنين من السلع الأساسية.

اضافة اعلان

وتملك البلاد اليوم، بفضل جهود القطاع الصناعي، اكتفاء وفائضا في العديد من المنتجات وخصوصا من الألبان والدواء والكمامات والمستلزمات الطبية والمعقمات، وهي صناعات اصبحت ترتبط بالجودة في العديد من دول العالم.


وما زالت الصناعة الأردنية التي تطوف 130 دولة حول العالم، وتنتج 1500 سلعة، تواجه عديد الصعوبات التي تحد من زيادة تنافسيتها بالاسواق التصديرية أبرزها ارتفاع كلف الأنتاج، وبعض الاجراءات البيروقراطية، في وقت يطمح ممثلوها الى تطبيق المعاملة بالمثل مع الدول التي تضع معيقات امام صادرات منتجاتها لدخول اسواقها.


ويصل عدد المنشآت الصناعية القائمة بعموم المملكة 21702 منشأة، بعدد عاملين يصل الى 253 الف عامل وعاملة، وبرؤوس اموال مسجلة بغرف الصناعة تبلغ 579ر4 مليار دينار.


وقال رئيس منظومة "صنع في الأردن" الدكتور اياد ابوحلتم، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ان صناعة عمان ستركز خلال السنوات الخمس المقبلة على زيادة الحصة السوقية للمنتجات الأردنية والدخول الى اسواق جديدة من خلال دعم المصانع وتمكينها من التصدير لتحقيق الرؤية الملكية بالاعتماد على الذات.


واشار الى ان رؤية "صنع في الأردن" للأعوام 2020 – 2025، التي اطلقتها الغرفة اخيرا، تعتمد على تطوير وتنويع برامجها المختلفة للشركات الصناعية العاملة بعموم المملكة بالتعاون والتنسيق مع الغرف الصناعية والجهات ذات العلاقة والتي لها دور رئيس وفعال في تذليل العقبات التي تواجه القطاع الصناعي بالإضافة لإبراز الإنجازات التي حققتها الصناعة الأردنية.


وحسب ابو حلتم، تركز محاور منظومة "صنع في الأردن" على إيجاد هوية بصرية جديدة لها، وربطها بأنظمة إدارة الجودة في الشركات الصناعية وعمليات الترويج، وزيادة الحصة السوقية للصناعات الأردنية محليا وخارجيا من خلال تأهيلها وتطويرها.


وبين ان زيادة الحصة السوقية للمنتجات الصناعية في السوق المحلية يتطلب إقامة مجالس شراكة برعاية وزارة الصناعة والتجارة والتموين بين "صنع في الأردن" والمراكز التجارية الكبرى، وبناء علاقات تشاركية وتكاملية بين المصانع والتجار خصوصاً المستوردين للمواد التي يتوفر لها مثيل محلي، بهدف زيادة الاعتماد على شراء المنتجات المحلية.


واشار الى ان منظومة "صنع في الأردن"، ستعمل على عقد شراكات مع مزودي خدمات الترويج والدعاية والإعلان من الشركات الأردنية لتقديم خدماتهم بأسعار خاصة للشركات الصناعية الأردنية والعمل على ابراز الإنجازات التي حققتها المنتجات الصناعية على مختلف المستويات من خلال وسائل الاعلام المختلفة.


واوضح ان المنظومة ستعمل على تأهيل وتطوير المنتجات المحلية ضمن المواصفات القياسية وذلك بمساعدة الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة على تطوير عملية التعبئة والتغليف الخاصة بمنتجاتهم، بما يتناسب مع متطلبات الأسواق المحلية وأسواق التصدير، وتطوير وتحسين المواد الترويجية للشركات، كما ستعمل على رفع جاهزية الشركات الصناعية للمشاركة في المعارض الداخلية والخارجية وربط الشعار الجديد لــ "صنع في الأردن"، مع أنظمة إدارة الجودة في الشركات الصناعية المستخدمة له بالإضافة الى عمليات الترويج للمنتجات الصناعية.


وستركز المنظومة أيضا على تأهيل الشركات الصناعية لتصدير منتجاتها الى أسواق تصديرية جديدة وذلك من خلال تمكينها من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المنظومة ضمن بند تأهيل وتطوير الشركات، وتأسيس علاقات مع الجهات ذات العلاقة بزيادة الصادرات الأردنية للخارج وبخاصة وحدة الدراسات والأبحاث الاقتصادية في غرفة صناعة عمان وشركة بيت الصادرات والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية وهيئة الإستثمار والمركز الوطني للتعبئة والتغليف وهيئة الترقيم الأردنية، بهدف إطلاق برامج تساعد في الترويج الدولي للمنتجات الصناعية الأردنية.


واشار الى ان المنظومة ستعمل على تنظيم دورات في التسويق الالكتروني للشركات الصناعية من خلال المعهد الأوروبي الأردني (ايجابي) الذراع التدريبي لغرفة صناعة عمان، واطلاق موقع الكتروني تسويقي للمنتجات الأردنية على غرار موقع علي بابا الصيني وأمازون الأمريكي.


واوضح ان محاور المنظومة تركز على عقد الشراكات مع المؤسسات الرسمية والخاصة والجمعيات والجهات المختلفة والتي تربطها تقاطعات مع القطاع الصناعي، والعمل على ربط "صنع في الأردن" مع مظلة حكومية فعالة مثل وزارة الصناعة والتجارة والتموين او هيئة الجودة عند اعتمادها.


ولفت الى ان المنظومة ستعمل على تعزيز العلاقة مع وزارة التربية والتعليم وذلك استكمالا للنشاطات والبرامج المختلفة التي نظمتها الحملة على مدار السنوات الخمس السابقة، وذلك من خلال إعداد مادة علمية جديدة عن الصناعة الأردنية ليتم إدراجها في المناهج العلمية على مستوى المراحل الدراسية، وطباعة شعارها على المناهج الدراسية، ونشر مادة علمية عن الصناعة الأردنية ضمن منصة درسك الإلكترونية.


واشار ابو حلتم الى ان المنظومة ستعمل على إعادة تصميم الهوية البصرية لـ "صنع في الأردن" وتصميم شعار جديد يعكس استراتيجيتها الجديدة، واعداد الية لاستدامة عملها وعدم ربطها بفترة زمنية او جهة معينة، والتواصل مع الجهات المانحة المحلية والدولية لضمان الحصول على تمويل لتنفيذ نشاطاتها وبرامجها المختلفة ووضع معايير واضحة ودقيقة لقياس مدى نجاحها في تحقيق أهدافها محليا وخارجيا.