الخميس 21-02-2019
الوكيل الاخباري



ناجون من السرطان تحولوا لمتطوعين في العلاج

 



الوكيل الاخباري - الوكيل - قال الشاب احمد الحوامدة ان اصابته بالسرطان كانت صدمة لعائلته كونه كان رياضيا وغير مدخن وشاب في مقتبل العمر.وبين، في جلسة استماع لقصص الناجين من مرض السرطان بعنوان قصص الامل والحياة نظمتها امس مؤسسة الحسين للسرطان بحضور رئيس هيئة امناء مؤسسة الحسين للسرطان الاميرة غيداء طلال ونائب المدير العالم الدكتور حكمت عبد الرازق وعدد من مرضى السرطان وعائلاتهم، ان نمط الحياة الذي يعيشه وعدم تدخينه ساهما في علاجه بشكل سريع وخلال فترة وجيزة.وبين انه في آذار 2011 بدأ يشعر باوجاع بكتفه ورقبته وصولا لصعوبة في التنفس الامر الذي جعله يتنقل بين الاطباء الى ان طلب منه اجراء صورة لقفصه الصدري ليظهر اصابته بالسرطان.يذكر احمد كيف ان والده باع سيارته لياخذه للعلاج بالطب العربي في لبنان ولكن الله سلم حيث اطلع قبل بدئه العلاج بالطب العربي على تجربة احد الاردنيين المصابين بالسرطان والذي ساءت حالته وانتشر السرطان في جسده كونه اعتمد على الطب العربي وترك جانبا التداوي بالعلاجات الطبية.واشار احمد الى انه بدأ علاجه بمركز الحسين للسرطان وبالارادة والالتزام بالعلاجات تضاءل حجم الورم من (10في 5سم) الى (1في نصف سم) فقط الى ان انتهى والحمدلله.وحاليا احمد متزوج وينتظر مولود له ويعمل في مركز الحسين للسرطان في برنامج رعاية وتغطية علاج مرض السرطان.فيما خولة الجالودي فقد عرفت باصابتها بالسرطان في شباط 2011 بعد شعورها بالوجع في ثديها اليمين في سن 43 سنة الا انه ولله الحمد كان بالمرحلة الاولى وكونها متقاعدة عسكرية فقد بدات علاجها باستئصال الثدي وزراعة السيليكون في المدينة الطبية الا ان جسمها لم يتقبل السيلكون فاضطرت لازالة الثديين من باب الوقاية وبعدها قررت التوجه لمركز الحسين للسرطان والبدء بالعلاج واضطرت لازالة المبيض ايضا ضمن اجراءات الوقاية ايضا.وتتابع:»حاولت جاهدة عدم اخبار اولادي بالاصابة بالمرض»، منوهة الى وقوف زوجها واهلها لجانبها اللذان ساهما في رفع معنوياتها وان ارادتها وتعلقها باولادها جعلتها تتغلب على السرطان.الى ذلك تحدثت نجاح ام الطفلة رزان البستنجي عن تجربتها هي وتجربة ابنتها معا مع السرطان حيث انها اثناء علاج ابنتها بالكيماوي من السرطان ادركت انها مصابة بسرطان الثدي الا ان شفاء ابنتها كان هو الاهم بالنسبة لها، مؤكدة انها لم تصدق اصابة ابنتها بالبداية.والحمد لله ازالت هي الثدي وابنتها ازالت المبيض كي تتشافى وكلتاهما حاليا بخير.وتذمرت ام رزان من جهل الناس وكلامهم ونظراتهم التي لا ترحم مريض السرطان وتنظر اليه بانه شخص على فراش الموت، مثمنة دور المركز واهتمام سمو الاميرة غيداء طلال وسمو الاميرة دينا مرعد بالمرضى جميعهم، متنمية عدم اصابة طفلتها الاخرى بالسرطان ايضا كاختها الكبرى.اما زينة حداد التي اصيبت بالسرطان في فترة التوجيهي وهي حاليا بالجامعة فتقول ان المرض جعلها اكثر قوة وارادة واكثر تعقلا حيث اكتشفت اصابتها وهي بعمر 17 سنة ولكنها كانت تدرك داخليا انها لن تموت وستحارب المرض بكل قوتها التي استمدتها من رؤية الاطفال الاصغر عمرا والمصابين بالمرض في المركز ممن يحاربون المرض بامل وتعلق بالحياة.وتبين حداد ان المركز اصبح بيتها الثاني بعدما اصبحت متطوعة تتردد عليه يوميا كناجية لدعم مرضى السرطان وتشجيع الاطفال المصابين.وقد خاضت حداد معركتها ضد السرطان الغدد اللمفاوية وهي تقدم امتحانات التوجيهي لتحصل على معدل 95 وتكون الثالثة على المملكة حينها.وقالت الاميرة غيداء طلال في هذه الجلسة انها من اهم النشاطات التي تنظمها المؤسسة والمركز فهي تقدم للمرضى واحبتهم اجوبة على العديد من الاسئلة التي تدور في اذهانهم حيث الكثير يصيبهم الحرج من التحدث حول المشاعر والمخاوف التي تصيبهم خلال فترة علاج مرض السرطان.يشار الى ان المركز والمؤسسة ينظمان مثل هذه الجلسات بشكل دوري لما لها من تاثير ايجابي في رفع معنويات المرضى كجزء من المعالجة الشمولية التي يقدمها المركز للمرضى.الراي