الثلاثاء 11-12-2018
الوكيل الاخباري



لغز مقتل واختفاء اردنية يحير السلطات الامريكية - فيديوهات



الوكيل الاخباري - مجدي الباطية - ترجمة اية الشنتير - تناقلت وسائل اعلام امريكية خبر اختفاء السيدة الاردنية كريستين مصطفى ، التي هاجر والديها الى الولايات المتحدة الامريكية قبل سنوات .وبالتفاصيل قالت صديقتها انها قامت بشراء منزلاً بنفسها كأم عزباء ، مشيرة انها عندما انجبت طفلها الثاني العالم الماضي ، لم يقلق أحد إذا كانت قادرة على تربية ابنتين والقيام بمهنة بدوام كامل .واشارت انها عملت لمدة 11 عاما ولم تفوت يوم عمل واحد ، و لكنها اختفت في ايار الماضي ، و في اول ساعات بعد اختفائها، قامت عائلتها بتبليغ شرطة فينيكس للقيام بفحص منزلها، حيث كانت سيارة كريستين في الممر، ولكن لم يجيب أحد على الباب ولهذا قام رجال الشرطة في كسر باب المنزل والدخول اليه.وقالت إيرين صديقة العائلة ان كرستين تركت جواز سفرها، ومحفظتها، وهاتفها المحمول، وسيارتها، وملابسها، وأطفالها ، مشيرة الى انه كان واضحا جدا ان هناك شيئا خطيرا جدا .وعندما قامت الشرطة بتفتيش المنزل، ظهر صديق كريستين وأب طفلها الجديد، روبرت إنتيرفال ، الذي انتقل للعيش مع كريستين مصطفى بعد فترة طويلة من شرائها المنزل.وقال روبرت في التحقيق ان كرستين ذهبت الى عملها سيراً في ذلك اليوم بسبب عطلا في احد اطارات سيارتها .واوضحت ايرين ان روبرت اقنعها بالانتقال الى اوهايو وذلك بعد حملها لتكون اقرب من عائلته مع بداية جديدة، مبينة ان روبرت شخص متقلب المزاج جدا من الممكن ان يكون معك صديق ولطيف حتى يتغير بسرعة كبيرة ليصبح شخص عدواني وغامض.وبعد ان قامت الشرطة بالتفتيش تبين ان اطار السيارة لم يكن به أية عطل ، مما وضع صديقها روبرت تحت الشكوك ، حتى انه قام بعرض بعض ممتلكات كريستين للبيع ، منها سيارتها وشاحنته ايضا .ذهبت الشرطة الى منزل روبرت لإكمال التحقيق ، وما كان الا انه يفتح الباب وبيده الطفلة ومسدس بجيبه فقامت "حماية حقوق الطفل" بأخذها منه نظراً للبيئة الغير مناسبة ، ولاحظت الشرطة انه تم استعمال رذاذ التبييض مما وضع شكوك كبيرة بوجود جريمة قتل حدثت في المنزل مما دفع الشرطة لإحضار مذكر تفتيش جديدة ليجدوا اثار دماء في غرفة الاطفال وغرفة نومها ، ووجدوا هاتفها فى الحمام بين المرحاض وحوض الاستحمام معتقدين انها كانت تحاول طلب المساعدة ، ولكن لم يجدي نفعاّ.على الرغم من أن رجال الشرطة وجدوا الدم والأدلة الأخرى، إلا أنه لم يكن لديهم الجثة مما دفع مئات المتطوعين للبحث عن الجثة مع عائلة مصطفى، من أصدقاء وجيران وزملاء عمل، وحتى أولئك الذين لا يعرفونها، ويريدون معرفة أين هي كريستين، وما حدث لها".ولكن ريبيكا تقول أن هناك شخص واحد لم يبدو قلقا بشأن العثور على كريستين وهو: صديقها روبرت، حتى انه لم يكن موجود في اي مكان .وجاءت أسابيع من البحث دون جدوى، ولكن في الذكرى السنوية لاختفاء كريستين، شعر رجال الشرطة بأن لديهم ما يكفي من الأدلة لإلقاء القبض على روبرت واتهامه بقتلها.وقالت شرطة فينيكس "لدينا بعض الأدلة التي تشير إلى أن روبرت مشتبه به، بالإضافة الى انه كان آخر شخص يرى كريستين، معتقدين أنه هو الشخص الذي لديه هذه الإجابات جميعها."وتشير الأدلة إلى أن كريستين مصطفى قتلت داخل منزلها يوم 10 مايو / أيار، وتعتقد الشرطة أن روبرت إنتيرفال ألقى بجثتها في حاوية نفايات قريبة.وللأسف، اختفاء كريستين ليس المأساة الأولى لضرب عائلة مصطفى ، فهي الابنة الثالثة التي فقدت، احدى شقيقات كريستين قتلت قبل عدة سنوات ،وفي كانون الأول توفيت إحدى أخواتها بالسرطان ايضاً.وما زاد من حزن عائلتها إنهم لم يتمكنوا أن يحصلوا على حضانة ابنة كريستين ، و لا تزال الطفلة في الحبس الوقائي. عائلة كرستين "مصطفى" ارادت ان تأخذ اخت كريستين التوأم الوصاية على ابنتها الثانية والتي هي ايضا ترعى ابنتها الاولى ، ولكن روبرت يريدها ان تذهب الى شقيقته، الآن القانون هو الى جانبه، ولكن أسرة كريستين لن تتخلى عن القتال من أجل الحضانة - أو من أجل العدالة. وتم الحكم على روبرت إنتيرفال بأنه غير مذنب في واحدة من جرائم القتل من الدرجة الأولى، وحددت الكفالة بمبلغ مليون دولار، ويقول محاميه إنه سيطلب من القاضي تخفيض الكفالة إلى 100 ألف دولار، مدعيا أن الأدلة غير كافية.