الجمعة 26-04-2019
الوكيل الاخباري



"صور" لم يبقى بيد الأردنيين إلا الدعاء لنقد حكومتهم "اللهم انتقم ممن كان السبب" !



الوكيل الاخباري - الوكيل - خاص - بعد أن صار مشروع الديسي حلم الأردنيين ومكاناً لجمع شمل نكاتهم الساخرة؛ ثارت حفيظة احد المواطنين في منطقة أبو علندا شرق العاصمة عمان من تأخر افتتاح شارع منطقته الذي أغلق لإنهاء مرحلة من المشروع؛ فقام برفع لافتة كبيرة يدعو فيها على من كان سبباً في تأخير فتح الشارع .وأغلق "شارع علي الحنيطي" المذكور في تاريخ 1/4/2012 لإنجاز مشروع جر مياه الديسي و كان من المقرر فتح الشارع بعد أسبوعين من تاريخ الإغلاق وهو ما لم يحدث حتى اللحظة . ويعد الشارع مفترق طرق للمركبات المتوجهة لدول الجوار كما أنه يربط ذراعي عمان الشرقية بالغربية وقال أصحاب المحال التجارية بالمنطقة ان إغلاق الشارع أثر على نسبة المبيعات لأصحاب المحال التجارية بنسبة تصل إلى خمسين% .وأكدوا الباعة المتضررون أن أغلبية التجار أغلقوا أبواب رزقهم بسبب الأضرار التي لحقت بهم بعد إغلاق الشارع.وكان أصحاب المحال التجارية قد قاموا بتقديم شكاوى ورفع قضية ضد المشروع , بدأت بالتوجه إلى سلطة المياه و مديرية مشروع الديسي في القسطل دون احداث أية نتائج.واستهجن المتضررون ما قامت به إحدى الإداريات في مشروع الديسي من "إطالة لسان " عند زيارتهم لها حيث قالت بالحرف لأحدهم " جماعة أبوعلندا ممنوع يدخلوا".وقاموا على إثرها بتوكيل محام للحديث عن قصتهم لمتصرف لواء القويسمة ولكن دون جدوى ليصل الغضب في أحد المتضررين إلى تعليق لافتة يشكو فيها إلى ربه.ويناشد أصحاب المحال التجارية أمانة عمان وأمينها للمسارعة إلى فتح الشارع الحيوي وإعادة حياة التجار "المرهونة " إلى طبيعتها.على ما يبدوا فإن عطش الناس وشوقهم لـ"الديسي" هو من يدفعهم للدعاء "اللهم انتقم ممن كان السبب" ..