الثلاثاء 24-11-2020
الوكيل الاخباري

وزارة الأوقاف تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

unnamed (2)


الوكيل الإخباري- احتفلت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، مساء أمس الأربعاء، بذكرى المولد النبوي الشريف الذي يصادف اليوم الخميس، بمشاركة وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة ومفتى عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، وسماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة.

اضافة اعلان

كما شارك في الإحتفال الذي بث على الهواء مباشرة عبر شاشة التلفزيون الأردني، من جمهورية مصر العربية الشقيقة، ، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية الشيخ أسامة الأزهري، وأستاذ كرسي الإمام الغزالي في المسجد الأقصى وجامعة القدس الدكتور مصطفى ابو صوي.


وقال وزير الاوقاف في إتصال هاتفي، والذي حالت إصابته بفيروس كورونا من حضور الاحتفال، إن احتفالات وزارة الأوقاف تحظى دائماً بالرعاية الملكية ولاسيما الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الامر الذي يدل على حرص القيادة الهاشمية على رعاية المناسبات الدينية واحيائها، وإحتفاءً بقائد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وتمسكاً بهديه.


وهنأ الخلايلة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله والأسرة الهاشمية الكريمة بمناسبة مولد جدههم الأعظم، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، سائلاً الله أن يجعل هذه المناسبة خيراً وبركة، وأن يرفع البلاء عن العالم، وأن يبقى الأردن قوياً متماسكاً بقيادته الهاشمية . وأضاف، أن احياء ذكرى المولد النبوي الشريف، تعبير عن مدى حبنا لنبينا محمد وعن تمسكنا بشرعه وهديه وبالدين الذي بعث به، بالاضافة إلى أنها موسماً للدعوة الى الله والتذكير بهدي النبي وشمائله الذي جاء رحمة للعالمين ولاخراج الناس من الظلمات الى النور.


وأشار وزير الأوقاف الى انه وبسبب جائحة كورونا التي حالت من الإحتفال بالمولد النبوي كالمعتاد، خشية المرض ونقل العدوى، فقد قررت الوزارة اليوم الخميس، فتح السماعات الخارجية للمساجد لبث المدائح النبوية؛ لتبقى هذه الشعيرة حاضرة بيننا.


من جهته، قال مفتى عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، إننا نحتفل بذكرى المولد النبوي في كل يوم بل في كل ساعة من ساعات حياتنا ففي الصلاة وقراءة القرآن والتسبيح هو إحتفال بذكراه، وهو إقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومحبته.


وأضاف، ان الهاشميين دائماً يحتفلون بالمناسبات الدينية ولاسيما بمولد جدهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأجمل ما نحتفي به هو الإقتداء بسنته والسير على منهجه وطريقته؛ لان الإقتداء بسنته يوصلنا إلى درجات السابقين الأولين والدرجات العُلا، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.


وحول الاساءة الى النبي صلى الله عليه وسلم قال، علينا ان نلتزم بأمرين، ان نقتدى بالرسول لانه قدوتنا، فالالتزام رد جميل، على كل من أساء للرسول لقوله تعالى (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)، وعلينا ان نناقش ونرد بالحوار فلايجوز الاساءة لعقيدة الآخر، وان نبين سيرة النبي العطرة وصفاته وحياته.


بدوره، قال قاضي القضاة، إن الإحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الأردن هو محط الرعاية والعناية الهاشمية وكيف لا يكون كذلك ونحن نتفيأ ظلال الدوحة الهاشمية التي يمتد سلسلة منها نورانية حتى تصل إلى رسول الله، فحُق لهم أن يحتفلوا بجدهم كما حُق لنا ان نفتخر بأننا نتفيأ ظلال الدوحة الهاشمية وان نحتفل بسيد الخلق الحبيب محمد.


واضاف سماحته، أن الإحتفال بالحبيب محمد لا ينفصم ولا ينفصل، بل يعيش فينا ونعيش معه ولا يتقيد الاحتفال به بموعد انما مواعيدنا معه في كل صلاة وتسليم عليه وفي كل آذان نسمعه ومع كل صلاة، مشيرا إلى أن الإحتفال يكتسب أهميته من المحتفل به.


ولفت الى ان الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو اظهار لسيرته وسنته ومعنى قداسة الرسول في قلوب اتباعه، مشيرا الى اننا لابد ان نتبصر في سيرة النبي الذي كان خلقه القرآن بين الناس والمثال الحي للايات البينات والسور الذي انزلها الله عليه، إلى جانب انه تطبيق لما اراده الله من خلقه.


وأشار الأزهري، إلى أن الاحتفال هذا العام يأتي في ظل اشكاليتين الاولى جائحة كورونا والثانية ما جاء بحق النبي محمد صلى الله عليه وسلم من إساءه، مؤكدا ان جائحة كورونا لن تمنع المسلمين من الفرح بمولد نبيهم، داعيا الى احيائها والاحتفال من خلال التواصل الاجتماعي وعبر تقنيات الاتصال عن بعد حتى نشيع في الدنيا البهجة والتوقير والايمان والمحبة للرسول محمد.


وحول الرد على الإساءة للرسول، قال إن ابلغ رد نظهر به غيرتنا على النبي ومقدساتنا هي ان تكون هذه الواقعة إشارة قد ولدت إنارة، ومحنه قد استفتحت منحة، لينطلق المسلمين في حملة عالمية لنشر خلق النبي الكريم وبيان عظيم منزلته.


واستذكر أطرافاً من شمائل وصفات رسول الله، فقد كان النبي اجود الناس واصدقهم، مؤكدا ان من حق المسلمين ان تُحترم مقدساتهم في العالم، كما انهم يحترمون الدنيا بأكملها، فضلا عن ان الاساءة لن تزيدنا الا غيرة ومحبة وحمية وحرصا على ارتشاف المزيد من معاني محبته ومن نشر أخلاقه وسيرته.