الأحد 16-06-2019
الوكيل الاخباري



نقابة المعلمين تهدد بإضراب عام - تفاصيل

20180423010826




الوكيل الاخباري - تطورت قضية اعتداء طالب على معلم في مدرسة الشهيد راشد الزيود في هاشمية الزرقاء في أعقاب إصدار نقابة المعلمين بيانا هددت فيه بالإضراب العام ما لم تتخذ الجهات المعنية إجراءات بهذا الخصوص.

واتهمت النقابة ضابطا بالاعتداء لفظيا على معلمين عندما هموا بتقديم شكوى في مركز أمن الهاشمية، لكن مديرية الامن العام نفت بشكل قاطع ذلك، وأصدرت بيانا وضحت فيه ما حدث.

اظهار أخبار متعلقة



وجاء في بيان نقابة المعلمين، ان النقابة ممثلة بنقيب المعلمين تتابع قضية الاعتداء على معلم من قبل طالب مع كافة المسؤولين في اللواء ووزير الداخلية، منوّهة إلى أنها ستلجأ إلى الإضراب العام على مستوى المملكة في حال توقيف أي من المعلمين.

وبينت النقابة ان القضية ما زالت مفتوحة، وانها ترفض كل أشكال الاعتداء على المعلمين والكوادر التدريسية، محملة الحكومة مسؤولية استمرار مسلسل الاعتداء على المعلمين، بعدم تغليظ العقوبات، وعدم إقرار قانون أمن وحماية المعلم.

وقال معلمون في المدرسة إن الطالب كرر اعتداءه على نفس المعلم في ساحة المدرسة، مما دفع المعلمين في المدرسة إلى الاتصال بالأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراء المناسب، وعلى اثرها قام ولي أمر الطالب وشقيقه بالاعتداء لفظيا على المدرسة
والمعلمين.

وأضاف المعلمون أنه تم نقل المعلم المعتدى عليه للمستشفى من اجل العلاج، وتوجه جميع معلمي المدرسة إلى متصرفية لواء الهاشمية لتقديم شكوى بحق المعتدين.

وأشاروا إلى أنهم سيعلقون الدوام لحين إلقاء القبض على المعتدين، وتأمين أمن وحماية المدرسة والمعلمين.

وقال معلمون في المدرسة إن الضابط اعتدى لفظيًا على المعلمين بعد حضورهم إلى المركز الأمني لتقديم شكوى بحق طالب وذويه، وطردهم من المركز وهدد بحجزهم جميعًا.

وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، بين ان ما صدر عن نقابة المعلمين الخميس من وقوع تهديد من أحد ضباط الأمن العام العاملين في مركز أمن الهاشمية غير صحيح.

واكد أن عددا كبيرا من معلمي مدرسة الشهيد راشد الزيود يرافقهم مساعد مدير تربية الزرقاء الثانية حضروا الى المركز الأمني على إثر وقوع مشاجرة بين معلم وطالب، وشكوى في ذات السياق من مدير المدرسة ومعلم آخر على والد وشقيق الطالب.
 
وتابع الناطق الإعلامي أنه ومع وجود عدد كبير من الأشخاص من غير أطراف الشكوىطلب منهم مغادرة المركز، وإبلاغهم أنه سيتم تكفيل الأطراف لحين توديعهم القضاء المختص، لكن أحد الأشخاص حال مغادرة المركز بدأ بالصراخ بأنه تم طردهم،

ليتوجه إليهم رئيس المركز ويعود لإفهامهم طبيعة الإجراءات القانونية اللازمة في هذه الشكوى، وتم تكفيل الأطراف ليصار لتوديعهم للقضاء.


الراي