الأربعاء 24-04-2019
الوكيل الاخباري



مسودة مشروع قانون الاتصالات شارفت على الانتهاء



الوكيل الاخباري - الوكيل - أكّد أمين عام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس نادر ذنيبات، أمس أن الحكومة من خلال وزارة الاتصالات شارفت على الانتهاء من مسودة مشروع قانون الاتصالات الجديد. وأكد انه سيجري بعد ذلك العمل على المضي في الاجراءات القانونية ذات العلاقة بهدف اقراره والمضي بالعمل به في القطاع. وقال ذنيبات، في تصريحات صحفية لـ “الغد”، بأن الوزارة” تعمل الآن على تضمين ملاحظات، واراء قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، التي تمخضّت عن الاستشارة معهم، على مسودة مشروع القانون الذي من المخطط ان يجري صوغه واقراره ليحكم عمل القطاع خلال المرحلة المقبلة. وأوضح ذنيبات بانّ هذه الملاحظات والآراء محل الدراسة والتمحيص، وبأنه ليس بالضرورة تضمينها او إضافتها جميعها الى مسودة مشروع القانون؛ حيث سيجري تضمين الملاحظات والاراء التي ستخدم كل أطراف المعادلة: المواطن، الحكومة، وشركات القطاع. وأشار إلى انه بعد الانتهاء منه سيتم عكس ملاحظات القطاع على القانون، وسيجري اتمام عملية صوغه وتقديمه الى ديوان الرأي والتشريع للسير في الاجراءات القانونية المرعية في حالات اقرار واعتماد القوانين، بحسب ما اضاف ذنيبات الذي اكد ان الحكومة قامت في كل خطوات العمل على هذا القانون باستشارة وادماج القطاع الخاص في صوغ بنوده، وذلك لخدمة كل اطراف المعادلة بقانون عصري يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع. وأكدت وزارة الاتصالات، في أكثر من مناسبة، أنها ستعمل على صياغة هذا القانون بطريقة توافقية مع القطاع لإنهاء حالة الجدل القائم حول مجموعة من البنود الواردة في مسودة القانون الجديد، وذلك للخروج بقانون اتصالات “عصري، يلائم التطورات الحاصلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العالمي ومعاييره، وبشكل يضمن نمو واستدامة هذا القطاع ومساهمته الرئيسية في التوظيف والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. ويجري العمل حالياً في قطاع الاتصالات تحت مظلة قانون الاتصالات لسنة 1995 وبموجب القانون المعدل لقانون الاتصالات المؤقت رقم (8) لسنة 2002.وكانت وزارة الاتصالات انتهت أواخر شهر آب(أغسطس) الماضي من عقد مجموعة من الجلسات المتخصصة مع القطاع الخاص، لمناقشة ملاحظات القطاع والشركات التي وردت إلى الوزارة في وقت سابق من العام الحالي على مسودة مشروع قانون الاتصالات الجديد.