الإثنين 17-12-2018
الوكيل الاخباري



مواطنون يروون قصص سرقة سياراتهم



الوكيل الاخباري - الوكيل -  تعاملت مديرية الامن العام مع ظاهرة سرقة المركبات مؤخرا باتجاهات عملية وفنية مختلفة لاجل معالجة هذه الظاهرة التي باتت تقلق الراي العام فبالاضافة الى الحملات الامنية المتواصلة في هذا المجال انشات المديرية قسما معنيا بمتابعة قضايا سرقة السيارات في إدارة البحث الجنائي.وقال مصدر مسؤول في الامن العام ان هذا القسم بذل جهودا حثيثة في متابعة قضايا سرقات المركبات ومرتكبيها، وتكثيف جهود التحقيق لضبط السارقين واستعادة المركبات، تتضمن جمع المعلومات حول أماكن إخفائها وإعداد خطط لتنفيذ مداهمات بمساندة قوة مختصة هدفها الرئيسي القبض على السارقين وضبط المركبات المسروقة.واضاف المصدر ان هناك جانب التوعية والتذكير باستمرار عبر وسائل الإعلام بالتدابير المتخذة لحماية المركبة ومحتوياتها من السرقة، والتحذير من الوسائل الاحتيالية التي تمارس لاستدراج سائق المركبة خارجها وتنفيذ سرقة لمحتويات المركبة أو للمركبة نفسها.وأوضح ان مديرية الامن العام نفذت عددا من الحملات الأمنية منذ نهاية أيار الماضي أثمرت نتائجها عن ضبط واسترداد أعداد كبيرة من المركبات المسروقة والقبض على العديد من الأشخاص المتورطين في قضايا سرقات السيارات واسهمت بشكل بارز في تناقص قضايا سرقة المركبات المسجلة لدى ادارة البحث الجنائي، كما تسعى مديرية الامن العام باستمرار على اتخاذ كل الاجراءات التي من الممكن ان تسهم في الحد بشكل اكبر من تلك الظاهرة كالسعي وبالتنسيق مع مختلف الجهات التشريعية لتغليظ العقوبة على مرتكب مثل تلك السرقات.واكد مواطنون ان ظاهرة سرقة السيارات في تنامي وباتت مشكلة تؤرق المجتمع وتسبب حالة في انعدام الامان والاستقرار، مشيرين الى الاحترافية في عملية السرقة وطرقهم في الاحتيال وسرقتها واضطرار بعضهم الى دفع مبالغ مالية مقابل استردادها وصيانتها مجدداً بعد ان تم اخلاؤها من محتوياتها.وطالب مواطنون بتغليظ العقوبات الرادعة لمعالجة هذه الظاهرة المتنامية والتي باتت تقلق الراي العام وتسبب معاناة كبيرة مادية ونفسية لمن تسرق مركباتها اضافة الى القلق العام الذي يسود اوساط المجتمع جراء مثل هذه الجرائم وتكرارها.« الراي « استطلعت اراء شريحة من المواطنين الذين تعرضوا لحالات من الاعتداء والسرقة على سياراتهم وفي ظروف مختلف الا ان الواقعة واحدة وهي سرقة السيارات!.اذ تعرض الطالب يوسف الجمزاوي الذي يحمل لوحة مغتربة لسرقة سيارته في منطقة تلاع العلي، بينما كان يتناول وجبة العشاء قرابة الساعة الثامنة مساء هو واحد اصدقائه ليتفاجأ بطلب من شخصين بفتح نافذه السيارة في محاولة لاستدارجهما، عندها اشهر اللصان سلاحا ناريا وطلبا منهما مغادرة السيارة وترك كافة ممتلكاته داخلها بما فيها هاتفه الخلوي واغراضه الشخصية، الامر الذي دعا الجمزاوي الامتثال لامرهما حرصا منه على حياته، وبعد ان تمكن اللصان من السيارة ولاذا بالفرار.وقال الجمزاوي انه بلغ المركز الامني فور وقوع الحادثة في محاولة لاسترجاعها الا انه لم يعثر عليها لغاية الان.من جانبه قال ابو فراس الذي يسكن في منطقة الهاشمي «انه تمام الساعة الرابعة والنصف فجرا تعرض باصه الى سرقة الذي كان واقفا امام باحة المنزل، في الوقت الذي استغرب فيه ابو فراس طريقة سرقة الباص التي كانت بطريقة احترافية وبدون اي عوائق خاصة وان الباص متوقف مابين سيارتين يصعب اخراجه».الا ان ابو فراس بلغ المركز الامني فور وقوع السرقة خاصة وان في داخل الباص بضائع وممتلكات خاصة، الا ان المركز الامني طلب من ابو فراس بالتوجه نحو المناطق الشرقية لمدينة عمان في محاولة شخصية لاستردادها، الا ان المركز الامني بلغ المشتكي في تمام الساعة الثالثة عصرا بالتوجه الى منطقة «طارق» ليجدها هناك مفرغة من البضائع والمسجل بالاضافة الى تعرضه لحادث سير، الا انه تمكن من استرجاعه.في حين فاوض خالد ابو شقدم اللصوص ليحصل على سيارته التي سرقت من امام منزله في تمام الساعة الخامسة صباحا في منطقة تلاع العلي مقابل 3500 دينار الا ان مايميز الحادثة انه موصل سيارته بجهاز تعقب ليبين مكان تواجد السيارة في حال سرقتها واكتشف مكانها من خلاله، وتم الاتصال بهم والتفاوض على السعر الى ان وصل المبلغ الى ثلاثة الاف في المرة الاولى، ليصل المبلغ التفاوض بعد سرقتها مرة اخرى بشهرين من تاريخ السرقة الاولى الى الفي دينار.«ووقعت سرقة سيارة ومحاولة اختطاف فتاة» لبنانية الاصل مقيمة في الاردن منذ سنوات «في منطقة ضاحية الرشيد في الساعة العاشرة والنصف مساء في محاولة من اللص استدارج الفتاة التي كانت تتنظر والدتها في السيارة لشراء بعض الحاجيات من السوق في طلب منه بضرورة تحريك السيارة الخاصة بهم بضع سنتمترات الى الامام وعند موافقة الفتاة تحريك السيارة واذ به يسحب السيارة مسرعاً بالسيارة الأولى شارع على اليمين ويطلب منها ان تترجل فورا من السيارة لكن الفتاة رفضت ان تستسلم وبدأت بالصراخ وفتحت باب السيارة وحاولت ضربه بيدها عدة مرات وكان يبطيء السيارة ويرد لها الضربات وكانت معركة تدور بينهما الى ان شعرت الفتاة انها قد ابتعدت كثيرا عن المكان وبدأ الشارع معتماً جدا ليقوم بدفعها نحو الشارع من السيارة بعدما قررت الاستسلام وابتعد بالسيارة وهي تصرخ تطلب المساعدة لتعود الى والدتها وتبلغ عن الحادثة».الراي