الخميس 24-01-2019
الوكيل الاخباري



موظفو عمادة "مؤتة" يطالبون بمعاقبة "المخربين" ..



الوكيل الاخباري - الوكيل - حث العاملون في عمادة شؤون الطلبة بجامعة مؤتة السلطات الامنية وادارة الجامعة على اتخاذ اقسى العقوبات بحق من وصفوهم ب "المخربين" ثناء الاعتداءات على ممتلكات الجامعة يوم الاربعاء.وقالوا في بيان اصدروه الخميس " إن العاملين في العمادة ليؤكدوا أنه ساءهم ما حصل من اعتداء وإلحاق أذىً بمرافق الجامعة على أيدي مجموعة من المخربين الذي لا تعنيهم الجامعة على الإطلاق ولا ينتمون للجامعة والوطن ".وتاليا نص البيان : بسم الله الرحمن الرحيمبيان صادر عن العاملين في عمادة شؤون الطلبة\جامعة مؤتةعقد العاملون في عمادة شؤون الطلبة اجتماعا عاما في جامعة مؤتة حضره المدراء والموظفين وزملائهم في الجامعة لبحث تداعيات الأحداث المؤسفة والمشاجرة المؤلمة التي وقعت في الجامعة صباح يوم الأربعاء.وإن العاملين في العمادة ليؤكدوا أنه ساءهم ما حصل من اعتداء وإلحاق أذىً بمرافق الجامعة على أيدي مجموعة من المخربين الذي لا تعنيهم الجامعة على الإطلاق ولا ينتمون للجامعة والوطن .ويؤكدون وقوفهم إلى جانب جامعتهم العزيزة في مواجهة كل مؤامرات الحقد التي تحاك ضد الجامعة وانجازاتها الحضارية الكبيرة ويستنكرون أن توجه أصابع الاتهام إليهم في ما وقع من أحداث بأنهم لم يمارسوا دورهم المناط بهم .إنَّ العاملين في عمادة شؤون الطلبة كانوا منذ اللحظة الأولى في ساحات الجامعة ومارسوا دورهم النابع من حرصهم وحبهم لجامعتهم، منطلقين من انتماءٍ لا يقبل المزايدة والتشكيك لوطنهم وقيادتهم الهاشمية، جنبا إلى جنبٍ مع غيرهم من الزملاء في الجامعة بتهدئة الأوضاع دون جدوى في بداية الأمر .وقام العديد منهم بإطفاء الحرائق التي أشعلها المخربون ويؤكدون استمرارهم في القيام بواجبهم المناط بهم في حماية الجامعة ومرافقها التزاما بانتمائهم للجامعة والوطن العزيز .كما يدعو العاملين في العمادة إدارة الجامعة والجهات الأمنية والقضائية بإحالة و بإيقاع أقسى العقوبات بحق الطلبة المشاركين بالمشاجرة والاعتداء على مرافق الجامعة، وعدم التهاون لأي سبب كان.خصوصا أن بعض العاملين في العمادة كانوا من بين اللذين تم الاعتداء عليهم من قبل الطلبة المخربين حيث تعرض عميد شؤون الطلبة بالوكالة الدكتور محمد المحاسنة للاعتداء بالضرب والطعن من قبل أحد الطلبة أدخل على أثرها إلى المستشفى .إنَّ العاملين في عمادة شؤون الطلبة يتمنون على إدارة الجامعة عدم قبول استقالة الدكتور عميد شؤون الطلبة على خلفية الأحداث لما للدكتور الطروانة من جهد مميّز وكبير في تطوير عمل العمادة وخدمة العملية الأكاديمية وأبنائه الطلبة ، حيث أنجز للجامعة وللعمادة وبجهد مميز العديد من الإنجازات التي تسجل له دون غيره حيث قام بتأمين أنشطة ومرافق العمادة وصندوق الطالب الفقير بما يزيد عن 100000 مائة ألف دينار أردني من خلال التبرعات التي تبرع بها أصدقاؤه وانجازه برج الجامعة والعديد من التحسينات الأخرى دون أن تتحمل أدارة الجامعة وموازنتها أي عبء مالي يذكر، هذا بالإضافة إلى عدم تحميله للجامعة ولو بتأمينه بوسيلة مواصلات واحدة لتنفيذ مهامه كعميد لشؤون الطلبة وتبرعه للعديد من الأمور الأخرى كما لم يصرف له أية مكافآت أو مياومات بل على العكس كان يدفع من ماله الخاص للعديد من الأنشطة وللطلبة الفقراء.فهو من طلبة الجامعة ومتفوقيها وأساتذتها المتميزين وقد قام فعلا بإخراج عمادة شؤون الطلبة عن إطارها التقليدي المعروف لينقل نشاطاتها إلى المحافظات والألوية والالتقاء مع أبنائه الطلبة في مناطق سكناهم لتحقيق مفهوم المواطنة الصالحة وإيجاد كافة السبل والأساليب للرقي بمستوى حجم الطموح ليكون دائما الأنموذج الأوفى والأرقى بين خريجين الجامعات الأردنية .ومع كل هذا وذاك لمسوا وأكثر من مرة أنه وبالرغم من كل ما حققته أدارة العمادة ممثلة بعميدها ونائبه إلى أنها تتعرض للطعن والمؤامرات والمزاودة عليها سوى أكان ذلك من بعض العاملين في الجامعة وعلى مختلف المستويات أو من خارجها في محاولة منهم للنيل من وفائه وحبّه وعطائه للجامعة والوطن لتحقيق مآرب شخصية.إن المدراء في عمادة شؤون الطلبة والعاملين فيها وعلى رأسهم نائب عميد شؤون الطلبة الذي أدخل إلى المستشفى كانوا ولا زالوا وسيبقون صفا واحدا مع عميدهم الدكتور مصلح الطروانة عميد شؤون الطلبة ضد المخربين الحاقدين المغرضين الحاقدين الكارهين لأنفسهم ولكل الأوفياء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة ويصرون على ضرورة رفض استقالته تحت جميع الظروف ليتمكن و نحن معه من تعرية جميع "الخفافيش".