الخميس 21-02-2019
الوكيل الاخباري



صور :: عطل في طائرة الملكية بالجزائر .. والركاب للشركة : هل من رجل رشيد !

 



الوكيل الاخباري -  الوكيل - مجدي الباطية - حطت على مكاتب موقع الوكيل الاخباري رسالة من المهندس حسن عدنان مدير دار الفرسان للنشر يقول فيها انه ومسافرين لا زالوا عالقين في الجزائر وتم إبلاغهم ان عطل الطائرة التابعة للملكية الاردنية التي كانت ستقلهم الى عمان كبير . وفي التفاصيل قال عدنان انه وبعد 6 ساعات من الانتظار عند بوابة الصعود للطائرة في مطار الجزائر ودون ان يكلمنا احد..ابلغنا أحد موظفي المطار أن الطائرة معطلة ولم يجدوا القطعة اللازمة لإصلاحها وأنهم قد أوصوا عليها من عمان ليحضروها غدا مع طائرة الخطوط الجزائرية..ويكمل عدنان : عندها استشاط الركاب غضبا للتأخر في ابلاغنا لما بعد اقلاع رحلة الخطوط الجزائرية المتجهة إلى عمان..فبعض الركاب مرتبط باجتماع وأخرى لديها مؤتمر وثالث لديه حالة وفاة ورابع عنده دورة سيلقيها صباحا لعدد من الناس القادمين من عدة دول .. وخامس رحلته إلى عمان ترانزيت ولديه طائرة اخرى وسادس وسابع ووو.واضاف : بعد جدال طويل مع مدير المحطة الذي ظهر أخيرا للركاب.. ونظرا لعدم وجود رحلات أخرى أو طائرة بديلة قرروا إرسالنا إلى الفندق..حيث اخذونا في البداية إلى فندق (4نجوم) ظاهريا (2نجمه) واقعيا.. وذلك لنتناول (طعام العشاء) الذي ﻻ يرقى إلى الطعام الذي يقدم للفقراء في موائد الرحمن. واردف : ثم زعموا عدم وجود غرف في هذا الفندق (رغم تأكدنا من وجود 15 غرفة فارغة على الاقل) فأخذونا إلى فرعه اﻻخر المصنف (5 زنازن) يشبه إلى حد كبير المزبله.. الرائحة كريهة جدا والصراصير تتجول في الغرف على شكل جروبات سياحية.. الفرش من الحرب العالمية اﻻولى واﻻثاث من الثانية.. والوسخ والغبار يملأ كل مكان بدءا من اﻻستقبال وانتهاءا بالسرير..ومن لحظة دخولنا بدأ (الحارس) بتسليمنا مفاتيح الغرف قائلاً: كل اثنين بغرفة!!!واشار : وخلال كل ذلك لم يرافقنا أي مندوب عن الملكية لتأمين انتقالنا وسكننا.. وكنا 35 شخص فينا عدد من النساء واﻻطفال.. وفينا جنسيات أردنية وجزائرية وعراقية وغيرها... ورفض المسافرون النزول في الفندق واتصلنا مع مدير محطة الملكية وطلبنا اليه الحضور لايجاد حل لهذا اﻻشكال فامتنع مدير المحطة وظل يقول هذا اللي عندي..وزاد : اتصل احد الشباب وهو دكتور مهندس مع عمليات الملكية في عمان (وهو frequant flyer platinum) فقال له مدير العمليات: بقدرش اعمل لكم حاجة، تفاهموا مع مدير المحطة!!!واكمل : زعم مدير المحطة بأنه ﻻ توجد غرف فارغة في أي فندق محترم.. فقلنا له هذا الكلام غير صحيح.. وإذا أحببت ووافقت سنذهب وننزل في الفنادق المحترمة ونرسل لك أماكننا لتحضر أو ترسل من يسدد فواتير هذه الفنادق.. فقال ﻻ استطيع.. ان شئتم ادفعوا أنتم وطالبوا الملكية في عمان!واشار : بعد يأسهم نزلت العائلات التي انهكت وهي تحمل أطفالها النائمين.. كما نزلت اثنتان من النساء وقالتا بأنهما ستجلسان على الكراسي حتى الصباح ، وغادرت اخريات الى بيوتهن البعيدة نحو ساعتين، كما ذهب بعض الركاب الى بيوت اصدقائهم ومعارفهم.وفي نهاية رسالته بين عدنان : بقينا 6 ركاب (وجميعنا frequant flyer) رفضنا النزول في تلك المخمة المسماة فندق، وبعد طول جدال وتدخل أحد سائقي الباصات ، أعادونا إلى الفندق اﻷول وأعطونا 6 غرف، وعند مشاهدتها طلبنا تغيير الغرف لعدم وجود تهوية فيها كما أن المكيفات جميعا ﻻ تعمل.. فتم تغيير جميع الغرف بغرف أفضل تهوية (دﻻلة على وجود غرف فارغة).فتحنا شبابيك الغرف ونزلنا لنتركها تتهوى وتمشينا حتى قبل الفجر بقليل ثم عدنا لنرتاح قليلاً من يوم عصيب طويل يحمل توقيعا فجا للملكية اﻻردنية.مشيراً : ان القصة مستمرة وﻻ زلنا في الجزائر ننتظر الفرج ، نأمل من كل من يستطيع ايصال هذه الرسالة لادارة الملكية المساهمة في ذلك.. لعل فيها رجل رشيد.