الأربعاء 21-11-2018
الوكيل الاخباري



مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تعلن مشاركتها في الانتخابات



الوكيل الاخباري - الوكيل - اعلنت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الثلاثة عشر في المملكة عزمها المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة بكافة مراحلها تسجيلا واقتراعا ودعم مسيرة الاصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين من اجل اردن المستقبل .وجاء اعلان المخيمات الفلسطينية خلال اجتماع موسع عقد في مقر حزب الاتحاد الوطني الاردني في عمان بحضور رئيس الحزب الكابتن محمد الخشمان وعدد من قياداته وكوادره ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية محمود العقرباوي ورؤساء لجان تحسن الخدمات في المخيمات الفسلطينية الثلاثة عشر في المملكة ووجهائها .وأكد الاجتماع الذي خصص لبحث الخطوات العملية من اجل تأمين اوسع مشاركة في الانتخابات النيابية من قبل ابناء المخيمات الفلسطينية على وحدة الرؤى بين كل مكونات الشعب الاردني في المدن والقرى والارياف والبادية والمخيمات الفلسطينية حول مستقبل الاردن الديمقراطي، والوقوف صفا واحدا خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني من اجل اتمام مسيرة الاصلاح التي تضع الاردن في المكانة المرموقة التي تمكنه من مواجهة التحديات الناجمة عن الاوضاع التي تعصف بالمنطقة والسير الى مصاف الدول والشعوب المتقدمة .والقى الكابتن محمد الخشمان رئيس حزب الاتحاد الوطني الاردني كلمة خلال الاجتماع اكد فيها على المكانة الهامة لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في النسيج الوطني الاردني، وان وقفتهم الجماعية في الاعلان عن مشاركتهم في الانتخابات النيابية هي تعبير صادق عن مدى الوعي والالتزام الذي يتحلى به ابناء المخيمات وقيادات العشائر من اصول فلسطينيه .واضاف الخشمان ان المرحلة الراهنة تستدعي تضافر جهود كل الخيرين المخلصين لتجنيب البلاد من الوقوع في خلافات واختلافات لاتخدم المسيرة، مشيرا الى ان الاردنيين بحاجة ماسة للعمل سويا لبناء الاردن الذي يفتح قلوب ابناءه وبناته قبل فتح حدوده لكل العرب ليشكل حاضنة آمنة دافئة للجميع نتقاسم العيش فيه برغده وشظف عيشه، والسنوات والعقود الماضية اكدت ذلك، وهذه ثابت من ثوابت اردن الهواشم.واكد مجددا ان الاردن هو الاخ والرديف والنصير لفلسطين والفلسطينيين وقضيتهم العادلة، فالسياسة الاردنية لن تحيد عن الحقوق الفلسطينية في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة غير القابل للتصرف مؤكدا ان خطاب التسابق الى كرسي الرئاسه الأمريكيه من قبل المرشح الرئاسي اوباما ما كان ليتجرأ في الترويج واستقطاب الدعم الأسرائيلي من خلال الأعلان بأحقية الأسرائيلين في القدس كعاصمه لأسرائيل لو كانت الجهود الوطنيه في الساحتين غرب النهر وشرقه متوحده خلف القياده الهاشميه في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني واحقيته في اقامة الدولة الفلسطينيه على تراب ارضة بدعم من اخوانهم واهلهم الأردنيين .