الإثنين 28-09-2020
الوكيل الاخباري



ندوة إقليمية "التفكير الاستراتيجي وتعزيز الشراكات في آفاق 2030"

fff


الوكيل الاخباري - انطلقت في عمان اليوم الثلاثاء أعمال الندوة الإقليمية "التفكير الاستراتيجي وتعزيز الشراكات في آفاق 2030" بتنظيم من مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" والشبكة العربية للنوع الاجتماعي والتنمية "أنجد" التي أطلقها مركز "كوثر" سنة 2002 بدعم من البنك الدولي، ومقرهما الجمهورية التونسية.
اضافة اعلان

وتهدف الندوة التي تعقد بالشراكة مع مبادرة المجتمع المفتوح لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" والبنك الإسلامي للتنمية، إلى تبادل الخبرات والممارسات والدروس المستفادة، وتحديد الأولويات في ضوء ثلاثة مجالات رئيسة هي خطة التنمية المستدامة، والإدماج والتمكين الاقتصادي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتنشيط وتفعيل دور شبكة "أنجد" وتطوير طرق عملها، وبناء وتعزيز الشراكات سعيا إلى إقرار واعتماد إطار استراتيجي من الأطراف المعنية بما في ذلك الشركاء، يحدد القضايا الإقليمية الناشئة وأولويات العمل.

وأكدت المديرة التنفيذية لمركز "كوثر" الدكتورة سكينة بوراوي في كلمتها بالجلسة الافتتاحية، أهمية هذا اللقاء الاستراتيجي بعد مضي سنتين ونصف على تنفيذ "كوثر" لاستراتيجيته الخماسية 2017-2021، بما يوفر فرصة لتعميق التفكير المشترك لأولويات العمل للفترة القادمة لشبكة "أنجد"، لاسيما في ظل التغيرات بالمنطقة ما يؤثر بصورة مباشرة أو غير المباشرة على أوضاع النساء وحقوقهن.

من جهتها، ثمنت مسؤولة البرامج بمؤسسة المجتمع المفتوح لاما الخطيب الشراكة مع مركز "كوثر"، مؤكدة أهمية دعم الدور الإقليمي لمركز "كوثر" كمؤسسة فاعلة تعمل على تعزيز أدوار النساء في مختلف المجالات، فيما اعتبرت اللقاء فرصة لتفعيل شبكة "أنجد" وتوفير فرصة لتبادل الخبرات والتجارب.

ويشارك في الندوة التي تستمر ثلاثة ايام أعضاء شبكة أنجد، وشركاء "كوثر" من نشطاء وخبراء وباحثين ومدربين مختصين ومراكز بحوث ومنظمات غير حكومية ومؤسسات إقليمية في مجال الإعلام والتنمية ومسائل النوع الاجتماعي.

وتهدف شبكة "أنجد" للمساهمة في تحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز رفاه المرأة والرجل في المنطقة العربية، وتضم حوالي 400 ممثل لجهات حكومية ونشطاء وخبراء وباحثين ومدربين ومختصين في مجال الإعلام ومراكز بحوث ومنظمات غير حكومية ومؤسسات اقليمية من 19 بلدا عربيا. وتعنى الشبكة بإنتاج ونشر نتائج البحوث والتحليلات الموجهة نحو السياسات لاستخدامها من صانعي السياسات ووسائل الإعلام من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين في المنطقة العربية.