وأكد ان المصلحه القوميه تتطلب انجاح البرنامج الأصلاحي واستكمال الأنتخابات البرلمانيه قبل نهاية هذا العام وصولا الى حكومه برلمانيه تحافظ وتدعم متطلبات السلطة الوطنيه الفلسطينيه لانجاح جهودها العالميه في الاعتراف الدولي بالهوية الفلسطينيه من خلال الدوله الفلسطينيه المتخذه من القدس الشريف عاصمة لها . واكد الخشمان ان التسجيل للانتخابات النيابية وانجاح عملية التسجيل يؤكد متانة وهيبة الدوله وقدرتها على التصدي لكافة محاولات زعزعة الأمن والأمان الذي ينعم به المواطن الأردني في دولة القانون والمؤسسات التي تسعى لبناء الأجيال القادمه القادره على حماية الأرث الوطني ابتداء من النسيج الوطني المتلاحم في هوية وطنيه عربية اردنيه داعمة للقضايا الأقليمية العربيه المتمثلة بحق العودة لأبناء الشعب الفلسطيني وانتهاء بتحقيق العدالة المجتمعيه. مشيرا ان المشاركة في الأنتخابات النيابيه القادمه واختيار نواب المناطق والوطن ما هو الا حق وواجب وطني مقدس وهو وسيلة حيوية لبلوغ الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل الذي اطلقه جلالة الملك ووفر البيئة المناسبة لذلك، داعيا الى التسجيل المبكر والاعداد والاستعداد لمرحلة الانتخابات التي ستكون الافضل وتقودنا الى الامام بقيادتنا الهاشمية الرشيدة نحو اردن اقوى سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وشدد على ان انجاح الانتخابات النيابية المقبلة التي ستجري وسط ظروف سياسية استثنائية على صعيد منطقتنا العربية يعد الرد الطبيعي من كل ابناء الشعب على نداء الوطن لتقوية بنية الدولة الاردنية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية ليبقى الاردن السند والنصير للقضية الفلسطينيةواضاف ان المشاركة الواسعة من قبل كل ابناء الاردن في هذه الانتخابات يقطع الطريق على المخططات ومن يحكيها وبخاصة مخطط الوطن البديل الذي تسعى الى تنفيذه قوى الشر في العالم خدمة للصهيونية العالمية وقواها الظلامية .من جهته اكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية محمود العقرباوي على ان انعقاد هذا اللقاء يصب في مصلحة تجذير الوحدة الوطنية بين كل ابناء الشعب الاردني معربا عن اعتزاز الاردن بأبناء المخيمات ودورهم الفاعل في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الاردن .واكد العقرباوي على ان مشاركة ابناء المخيمات في العملية الديمقراطية يجسد الدعم الحقيقي لمسيرة الاصلاح التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وهي مساهمة حقيقية في تشكيل مجلس نواب قوي يكون قادرا على تجنيب الاردن اية آثار للظروف غير الطبيعية التي تعيشها المنطقة ويحافظ على امنه واستقراره .وقال ان تعزيز المسيرة الديمقراطية والمشاركة في الانتخابات تسجيلا وانتخابا سيعزز من قوة الاردن التي كانت على الدوام مصدر قوة للقضية الفلسطينية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني .ودعا ابناء المخيمات الى الاقبال على عملية التسجيل في قوائم الناخبين واستخراج البطاقات الانتخابية كخطوة اساسية نحو المشاركة الكاملة والفاعلة في عرسنا الديمقراطي الذي سيتوج جهودا وطنية كبيرة على صعيد الاصلاح الشامل الذي يوصلنا الى اردن قوي سياسيا واقتصاديا .وجرى حوار اكد فيه المشاركون على حقيقة ان المشاركة في الانتخابات النيابية هي فرصة للتعبير عن مدى التصاق ابناء المخيمات بقضايا الاردن ويظهر رغبتهم الاكيدة في دعم العملية الاصلاحية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين .وشددوا على ان الوحدة الوطنية لا تتجسد بالكلمات او بالقرارات وانما هي ثابت من ثوابت الوطن لا تتغير ابد الدهر مبينين انهم بادروا الى تشكيل لجان شبابية بعنوان "صوتك وطنك" لتأمين اوسع مشاركة شعبية في هذه الانتخابات التي تشكل مرحلة جديدة من مراحل الحياة السياسية الاردنية عنوانها الاصلاح الشامل .